«ام آي 5» يستخدم طائرات استطلاع للتعرف على بريطانيين قاتلوا مع «طالبان»

تصغير
تكبير

لندن - يو بي اي - اوردت صحيفة «ميل اون صنداي»، أن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (ام آي 5) يستخدم اسطولاً من طائرات الاستطلاع المتطورة في عمليات البحث والتعرف على البريطانيين الذين يُقاتلون الى جانب حركة «طالبان» في أفغانستان.

وكتبت امس، ان أوامر صدرت للجهاز، لتصيد هؤلاء البريطانيين المدربين جيداً، خوفاً من احتمال أن يعودوا الى المملكة المتحدة لشن هجمات ارهابية. وتقوم طائرات استطلاع مزودة بأجهزة تنصت بالتحليق فوق المدن البريطانية بحثاً عن المقاتلين الأفغان العائدين.



واضافت أن طائرات الاستطلاع تعمل حالياً على التعرف على أصوات المشتبه فيهم الذين التقطت طائرات التجسس من طراز «نمرود» لهجاتهم البريطانية خلال عمليات مراقبتها للاشارات التي ترسلها «طالبان» عن طريق جهاز اللاسلكي في أفغانستان.

ولفتت الى أن هذا الكشف جاء بعد تأكيد قائد القوات البريطانية السابق في أفغانستان الجنرال اد باتلر، أن متطرفين اسلاميين بريطانيين يدعمون ويشاركون في الهجمات التي يشنها مقاتلو «طالبان» وتنظيم «القاعدة» ضد القوات البريطانية.

في سياق ثان، ذكرت صحيفة «صنداي تايمز»، امس، ان سلاح الجو الملكي أُجبر على سحب نسبة تصل الى خمس مروحياته العاملة ضمن فرق البحث والانقاذ في الداخل، وارسالها الى أفغانستان، في محاولة تهدف الى الحد من تعرض الجنود للقتل بالقنابل المزروعة على جوانب الطرق.

وكتبت ان الخطوة ستخفض وعلى نحو كبير عدد مروحيات سلاح الجو المتوافرة لعمليات البحث عن المفقودين وانقاذ الناس الذين يتعرضون لمشاكل بسبب الكوارث الطبيعية، وستعرض للخطر القدرة الحالية لفرق الانقاذ في الرد على أي حالة طارئة خلال ساعة واحدة، مشيرة الى أن طواقم الانقاذ في سلاج الجو الملكي تتعامل مع 1000 حالة طارئة في العام.

واضافت أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها تخفيض طواقم فرق البحث والانقاذ في بريطانيا لمساعدة القوات على خطوط النار، خصوصا في أفغانستان حيث لقي 27 جندياً مقتلهم اخيرا بسبب القنابل المزروعة على جوانب الطرق أو الألغام، مشيرة الى أن قادة القوات البريطانية في افغانستان حذّروا من أن المزيد من الجنود، سيُقتلون ما لم يتم توفير المزيد من المروحيات.

وكانت تقارير صحافية، كشفت أن وزارة الدفاع تدرس استئجار مروحيات من دول أخرى وشركات تجارية من بينها الشركة الأمنية الخاصة الأميركية «بلاك ووتر» بسبب افتقارها الشديد الى هذا النوع من الطائرات في العراق وافغانستان.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي