باراك: نعرف من تجربتنا أن «السوريين صعبين» لا توجد فرصة ثانية للضعفاء والبقاء للأقوى
| القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة |
وقال مصدر فلسطيني إن عباس سيطالب، بإدراج امين سر حركة «فتح» في الضفة الغربية مروان البرغوثي والأمين العام لـ«الجبهة الشعبية» أحمد سعدات في قائمة الأسرى الذين تنوي تل ابيب إطلاقهم في إطار «بادرة حسن النية» التي تعهد بها اولمرت، خلال مشاركتهما في مؤتمر القمة من أجل المتوسط في باريس الشهر الماضي.
واللقاء هو الاول، بعدما اعلن اولمرت الاسبوع الماضي، نيته الاستقالة في سبتمبر المقبل، ويأتي عشية خضوعه للتحقيق في منزله الرسمي، غدا، للمرة الخامسة خلال الاشهر الاخيرة، بتهم الرشوة والفساد. وتتوقع الشرطة أن تستمر عملية التحقيق نحو ساعتين ونصف الساعة، وقد يستكمل المحققون خلالها التحقيق في قضية تمويل الرحلات الجوية لاولمرت، وسيقومون باستجوابه للمرة الاولى في قضية المنزل في شارع كرمييه.
في غضون ذلك، اجرى وفد إسرائيلي في القاهرة، امس، محادثات مع مسؤولين مصريين، في شأن جهود مبادلة الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليت بسجناء فلسطينيين. وقالت مصادر ان الوفد الإسرائيلي، وصل على متن طائرة خاصة، وان زيارته للقاهرة استمرت ساعات.
من ناحيته، كرر وزير الدفاع إيهود باراك، امس، أن التهدئة القائمة في غزة مسألة موقتة، ولابد من عملية عسكرية ضد «حماس». وأوضح في اجتماع لحزب «العمل» إن «من يتوق إلى عملية في غزة، عليه ألا يقلق لأنها مقبلة لا محالة».
وتطرق باراك إلى عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل و«حزب الله»، وقال: «هناك خلافات ليست بسيطة في شأن إذا ما كان يجب إحضار جثتي الجنديين (ريغيف وغولدفاسر) بهذا الثمن». وتابع: «أما بالنسبة الى الوضع في الشمال، بعد عملية تبادل الأسرى، وفي ظل التهديدات المتواصلة من كبار قادة حزب الله، فان قرار مجلس الأمن 1701 غير فعال، وهو فاشل تماما. اذ لم يتم منع تعاظم قوة حزب الله، ولم يتم وقف عملية نقل الأسلحة، ولم يتم منع تواصل استعدادات الحزب في جنوب لبنان. وهناك مخاطر معينة في الإخلال بالتوازن الحساس، وإسرائيل تتابع ذلك يوميا».
وعن «التهديد الإيراني»، قال إن «الجيش والأجهزة الأمنية تعمل ليل نهار من أجل إيصال الجيش إلى قدرات عالية من أجل الردع، ولضمان الانتصار في الامتحان في حال فرض ذلك (...) ذلك ضروري لأنه في البيئة القائمة لا يوجد فرصة ثانية للضعفاء، والبقاء في هذه المنطقة للأقوى ولمن يفتح عينيه جيدا وعلى استعداد للعمل».
وحول المفاوضات مع سورية، اعلن:«في هذا التوقيت، فإن إسرائيل في حال جس نبض مع السوريين، من أجل فحص إذا ما كان يمكن إخراجهم من هذه الدائرة المعادية». وأضاف: «إننا نعرف من تجربتنا أن هؤلاء (السوريين) أشخاص «صعبين»، وهناك صراع طويل معهم، ظاهر وخفي، ولا يوجد أي ضمان لأن تسفر المحادثات عن نتيجة، لكن المحادثات مهمة جدا وينبغي التدقيق فيها».
في المقابل، صرح سامي ابو زهري، الناطق باسم «حماس» بان «تهديدات باراك سخيفة لا تهتم بها حماس (...) ونؤكد اننا جاهزون لكل الخيارات». واضاف ان «تهديدات باراك تعكس عدم جدية الاحتلال الاسرائيلي في التهدئة».
ووصف فوزي برهوم، الناطق الاخر باسم «حماس»، تصريحات باراك بأنها «حمقاء وتنم عن إفلاس حكومة الاحتلال في التعامل مع ثبات المقاومة وحماس والشعب الفلسطيني». وقال إن «هذه التصريحات تأتي في إطار دعايته الانتخابية له ولحزبه في ظل الانقسامات والانشقاقات المتعددة داخل المؤسسات السياسية والعسكرية». وأضاف: «لا بد أن يعلم باراك وحكومته الفاشلة أن أي ارتكاب لمثل هذه الحماقات ستدفع ثمنها حكومة الاحتلال والجنود المغتصبين، وأن العنف والإجرام والإرهاب لن يجلب أي أمن وأمان للاحتلال».
وفي رام الله (ا ف ب، يو بي أي، د ب ا)، استقبل عباس، أمس، عددا من افراد عائلة حلس «الخارجين قسرا من قطاع غزة» اثر «العدوان الوحشي لحماس».
يلتقي، اليوم، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية، في منزل ايهود اولمرت في القدس الغربية.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن من المتوقع أن يعرض أولمرت على عباس، وسيلة لمواصلة التقدم السياسي في ظل الوضع القائم، اضافة الى أنهما سيناقشان طلب «أبو مازن» إطلاق أسرى فلسطينيين محتجزين من الفترة التي سبقت اتفاق أوسلو.
وقال مصدر فلسطيني إن عباس سيطالب، بإدراج امين سر حركة «فتح» في الضفة الغربية مروان البرغوثي والأمين العام لـ«الجبهة الشعبية» أحمد سعدات في قائمة الأسرى الذين تنوي تل ابيب إطلاقهم في إطار «بادرة حسن النية» التي تعهد بها اولمرت، خلال مشاركتهما في مؤتمر القمة من أجل المتوسط في باريس الشهر الماضي.
واللقاء هو الاول، بعدما اعلن اولمرت الاسبوع الماضي، نيته الاستقالة في سبتمبر المقبل، ويأتي عشية خضوعه للتحقيق في منزله الرسمي، غدا، للمرة الخامسة خلال الاشهر الاخيرة، بتهم الرشوة والفساد. وتتوقع الشرطة أن تستمر عملية التحقيق نحو ساعتين ونصف الساعة، وقد يستكمل المحققون خلالها التحقيق في قضية تمويل الرحلات الجوية لاولمرت، وسيقومون باستجوابه للمرة الاولى في قضية المنزل في شارع كرمييه.
في غضون ذلك، اجرى وفد إسرائيلي في القاهرة، امس، محادثات مع مسؤولين مصريين، في شأن جهود مبادلة الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليت بسجناء فلسطينيين. وقالت مصادر ان الوفد الإسرائيلي، وصل على متن طائرة خاصة، وان زيارته للقاهرة استمرت ساعات.
من ناحيته، كرر وزير الدفاع إيهود باراك، امس، أن التهدئة القائمة في غزة مسألة موقتة، ولابد من عملية عسكرية ضد «حماس». وأوضح في اجتماع لحزب «العمل» إن «من يتوق إلى عملية في غزة، عليه ألا يقلق لأنها مقبلة لا محالة».
وتطرق باراك إلى عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل و«حزب الله»، وقال: «هناك خلافات ليست بسيطة في شأن إذا ما كان يجب إحضار جثتي الجنديين (ريغيف وغولدفاسر) بهذا الثمن». وتابع: «أما بالنسبة الى الوضع في الشمال، بعد عملية تبادل الأسرى، وفي ظل التهديدات المتواصلة من كبار قادة حزب الله، فان قرار مجلس الأمن 1701 غير فعال، وهو فاشل تماما. اذ لم يتم منع تعاظم قوة حزب الله، ولم يتم وقف عملية نقل الأسلحة، ولم يتم منع تواصل استعدادات الحزب في جنوب لبنان. وهناك مخاطر معينة في الإخلال بالتوازن الحساس، وإسرائيل تتابع ذلك يوميا».
وعن «التهديد الإيراني»، قال إن «الجيش والأجهزة الأمنية تعمل ليل نهار من أجل إيصال الجيش إلى قدرات عالية من أجل الردع، ولضمان الانتصار في الامتحان في حال فرض ذلك (...) ذلك ضروري لأنه في البيئة القائمة لا يوجد فرصة ثانية للضعفاء، والبقاء في هذه المنطقة للأقوى ولمن يفتح عينيه جيدا وعلى استعداد للعمل».
وحول المفاوضات مع سورية، اعلن:«في هذا التوقيت، فإن إسرائيل في حال جس نبض مع السوريين، من أجل فحص إذا ما كان يمكن إخراجهم من هذه الدائرة المعادية». وأضاف: «إننا نعرف من تجربتنا أن هؤلاء (السوريين) أشخاص «صعبين»، وهناك صراع طويل معهم، ظاهر وخفي، ولا يوجد أي ضمان لأن تسفر المحادثات عن نتيجة، لكن المحادثات مهمة جدا وينبغي التدقيق فيها».
في المقابل، صرح سامي ابو زهري، الناطق باسم «حماس» بان «تهديدات باراك سخيفة لا تهتم بها حماس (...) ونؤكد اننا جاهزون لكل الخيارات». واضاف ان «تهديدات باراك تعكس عدم جدية الاحتلال الاسرائيلي في التهدئة».
ووصف فوزي برهوم، الناطق الاخر باسم «حماس»، تصريحات باراك بأنها «حمقاء وتنم عن إفلاس حكومة الاحتلال في التعامل مع ثبات المقاومة وحماس والشعب الفلسطيني». وقال إن «هذه التصريحات تأتي في إطار دعايته الانتخابية له ولحزبه في ظل الانقسامات والانشقاقات المتعددة داخل المؤسسات السياسية والعسكرية». وأضاف: «لا بد أن يعلم باراك وحكومته الفاشلة أن أي ارتكاب لمثل هذه الحماقات ستدفع ثمنها حكومة الاحتلال والجنود المغتصبين، وأن العنف والإجرام والإرهاب لن يجلب أي أمن وأمان للاحتلال».
وفي رام الله (ا ف ب، يو بي أي، د ب ا)، استقبل عباس، أمس، عددا من افراد عائلة حلس «الخارجين قسرا من قطاع غزة» اثر «العدوان الوحشي لحماس».