رأي حول مسابقات الشعر

تصغير
تكبير

لها ايجابيات وسلبيات وباعتقادي ان ايجابياتها أكثر من سلبياتها والدليل انها أفادت شعراء مغمورين لم يسبق لهم الظهور إعلامياً، ولعل برنامج شاعر المليون أكبر مثال على كلامي.

 فهناك من استفاد وهناك من فشل في هذا البرنامج، والمسابقات ليست مقياسا لنجاح الشاعر لانها تعتمد اعتمادا كليا على التصويت عبر الشريط الذي يمر أسفل الشاشة لدرجة ان أغلب المتسابقين لا تشاهد أسماؤهم بسبب مضايقة هذا الشريط المتحرك.

وفي نظري ان الكسب المادي أهم الأسلحة التي تستخدمها هذه القنوات لتفليس المشاهد وسحب رصيده وقطع هاتفه، وقد شاهدتم الطفل محمد الغنامي عندما رد على ابن عويضة وقال له: «راح يقطعون جوالك إذا صوتّ لي».




الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي