دي ميستورا سيزور دمشق ويثير قضية استخدام البراميل المتفجرة

الأكراد يقاتلون «داعش» على أبواب تل أبيض في الرقة

u0645u0642u0627u062au0644u0648u0646 u0645u0646 u00abu062fu0627u0639u0634u00bb u064au0645u0646u0639u0648u0646 u0633u0648u0631u064au064au0646 u0645u0646 u0627u0644u062au0648u062cu0647 u0625u0644u0649 u0645u0639u0628u0631 u062du062fu0648u062fu064a u062au0631u0643u064a u0647u0631u0628u0627u064b u0645u0646 u0627u0644u0642u062au0627u0644 ( u0623 u0641 u0628)
مقاتلون من «داعش» يمنعون سوريين من التوجه إلى معبر حدودي تركي هرباً من القتال ( أ ف ب)
تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - وصلت القوات الكردية أمس، الى مشارف بلدة تل ابيض شمال الرقة، الخاضعة لسيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) على الحدود مع تركيا، اثر معارك ضارية مع الجهاديين.

وقال القائد في وحدات حماية الشعب الكردية ومسؤول العلاقات العامة في جبهة تل ابيض حسين خوجر: «الاشتباكات تدور على مشارف تل ابيض على بعد 50 متراً من المدينة»،مضيفا ان «الاشتباكات تدور على اول حاجز للمدينة على اطرافها».وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان 150 عنصراً من التنظيم لا يزالون متواجدين في مدينة تل أبيض، ويهددون بالانسحاب من المدينة، في حال لم تصلهم تعزيزات عسكرية، والتي من الصعب وصولها إلى المدينة، نتيجة لتحليق طائرات التحالف في سماء المنطقة، واستهدافها لتحركات التنظيم.ونقل المرصد أيضا عن مصادر «موثوقة» أن محادثة التقطت للتنظيم عبر أجهزة اللاسلكي قبل أيام في الريف الشرقي لبلدة سلوك، طلب فيها عناصر من التنظيم كانوا محاصرين من قبل الوحدات الكردية مؤازرة وتعزيزات لتخليصهم من الحصار، إلا أن أحد القياديين المحاصرين خاطب المجموعة التي كانت تنوي التوجه لفك حصارهم، بأن «قدومكم مخاطرة، ولن تستطيعوا فك الحصار عنا، لأنكم لن تتمكنوا من الوصول إلى المنطقة، بسبب تحليق طائرات التحالف في سماء المنطقة، فلا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة من أجلنا، واتركونا نواجه مصيرنا هنا، فنحن جئنا لنيل الشهادة».بدوره، أعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس، عن قلقه من تقدم القوات الكردية في تل ابيض، مشيراً الى انها قد تشكّل تهديدا لتركيا في المستقبل.واوضح انه «يتم استهداف عرب وتركمان خلال تقدم القوات الكردية»، مؤكدا ان تركيا استقبلت نحو 15 ألفاً منهم الاسبوع الماضي، قبل إغلاق الحدود. واضاف ان مقاتلي «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي و«حزب العمال الكردستاني» يسيطرون على الاماكن التي يغادرها اللاجئون. وقال للصحافيين من بعض وسائل الاعلام التركية على متن طائرته الرئاسية اثناء عودته من اذربيجان: «هذا ليس مؤشرا جيدا». وتابع: «قد يؤدي ذلك الى انشاء كيان يهدد حدودنا. على الجميع ان يأخذ بالاعتبار حساسيتنا تجاه هذا الموضوع».


وفي ريف إدلب الجنوبي المحاذي لمحافظة حماة، ذكر المرصد ان فصائل المعارضة المسلحة سيطرت خلال اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على تلة خطاب وجنة القرى والمشيرفة بعد انسحاب قوات النظام ومقاتلين موالين لها، وسط معلومات عن تقدم اخر لمقاتلي الفصائل في منطقة صراريف.

وفي طرطوس، أوضح المرصد انه وثق مقتل نحو 11 ضابطاً من قوات النظام خلال الايام الثلاثة الماضية، في اشتباكات مع التنظيم في ريف حمص الشرقي ومع فصائل جيش الفتح في ريف ادلب وريف درعا.

وفي حمص، أصيب 25 شخصاً بجروح أمس، بتفجير سيارة مفخّخة في أحد أحياء مدينة حمص وسط سورية.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة حمص، أن «مسلحين فجروا (ميكروباص) قرب مدرسة البحتري في حي كرم اللوز ما أسفر عن إصابة 25 مواطناً بجروح، نقلوا الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج». واضاف المصدر ان «كمية المتفجرات التي كانت بالسيارة تقدر بنحو 500 كيلوغرام ما ادى ايضا الى اضرار كبيرة في المنازل والسيارات والمحال التجارية».

كما اصيب 10 مواطنين آخرين في انفجار ثان أعقب الأول بساعات.

واضافت الوكالة نقلا عن مصدر امني ان " مسلحين فجروا عبوة ناسفة زرعوها داخل حافلة ركاب صغيرة عند منطقة عكرمة في المدخل الجنوبي لحمص ما اسفر عن اصابة 10 اشخاص من بينهم 5 نساء اصاباتهن خطرة".

سياسياً، أعلن مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أمس، أنه سيلتقي في دمشق مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، في محاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة بين جميع الأطراف بهدف إنهاء الصراع السوري.

وذكر في بيان: «خلال زيارته يعتزم السيد دي ميستورا أن يثير مع الحكومة السورية قضية حماية المدنيين ويسلّط الضوء من جديد على الاستخدام غير المقبول للبراميل المتفجرة وواجب أي حكومة غيرالقابل للنقاش تحت أي ظرف من الظروف في حماية المدنيين».

ولم يذكر البيان ما إذا كان دي ميستورا سيلتقي بالرئيس السوري بشار الأسد، كما لم يحدد المواعيد المحددة للسفر التي يجري التكتم عليها لأسباب أمنية.

تم فصله بسبب «تجاوز قواعد النظام الداخلي»

عضو في «الائتلاف» يسدّد لكمة لخوجة

إسطنبول - د ب أ - وجه عضو في الائتلاف السوري الوطني المعارض أول من أمس، لكمة إلى الرئيس خالد الخوجة، في مشهد فاجأ الأعضاء الذين كانوا ضمن اجتماع في إسطنبول.

وأعلن الائتلاف فصل العضو وليد العمري بسبب «تجاوز قواعد النظام الداخلي»، موضحاً أن «العمري اعتدى بالضرب على رئيس الائتلاف خالد خوجة خلال اجتماع الهيئة العامة في إسطنبول».

وأفاد الائتلاف في بيان:«يؤكد الائتلاف الوطني السوري، وبعد التصويت بالغالبية، على إسقاط عضوية وليد العمري، وذلك بسبب تجاوز القواعد الأساسية لاجتماعات الهيئة العامة بما يخالف القانون الداخلي للائتلاف ويتعدى على احترام القواعد والقوانين الديموقراطية الناظمة لعمل مؤسسة الائتلاف، وبشكل لا يليق بتمثيل الثورة السورية».

وأوضح عضو في الائتلاف أن «العمري تصرّف بشكل فظ وفيه الكثير من قلة الكياسة مع الخوجة الذي اضطر للرد بشكل جاف معه لكن بعد طول صبر على سلوك العمري غير اللائق مع الخوجة، إلا أن العمري فاجأ رئيس الائتلاف بلكمة أدهشت جميع الحضور في تصرف وسلوك بعيد عن الأدبيات والمنطق والوعي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي