بلير يهاجم في شدة أداء خلفه براون أسوأ رئيس وزراء بريطاني منذ الحرب الثانية

تصغير
تكبير



لندن - ا ف ب، يو بي اي - اظهر استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما امس، ان غوردن براون يبدو اسوأ رئيس وزراء بريطاني، منذ الحرب العالمية الثانية.



وافاد استطلاع اجرته مؤسسة «بيبيكس» لصحيفة «ميل اون صنداي»، ان ثلث الاشخاص المستطلعين يعتبرون ان براون اسوأ رئيس حكومة عرفته بريطانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، امام جون ميجور.

ويشير الى تراجع حزب العمال بـ 23 نقطة وراء المحافظين (47 في المئة) والى تقدم الليبراليين الديموقراطيين بثماني نقاط (16 في المئة).

واشار استطلاع اخر لمؤسسة «آي سي ام» نشرته صحيفة «صنداي اكسبرس» الى تراجع حزب العمال بـ 16 نقطة وراء المعارضة المحافظة. واستطلعت «اي سي ام» 1001 شخص بين 30 يوليو والاول من اغسطس، فيما اجرت «بيبيكس» استطلاعها بين 31 يوليو والثاني من اغسطس وشمل 2194 شخصا.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة «ميل أون صنداي»، أن رئيس الوزراء السابق توني بلير شن هجوماً حاداً ضد اداء براون بسبب تخليه عن الانجازات التي حققها أثناء توليه السلطة. وكتبت ان بلير اتهم براون في مذكرة سرية، بارتكاب أخطاء فتاّكة من خلال التنصل من الانجازات التي حققها رئيس الوزراء السابق خلال السنوات العشر له في الحكم، والتي تُعتبر رقماً قياسياً في تولي حزب العمال، السلطة.

وأصرّ بلير على أن زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون، كان يعاني من مشاكل قبل أن يغادر مقر رئاسة الحكومة في يونيو الماضي.

واضافت الصحيفة أن المذكرة السرية حذّرت من أن براون اظهر قلة احترام لانجازات العمال، وأذعن لدعاية المحافظين من خلال سعيه الى اقصاء نفسه عن عهد بلير. واشارت الى أن الكشف عن المذكرة سيزيد من حجم الضغوط التي يواجهها براون، الساعي الى وضع استراتيجية جديدة لانقاذ العمال بعد انهيار شعبيته الى أدنى مستوياتها منذ سنوات طويلة.

ورفض ناطق باسم رئيس الوزراء السابق، تأكيد ما اذا كانت المذكرة السرية أصلية، وابلغ الصحيفة «أن بلير يدعم 100 في المئة، براون وحكومته».

وذكرت الصحيفة ان المذكرة السرية «كُتبت في الخريف الماضي وبعد المؤتمر السنوي لحزب العمال والذي شهد تراجع براون عن الدعوة الى انتخابات عامة مبكرة بعد تآكل شعبية حزبه الحاكم، وشدد فيها بلير على أن براون كانت لديه فرصة لتقديم نفسه على أنه يمثل مرحلة جديدة عن سلفه أو التعهد بالبناء على الانجازات السابقة لكنه قرر التخلي عن الأجندة السياسية لرئيس الوزراء السابق من دون أن تكون لديه أجندة بديلة».

في سياق اخر، ذكرت صحيفة «صنداي اكسبرس»، ان كاثرين بلير اثارت مخاوف امنية بعد سماحها لمستخدمي الانترنت بالتجسس على تحركات عائلتها في عطلتها الصيفية. وكتبت ان كاثرين تركت صفحتها الخاصة على موقع «فيسبوك» مفتوحاً، وسمحت لمستخدمي الشبكة بالاطلاع على تفاصيل بالغة الحساسية عن والدها رئيس الوزراء السابق، بنقرتين على الزر.

ويخشى مسؤولو الأمن من أن تستخدم جماعات ارهابية أو مبتزون، المعلومات المسرّبة لتهديد عائلة بلير والتي تكالف حمايتها دافعي الضرائب نحو مليوني جنيه استرليني في العام.

واضافت ان صفحة كاثرين على «فيسبوك» تحتوي على تفاصيل عن العطلة الصيفية لعائلتها في ماليزيا وعن اللقاء الذي عقده والدها اخيراً مع أعضاء فريق نادي تشيلسي اللندني لكرة القدم، فيما يمثل بلير هدفاً رئيسياً للارهابيين بسبب منصبه كمبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط ودعمه لحرب العراق.

واشارت الصحيفة، الى ان كاثرين كانت كشفت من قبل تفاصيل عن مدرستها وأسماء زملائها وتواريخ ميلادهم رغم التحذيرات المتكررة من المسؤولين عن حماية والدها عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء من عدم الكشف عن أي معلومات. وتابعت ان الخطأ الفاضح الذي ارتكبته كاثرين على «فيسبوك» اثار غضب المسؤولين الأمنيين، كما دفع عددا من النواب لاثارة تساؤلات حول التكاليف المتزايدة لحماية بلير وعائلته من أموال دافعي الضرائب، مشيرة الى أن مصادر أمنية اكدت أنها طلبت من كل فرد من عائلة بلير وبطانة رئيس الوزراء السابق الواسعة التقيد في شدة بالبروتوكول الأمني، خصوصا عند السفر الى الخارج.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي