قليل من الإنصاف... يكفي
الفارق بين الأمم الناجحة والأمم المتخلفة ليس في الثروة أو التكنولوجيا، بل في الرجال، فإن الأمم المتقدمة تخطت جاهليتها لانها عرفت قيمة الرجال الذين يعملون في صمت لأجل بلادهم، أما العامل الثاني من عوامل التقدم فهو الاعتماد على المعلومات الدقيقة والحقائق بعيدا عن الاعتبارات المزاجية للأفراد أو للأشخاص الذين يغيرون الحقائق وفقا لأهوائهم ومصالحهم الشخصية، الذين لا هم لها سوى بث السموم والأكاذيب حول الرجال الذين يعملون في صمت لأجل الكويت ويعتلون وظائف حساسة، ولهم مكانتهم الاعتبارية الخاصة لدى صناع القرار، لأنهم يعرفون جيدا معادن هؤلاء الرجال ومدى اخلاصهم وصدقهم وتفانيهم في خدمة الكويت وقادتها وأهلها.
لقد ابتلينا ببعض الحاقدين والحاسدين الذي لا هم لهم إلا تأويل الأفعال من وجهة نظرهم الضيقة القاصرة استنادا إلى مصالحهم الخاصة دون النظر إلى الاعتبارات الوطنية أو المصلحة العامة.
نعم ابتلينا بفريق من الكسالى الذين لا يعملون ولا يتركون الفرصة لغيرهم ليعمل وينتج فهؤلاء الكسالى يكرسون وقتهم وجهدهم لتشويه صورة الرجال الذين يحملون مواقع المسؤولية، وللأسف الشديد قد يجد فريق الكسالى من يساندهم.
أقول لهؤلاء... اتقوا الله في الكويت ورجالها المخلصين الذين يخدمون الوطن، وكانوا هم الجنود المجهولون في السراء والضراء.
وأقول لوكيل ديوان سمو ولي العهد الشيخ مبارك الفيصل... كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا، يرمى بحجر، فيلقي بأطيب الثمر... فقد عرفناك إنساناً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان، لا يختلف عليك اثنان، صفات لا يتحلى بها إلا رجال صدق قول الله فيهم «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه» وانت ما تحمله من شيم عالية وأخلاق كريمة، أحد أبناء الوطن الأوفياء الذين وهبوا أنفسهم لخدمة الكويت، فلقد تبوأت مكانتك منذ زمن بعيد، وحظيت بشرف ثقة حضرة صاحب السمو أمير البلاد وثقة وتقدير سمو ولي العهد الأمين حفظهما الله ورعاهما، كما حظيت من قبل بشرف ثقة صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله، حيث كنت فيه خير معين لسموه.
وما عليك يا أبوناصر من هؤلاء أو هؤلاء من أعداء النجاح وواصل مسيرة العطاء في صمت كما أنت دائماً، وحفظ الله الكويت وزادها من أمثالك، وان ما يثار حاليا ما هو إلا ضريبة النجاح التي يدفعها ذو النزاهة والأخلاق الكريمة من أمثالك والذين يعملون بسياسة الباب المفتوح بعيدا عن أصحاب المكائد والمصالح والنفوس المريضة الذين يخططون من خلف الأبواب المغلقة.
اللهم ارزقنا في القول صدقا، وفي العمل اخلاصا وفي الإيمان يقينا، وعند الذنب استغفارا، واعصمنا من الزلل وجنبنا الخطأ وارزقنا الصواب حتى تعمل جوارحنا ما تحب.
رئيسة اللجنة العليا لجائزة الأم المثالية للأسرة المتميزة