عشائر الأنبار ترفض إشراك الحشد في تحرير المحافظة
العبادي: «داعش» ذاب كفص الملح أمام قواتنا في معارك تكريت
اربيل، بغداد - وكالات - أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أمس، أن تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) «ذاب كفص الملح امام القوات العراقية» في معارك تكريت.
وقال العبادي، للصحافيين في ختام محادثات مع رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني في اربيل ان «معنويات داعش منهارة»، مضيفا: «داعش نحو الانهيار. لقد ذابوا كفص الملح امام القوات العراقية ولم يقاوموا وهم الان منهارون».
وتابع: «نحن ندين كل التجاوزات على بيوت ومحال المواطنين. وتابعنا هذا الموضوع واعتقلنا عددا من المسيئين وتم تسليمهم الى القضاء العراقي لينالوا جزاءهم لانهم حرقوا اكثر من 67 منزلا و85 محلا تجاريا في تكريت».
واضاف: «ماضون بعمليات تحرير نينوى والانبار»، مشيرا الى ان حكومته ستعمل مع السلطات الكردية «لتحرير» نينوى.
وقال العبادي إن زيارته جاءت للتنسيق والتعاون في تنفيذ خطة مشتركة «لتحرير شعب نينوى».
من جهتها، أكدت عشائر الأنبار رفضها القاطع مشاركة قوات الحشد الشعبي في معركة تحرير محافظتهم، خوفا من تكرار سيناريو تحرير تكريت.
ويسيطر «داعش» على أهم مدن الأنبار وهي الفلوجة وأجزاء من الرمادي وهيت وعنه وراوة والقائم وعكاشات منذ بداية العام الماضي.
وقال عضو مجلس عشائر المحافظة فالح الفياض إن «عشائر المحافظة تقدمت بطلب رسمي لمجلس محافظة الانبار، يدعو الى رفض اشراك فصائل الحشد الشعبي في عملية تحرير مناطق الفلوجة والرمادي وهيت وحديثة والقائم التي تعد لها العدة بالوقت الحاضر».
وأضاف الفياض أن «عشائر المحافظة اخذت نموذج تكريت درسا واضحا لأهداف عناصر الحشد الشعبي المدعومة من دول اقليمية على رأسها ايران بالعراق».
وأوضح أن «العشائر ستقف بمواجهة وقتال الميليشيات وتنظيم داعش إذا ما أصرت الحكومة على اشراك الميليشيات الشيعية في معارك الانبار بالمرحلة المقبلة».
وتابع: «سيطالب مجلس عشائر الأنبار عبر مجلس المحافظة الامم المتحدة والحكومة العراقية باشراك طيران وقوات أميركية وعربية لقتال داعش جنبا الى جنب مع قوات الجيش العراقي وأبناء عشائر الانبار وطرد متطرفي داعش من المدن».
ولفت الشيخ الفياض إلى أن السماح للميليشيات التي اخذت غطاء «الحشد الشعبي» سيكون فرصة ثمينة لإيران للانتقام من المناطق السنية وتدميرها وقتل سكانها وحرق مناطقها كما جرى في تكريت.
وقال العبادي، للصحافيين في ختام محادثات مع رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني في اربيل ان «معنويات داعش منهارة»، مضيفا: «داعش نحو الانهيار. لقد ذابوا كفص الملح امام القوات العراقية ولم يقاوموا وهم الان منهارون».
وتابع: «نحن ندين كل التجاوزات على بيوت ومحال المواطنين. وتابعنا هذا الموضوع واعتقلنا عددا من المسيئين وتم تسليمهم الى القضاء العراقي لينالوا جزاءهم لانهم حرقوا اكثر من 67 منزلا و85 محلا تجاريا في تكريت».
واضاف: «ماضون بعمليات تحرير نينوى والانبار»، مشيرا الى ان حكومته ستعمل مع السلطات الكردية «لتحرير» نينوى.
وقال العبادي إن زيارته جاءت للتنسيق والتعاون في تنفيذ خطة مشتركة «لتحرير شعب نينوى».
من جهتها، أكدت عشائر الأنبار رفضها القاطع مشاركة قوات الحشد الشعبي في معركة تحرير محافظتهم، خوفا من تكرار سيناريو تحرير تكريت.
ويسيطر «داعش» على أهم مدن الأنبار وهي الفلوجة وأجزاء من الرمادي وهيت وعنه وراوة والقائم وعكاشات منذ بداية العام الماضي.
وقال عضو مجلس عشائر المحافظة فالح الفياض إن «عشائر المحافظة تقدمت بطلب رسمي لمجلس محافظة الانبار، يدعو الى رفض اشراك فصائل الحشد الشعبي في عملية تحرير مناطق الفلوجة والرمادي وهيت وحديثة والقائم التي تعد لها العدة بالوقت الحاضر».
وأضاف الفياض أن «عشائر المحافظة اخذت نموذج تكريت درسا واضحا لأهداف عناصر الحشد الشعبي المدعومة من دول اقليمية على رأسها ايران بالعراق».
وأوضح أن «العشائر ستقف بمواجهة وقتال الميليشيات وتنظيم داعش إذا ما أصرت الحكومة على اشراك الميليشيات الشيعية في معارك الانبار بالمرحلة المقبلة».
وتابع: «سيطالب مجلس عشائر الأنبار عبر مجلس المحافظة الامم المتحدة والحكومة العراقية باشراك طيران وقوات أميركية وعربية لقتال داعش جنبا الى جنب مع قوات الجيش العراقي وأبناء عشائر الانبار وطرد متطرفي داعش من المدن».
ولفت الشيخ الفياض إلى أن السماح للميليشيات التي اخذت غطاء «الحشد الشعبي» سيكون فرصة ثمينة لإيران للانتقام من المناطق السنية وتدميرها وقتل سكانها وحرق مناطقها كما جرى في تكريت.