مصر تستعيد 17 قطعة أثرية هرّبت إلى أستراليا منذ عامين
قالت الخارجية المصرية، إن سفيرها في كانبرا، في أستراليا، السفير حسن الليثي، أقام، قبل أيام، حفلاً استقبل فيه وزير الفنون الأسترالي جورج برانديز، الذي يشغل أيضا منصب النائب العام، وعددا من قيادات وزارته إلى جانب ممثلين عن وزارة الخارجية الأسترالية ووسائل إعلام، بمناسبة تسليم الحكومة الأسترالية إلى السفارة عددا من القطع الأثرية المصرية التي هُرّبت، وتم ضبطها بحوزة إحدى صالات المزادات في العاصمة سيدني.
السفير الليثي، أكد على مكانة مصر التاريخية والحضارية.
موجها الشكر للوزير وللحكومة الأسترالية على ما أبدوه من تعاون منذ الوهلة الأولى التي أبلغت فيها السفارة الجهات الأسترالية المعنية عن وجود هذه القطع بأستراليا وعرضها للبيع على شبكة الإنترنت.
موجها الشكر لكل من شارك بجهد في هذه العملية الطويلة، وفي مقدمهم فريق الخبراء الذي قام بتقييم تلك القطع، وعلى رأسه البروفيسور نجيب قنواتي.
وأعرب الوزير الأسترالي عن سعادته وتشرفه، بأن يعيد لمصر هذه القطع الأثرية، خصوصا أنها أعادت له ذكريات شغفه الشخصي بتاريخ مصر وحضارتها.
وأضاف، ان هذه المجموعة أثبتت حقّا أن مصر مهد الحضارات، فالقطع لم تكن فرعونية فقط، وإنما كانت هناك قطعة أثرية لمنسوجة تحمل علامة الصليب الذي يذكرنا بأن مصر استقبلت الحضارة المسيحية وكانت مقرّا تاريخيّا لتلك الحضارة في بداياتها.
وأكد، على علاقات الصداقة التاريخية التي تربط مصر وأستراليا.
ونوّه، إلى أن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، من أشد المعجبين بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وأنه يشيد به في كل مناسبة تتم فيها مناقشة شؤون الشرق الأوسط.
وقام الوزير، بتقديم وثيقة تسليم للقطع سلمها للسفير، حيث التقطت وسائل الإعلام صورا تذكارية أثناء عملية التسليم.
وقالت مصادر أثرية، إن القطع الأثرية وعددها 17 تم تصنيفها ضمن 10 مجموعات كانت قد ظهرت في صالة عرض للمزادات في أستراليا في العام 2013، حيث سارعت السفارة المصرية في كانبرا بإبلاغ السلطات الأسترالية في حينها للتحفظ على القطع والشروع في عملية تحقيق للتثبت من أثرية تلك القطع تمهيدا لإعادتها إلى مصر.
وأشارت، إلى أن التحقيقات والفحوصات، والتي أجراها كبار الخبراء في هذا المجال، توصلت إلى أن القطع أثرية أصلية وبناءً علىه تقرر تسليمها للسفارة لإعادتها إلى مصر، فضلاً عن قرار بغلق صالة المزادات التي تم ضبط القطع بحوزتها.
السفير الليثي، أكد على مكانة مصر التاريخية والحضارية.
موجها الشكر للوزير وللحكومة الأسترالية على ما أبدوه من تعاون منذ الوهلة الأولى التي أبلغت فيها السفارة الجهات الأسترالية المعنية عن وجود هذه القطع بأستراليا وعرضها للبيع على شبكة الإنترنت.
موجها الشكر لكل من شارك بجهد في هذه العملية الطويلة، وفي مقدمهم فريق الخبراء الذي قام بتقييم تلك القطع، وعلى رأسه البروفيسور نجيب قنواتي.
وأعرب الوزير الأسترالي عن سعادته وتشرفه، بأن يعيد لمصر هذه القطع الأثرية، خصوصا أنها أعادت له ذكريات شغفه الشخصي بتاريخ مصر وحضارتها.
وأضاف، ان هذه المجموعة أثبتت حقّا أن مصر مهد الحضارات، فالقطع لم تكن فرعونية فقط، وإنما كانت هناك قطعة أثرية لمنسوجة تحمل علامة الصليب الذي يذكرنا بأن مصر استقبلت الحضارة المسيحية وكانت مقرّا تاريخيّا لتلك الحضارة في بداياتها.
وأكد، على علاقات الصداقة التاريخية التي تربط مصر وأستراليا.
ونوّه، إلى أن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، من أشد المعجبين بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وأنه يشيد به في كل مناسبة تتم فيها مناقشة شؤون الشرق الأوسط.
وقام الوزير، بتقديم وثيقة تسليم للقطع سلمها للسفير، حيث التقطت وسائل الإعلام صورا تذكارية أثناء عملية التسليم.
وقالت مصادر أثرية، إن القطع الأثرية وعددها 17 تم تصنيفها ضمن 10 مجموعات كانت قد ظهرت في صالة عرض للمزادات في أستراليا في العام 2013، حيث سارعت السفارة المصرية في كانبرا بإبلاغ السلطات الأسترالية في حينها للتحفظ على القطع والشروع في عملية تحقيق للتثبت من أثرية تلك القطع تمهيدا لإعادتها إلى مصر.
وأشارت، إلى أن التحقيقات والفحوصات، والتي أجراها كبار الخبراء في هذا المجال، توصلت إلى أن القطع أثرية أصلية وبناءً علىه تقرر تسليمها للسفارة لإعادتها إلى مصر، فضلاً عن قرار بغلق صالة المزادات التي تم ضبط القطع بحوزتها.