روغ و خوري يساندان ثابت ضد... الـ «صقر»
بكين - ا ف ب - ابدى البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية والعضو اللبناني طوني خوري مساندتهما لرئيس اللجنة الاولمبية المصرية اللواء منير ثابت الذي تعرض لضغوط في الفترة الاخيرة بسبب تصادمه مع رئيس المجلس القومي للرياضة حسن صقر. واعتبر روغ ان الطريقة الافضل للسير قدما في قضايا مشابهة هي الحوار بين اللجنة الاولمبية الدولية والحكومة التي تعاكس استقلالية اللجنة الاولمبية المصرية «لكن هناك خطوات يمكن ان تتخذ في حال عدم وصول الحوار الى خاتمة مناسبة».
وكانت اللجنة الاولمبية الدولية قد اقدمت حديثا على وقف اللجنة الاولمبية العراقية بسبب تدخل الحكومة بها، بيد ان روغ اكد انه يفضل الدخول في حوار قبل الاقدام على اي قرار: «لقد التقيت عدداً من الاعضاء هنا كانوا تحت ضغوط مشابهة في الاعوام الثلاثة او الاربعة الماضية. اما كيف تم ايجاد الحل؟ لقد وجد بالتفاوض مع الحكومات وفي غالبية الاحيان اقتنعوا وبدلوا من ارائهم».
وتابع: «وفي احيان اخرى، نفت الحكومات انها تكون قد تخطت عرف اللجنة الاولمبية الدولية، لذا قررنا وقفهم كما فعلنا مع افغانستان عندما رفضت تحت حكم نظام طالبان السماح للنساء بالمشاركة في المنافسات الرياضية، الى اتخاذنا اجراء مشابها بحق العراق أخيراً».
وتوجه روغ الى اللواء ثابت قائلا: «اللجنة الاولمبية الدولية تقف تماما الى جانبك، لقد بعثنا لهم (الحكومة) برسالة واضحة وسنرى كيف ستكون ردة فعلهم».
وثابت هو عضو في اللجنة الاولمبية الدولية منذ عام 1998، وقد عايش 4 وزراء رياضة من دون مشاكل حتى انشاء المجلس القومي للرياضة، وهو قال: «الوضع تغير عنه في السابق. يعتبر (صقر) نفسه مالكا للاتحادات لانه يمولها، كما اصدر قرارات لم تكن مقبولة عند الاتحادات المختلفة».
واضاف: «لم يكن راضيا بسبب معارضتي له، واوعز الى وسائل الاعلام اتهامي بالخيانة وعدم الوفاء لبلادي».
كما حاز ثابت دعم عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية طوني خوري الذي صنف مصر بأنها «ام البلاد العربية»، مضيفا: «اذا لم تتخذ اجراءات في هذا الموضوع فانه سيشجع حكومات دول اخرى للاقدام على افعال مماثلة. الحكومات لديها دورها لتلعبه مثل الاهتمام بتمويل الاتحادات، لكن هناك حدود ايضا».