توني بلير يتصدى لمعاداة السامية من منصب جديد

تصغير
تكبير
أعلن رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير، عن دور جديد له في التصدي لمعادة السامية في أوروبا، عقب استقالته الاسبوع الماضي من منصبه كمبعوث للسلام في الشرق الاوسط.
ومن المقرر أن يترأس بلير ( 62 عاما ) المجلس الاوروبي للتسامح والمصالحة "لانه ينقل رسالته للمدارس والجامعات في أنحاء أوروبا".
وكتب بلير وموشيه كانتور، رئيس المجلس الاوروبي للتسامح والمصالحة ورئيس المؤتمر اليهودي الاوروبي،فى عدد صحيفة التايمز إنه "لا بد من معالجة العنصرية والتمييز باسم الدين، بقوانين جديدة صارمة".

ويهدف المجلس الاوروبي للتسامح والمصالحة، إلى الوصول لآلاف الطلبة في أوروبا خلال العامين المقبلين، وتشجيع الحوار بشأن "حقوق المعتقدات الدينية والحدود المسموح بها في ممارستها".
وأوضح بلير وكانتور أن المبادرة تأتي عقب واحدة من أسوأ السنوات خلال العقد الماضي فيما يتعلق بحوادث معاداة السامية.
وأضافا أن "معاداة السامية ليست مشكلة يهودية، ولكنها مشكلة تؤثر على المجتمع بأكمله وتحتاج للتصدي لها من أجلنا جميعا".
يذكر أن المجلس الاوروبي للتسامح والمصالحة كان قد أسس عام 2008 على أيدي كانتور والرئيس البولندي الاسبق ألكسندر كفاشنيفسكي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي