الاحتفالية أقيمت في مكتبة الكويت الوطنية

«ضفاف»... اختتم موسمه الثقافي بالقصائد والموسيقى

تصغير
تكبير
منذ عامين... وملتقى ضفاف الثقافي يساهم في إثراء الساحة الثقافية، بالعديد من الفعاليات والأنشطة، تلك التي أدت دورا فاعلا في تحريك الراكد، وتسيير القافلة الإبداعية والثقافية، في مسارات عديدة، هذا الملتقى يضم نخبة من المبدعين والمثقفين، الذين يبذلون الجهد في سبيل تقدم كل ما هو مفيد للجمهور.

وأخيرا أقام الملتقى تظاهرة ثقافية كبيرة، احتفل فيها بختام موسمه الثقافي، العامر بالأنشطة والفعاليات، وجاء هذا الختام متميزا، من خلال أمسية موسيقية أحياها الفنان محمد الرويشد بمصاحبة فرقته الموسيقية، وأمسية شعرية أحياها الشاعران محمد هشام المغربي وعادل محمد، بالإضافة إلى فقرات أخرى منها عرض فيلم تسجيلي، وتكريم من ساهم في إنجاح الموسم الثقافي المنتهي.

والاحتفالية... استهلت فقراتها بعرض فيلم تسجيلي أعده الشاعر الزميل علاء البربري... تضمن سيرة مختصرة عن أهم الفعاليات والأنشطة التي قدمها ملتقى ضفاف خلال موسمه الأخير، عارضا مقتطفات من هذه الفعاليات بأسلوب تقني.

في ما جاءت كلمة رئيس الملتقى الشاعر الزميل نادي حافظ معبرة عما يريد أن يصل إليه الملتقى عبر أنشطته، وانطلاقته التي جاءت من أجل اثراء الساحة الثقافية، وتحقيق أحلام كثيرة ترتكز في مشاعر وأذهان أعضاء الملتقى، مؤكدا أنه سيخلي مقعده في الملتقى ليشغله عضو آخر من أعضاء الملتقى، ومن ثم تقدم بالشكر لكل من ساهم بالمشاركة أو الحضور لفعاليات الملتقى، أو دعمه بالجهد أو المال.

ثم جاءت فقرة الاحتفاء... من خلال تكريم الداعمين للملتقى وهم المدير العام لمكتبة الكويت الوطنية كامل العبد الجليل، ورئيس المكتب الثقافي المصري في الكويت الدكتور نبيل بهجت، والشاعر علاء البربري، والفنان محمد الرويشد وفرقته الموسيقية.

وفي الأمسية الشعرية قرأ الشاعر محمد هشام المغربي بعضا من قصائد التي اتسمت بالتنوع والحضور الوجداني، والقدرة على الاتيان بمفردات شعرية، تحمل في مضامينها رؤى إنسانية مفعمة بالحيوية، وبالتالي فقد تصدت قصائد المغربي لرؤى شعرية أتسمت بالجاذبية، والاقتراب أكثر من روح الحياة.

وقرأ الشاعر عادل محمد قصائده، التي جاءت في أنساق حسية متضامنة مع الواقع والخيال معا، وبمفردات مرنة، تحمل في رؤاها الكثير من المعاني الشعرية.

واختتم الحفل بالأمسية الموسيقية، التي غنى فيها الفنان محمد الرويشد بمصاحبة فرقته الموسيقية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي