صباح المحبين

تصغير
تكبير
جتني مثـل طلـة صبـاح المحبيـن

من بعد ليلـة ساهـرة مـع قمرهـا

وعزف لها الخافق من الشوق لحنين

في لحظـةٍ مبطـي وأنـا منتظرهـا

على مشاعر شوقها الـورد والتيـن

بحكـايـةٍ أضمـهـا وأختصـرهـا

لحنٍ تـردد معـه قلّـي أنـا ويـن

ولحنٍ تهوجس به وهي في سفرهـا

جورية البسمـة أفـ همـس البساتيـن

يشرق بهاها كل ما أشـرق نظرهـا

تطاولتْ في خافقـي بيـن ضلعيـن

وأسقت مهاديـف المحانـي نهرهـا

المخملـيـة الجـديـرة بثنـتـيـن

نبض الخفوق وشوقه اللـي غمرهـا

من يوم قالت له بلهفـة (هـلااااويـن)

استوطنت بـه فـي ليالـي سهرهـا

من بعد غربة أصبحتْ لـه عناويـن

واليوم يومـه والسنيـن وشهرهـا

وكان الحياة أحلام والعمـر عمريـن

مـن علـم الدنيـا تعانـد قـدرهـا

وكان الهوى قسمه من الروح جرحين

يا كبر شرهاته علـى مـن غدرهـا

كم قلت لك يا أستاذة الـذوق تكفيـن

صّدي وخلي السالفـة فـي بحرهـا

وقمتـي وعلقتـي عليهـا نياشيـن

سألتْ ؟ قلتـي معجبـة وأفتكرهـا!

قلتْ الوعد قلتي على وعـد بعديـن

حبيبها أنت ولـك رجـاوي مطرهـا

ورحتي مثل ليلـة فـراق المحبيـن

الليلـة اللـي غـاب عنهـا قمرهـا
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي