جعجع: سنتحفظ من دون أن نعطل إذا بقيت بنود في البيان الوزاري تتخطى اقتناعاتنا
في اول موقف صريح له من البيان الوزاري، أكد رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، إن «البيان تعرض لمواجهة وكان لدينا موقف منه ومازلنا عليه»، لافتاً الى «اننا لا نريد التعطيل، بل نحاول التسهيل حتى الرمق الأخير، ولكن هذا الأمر يتوقف عند حدود اقتناعاتنا»، ومؤكداً انه «في حال بقيت بنود تتخطى هذه الاقتناعات، فسنتحفظ عنها من دون أن نعطل».
وأعلن جعجع غامزا من قناة زعيم «التنيار الوطني الحر» النائب العماد ميشال عون «أن البعض ما زال متأثرا بانتخابات العام 2005 النيابية»، داعياً الى «وجوب أن نزيل من أذهاننا ما جرى في تلك الفترة»، ومعتبرا أن ما حصل كان ابن ساعته ووليد ظروف وأحداث معينة زالت الآن، اذ في تلك الفترة صوّت المسيحيون من أجل أمر معين، لكن للاسف البعض إستغله لأشياء أخرى مختلفة تماما، فنحن جميعنا منحنا هذا التصويت لكن ليس لوضعه في «مزبلة صنين» (في إشارة الى التقارير عن انتشار «حزب الله» في صنين).
وتطرق إلى «المواجهة التي تقوم بها «14 مارس» حفاظا على حق الدولة اللبنانية فيما الآخرون حين يلمسون اقتراب الصراع منهم يبدأون بايجاد الأعذار بغية تخفيض الضغط عن حلفائهم»، معربا عن «أسفه حيال البعض الذين لا هم لديهم إلا التمهيد لوصول حزب الله لتحقيق أهدافه، ولكن مهما كانت إمكاناتهم واسعة وكبيرة، فالتاريخ لا يعود الى الوراء وبالتالي سننتصر».
ورأى أن «انتخابات العام 2009 النيابية ستكون حقيقية ومغايرة لتلك التي أفرزتها انتخابات 2005 » داعيا «الجميع إلى ضرورة التحضير لهذه المرحلة المقبلة لإنهاء نغمة الـ 70 في المئة»، في إشارة الى تكرار عون انه يمثل 70 في المئة من المسيحيين، وقال: «حان الوقت لبلورة الرأي العام المسيحي بعد سقوط القناع عن وجوه الاعداء والاصدقاء معا».
ولم يتأخر ردّ «التيار الحر» على جعجع، اذ اعلنت هيئة قضاء كسروان في التيار: «نترك للسيد جعجع انتشاءه بنفسه وهو يخاطب جمهوره ونكتفي بهاتين الملاحظتين: اذا كان من ساعة يجب ان تلعن، فهي ساعة توقف العدالة (خروج جعجع من السجن). أما صنين فلا نعرف عنه الا جبينه الناصع، واذا كان من مزبلة، فليست فيه حتما، إنما في مكان آخر، في كل الحالات... حتما (أحد معاقل «القوات»).