«العلوم الاجتماعية»: مستقبل الأطفال يرتبط بتوفير البيئة الآمنة والصحية للتعلم

تصغير
تكبير
• فاطمة الدرويش: «EPG» تهدف إلى تنمية شخصية الطفل ومساعدته على الاختبارات المستقبلية الصحيحة
شدّد المتحدثون في الملتقى السنوي الثاني، الذي نظمته كلية العلوم الاجتماعية، أمس، تحت عنوان «طفولة نحو مستقبل افضل»، على أن «مستقبل الأطفال يرتبط بتوفير البيئة الآمنة والصحية للتعلم، وبناء الشخصية، والتفكير الحر الانتقادي، والتسلح بالمعرفة، والاستعداد لتحمل المسؤولية، والعمل على احترام القانون والتنوع والاختلاف والتعاون والتضامن مع الآخرين».

وأوضح المتحدثون في الملتقى، الذي أقيم بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل في وزارة الصحة، ومركز دراسات وابحاث المرأة في الكلية، وبرعاية وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، إن «القضايا التي تتعلق بالأطفال وتربيتهم وتنشئتهم، من أهم القضايا التي تؤرق المجتمعات في العصر الحديث وفي الوطن العربي على وجه التحديد، خصوصاً وانهم رجالات الغد وقادة المستقبل».

وقال الوكيل المساعد لقطاع الشباب ممثل وزير «الشباب»، عبد الرحمن المطيري، إن «الملتقى يبرهن على حرص الجميع على مستقبل أفضل من أجل وطن واعد يقوم على سواعد أبنائه من مختلف الفئات العمرية والتي يعد فيها الأطفال من أهم هذه الفئات»، مؤكداً أن «الاطفال أساس قيام أي مجتمع، لذا يتوجب الاهتمام بهم ورعايتهم في مختلف الجوانب، خصوصاً من الجانب الصحي».

وأضاف المطيري، ان «القضايا الاجتماعية من أهم القضايا التي تؤرق المجتمعات في العصر الحديث وفي الوطن العربي على وجه التحديد، خصوصاً القضايا التي تتعلق بالأطفال وتربيتهم وتنشئتهم التنشئة السليمة باعتبارهم رجالات الغد وقادة المستقبل»، مبينا أنه «يجب النظر لهذه القضية من منظور إيجابي كلبنة أساسية نحو تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة... الاهتمام بالأطفال بذور تزرع لجني ثمارها في الغد».

من جانبه، قال عميد كلية العلوم الاجتماعية الدكتور عبدالرضا أسيري، إن «الملتقى يأتي في إطار رؤية ورسالة كلية العلوم الاجتماعية ودورها في طرح القضايا المجتمعية والتنموية، ومن منطلق القيام بواجباتها في خدمة المجتمع والمساهمة في تنميته، ومن منطلق حرصها على تعزيز دورها الحيوي الذي تقوم به في خدمة الجامعة والمجتمع».

وأضاف، أن «الأطفال هم عصب بناء المستقبل وأمله، والاهتمام بهذه الفئة أحد أهم المجالات التي تركز عليها وتهتم بها الكلية واللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل في وزارة الصحة، وذلك من خلال طرح أوراق عمل يقدمها نخبة متميزة من الأكاديميين ذوي الخبرة والدراية العلمية بهذا الجانب، إضافة إلى الحلقات النقاشية، وورش العمل المقامة على هامش الملتقى، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمحاور وأهداف الملتقى»، موضحا أن «الأطفال هم الأمل والحلم المقبل للنهوض بأوطاننا والارتقاء بها، ولا يمكن الحديث عن الطفولة والمستقبل إذا لم تتحمل الحكومات في الدول مسؤوليتها في التخطيط والعمل من أجل توفير الحياة الكريمة والبيئة الصحية والاجتماعية الصالحة لنشأة الأطفال».

من جهتها، قالت رئيسة اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل ممثلة وزارة الصحة الدكتورة منى الخواري، إن «العيش والبقاء على قيد الحياة وبلوغ أقصى مستوى من النماء والتمتع بالصحة والحصول على الخدمات الصحية والنفسية أمور لا تمثل الاحتياجات الأساسية للأطفال واليافعين فحسب، بل هي من حقوق الإنسان الأساسية»، مشيرة إلى أن «الاهتمام في صحة ونمو الأطفال يعني الاستثمار في مستقبل الأمة، كما تعتبر الصحة النفسية والبدنية للطفل قضية مهمة تخص الجميع على مستوى الأسرة والمجتمع المحلي والأمة والمجتمع الدولي».

وقال وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحوث في جامعة عين شمس المصرية الدكتور مصطفى مرتضى، إن «الطفل العربي هو الأمل وهو مستقبل العالم العربي كاملاً، ونسعى كأمة عربية لبذل الهمم والجهد لنخرج بطفل يرقى إلى الأمم المتقدمة والدول العالمية»، مشيرا إلى أنه «من خلال عنوان الملتقى نؤكد على أن الطفل يعاني، والمعاناة تأتي على المستوى النفسي والاقتصادي والاجتماعي سواء كان في الدول الغنية أو الدول الفقيرة».

من جهتها، قالت مسؤولة شؤون الطلبة في المجموعة الإنكليزية للتعليم المبكر «EPG» فاطمة الدرويش، إن «المجموعة تهدف الى مواكبة التطورات الاكاديمية والنفسية والعلمية للطفل من مرحلة رياض الاطفال وحتى التعليم الالزامي، والمساهمة في تنمية شخصية الطفل ومساعدته على الاختبارات المستقبلية الصحيحة المساعدة في تحديد مستقبله».

وأوضحت أن «المجموعة تتبع النظام الاكاديمي البريطاني لجميع المراحل من رياض الاطفال وحتى الابتدائي وشعارها تعليم، نمو، ريادة»، مبينة أن «المجموعة الإنكليزية للتعليم المبكر تُؤمّن تعليما عالي الجودة برسوم دراسية مقبولة لتمكين الاطفال من اتقان اللغتين العربية والإنكليزية وامتلاك ادوات التعلم مدى الحياة، وتزويد الاطفال بقدرات وادوات التميز والنجاح في عالم متعدد الثقافات سريع التطوير».

وشددت الدرويش، على أن «هدفنا الاساسي هو خلق مجتمع تعليمي مثالي وتوفير بيئة تعليمية آمنة قائمة على التعاون، ومشاركة الآباء والامهات في تنشئة الطفل بشكل متكامل وضمان تنمية قدراتهم، والاحتفاء بقيم التواصل والتفكير النقدي والابداع والتعاون والتعاطف، واحترام التمايزات الفردية والثقافية والاحتفاء بالقيم العربية والاسلامية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي