من إثنية صومالية وخرّيج كلية الحقوق في جامعة نيروبي

إبن مسؤول كيني... أحد مرتكبي مجزرة الجامعة

u0639u062fu062f u0645u0646 u0623u0642u0627u0631u0628 u0636u062du0627u064au0627 u0645u062cu0632u0631u0629 u0627u0644u062cu0627u0645u0639u0629 u064au0634u0639u0644u0648u0646 u0627u0644u0634u0645u0648u0639 u0641u064a u063au0627u0631u064au0633u0627 (u0623 u0628)
عدد من أقارب ضحايا مجزرة الجامعة يشعلون الشموع في غاريسا (أ ب)
تصغير
تكبير
نيروبي، غاريسا - وكالات - اعلنت وزارة الداخلية الكينية امس ان احد المشاركين في الهجوم الذي شنته حركة «الشباب» الصومالية الاسلامية على جامعة غاريسا وادى الى مقتل 148 شخصا، هو كيني من إثنية صومالية وخريج كلية الحقوق في جامعة نيروبي.

وقال الناطق باسم الوزارة مويندا نجوكا ان «احد المهاجمين الاربعة الذين نفذوا الاعتداء على جامعة غاريسا (...) هو عبدالرحيم عبدالله» من منطقة مانديرا في اقصى شمال كينيا على الحدود مع الصومال. واضاف ان عبدالرحيم عبدالله الذي قتل على يد قوات الامن «حائز على شهادة من كلية الحقوق في نيروبي، ووصف من قبل احد الاشخاص الذين يعرفونه بانه كان سيصبح محاميا لامعا في المستقبل».


وكان والده، وهو مسؤول دائرة في منطقة مانديرا، «قال للسلطات ان ابنه قد اختفى وانه يشتبه في ذهابه الى الصومال»، بحسب نجوكا.

وفقد اثر عبدالله منذ عام 2013، وكان يعتقد أنه هرب الى الصومال. ولا تزال السلطات الكينية تحاول تحديد هويات المهاجمين الثلاثة الاخرين المشتبه بقيامهم بالاعتداء على الجامعة.

وبعد استهداف هجوم الحركة المسيحيين، لجأت الكنائس في كينيا أمس إلى حراس مسلحين لحمايتها أثناء احتفالات عيد القيامة. وقال قساوسة كينيون إنهم يخشون أن تتعرض الكنائس لهجمات جديدة.

في هذا الوقت، بدأت كينيا امس حداداً وطنياً يستمر حتى الغد، على ضحايا الهجوم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي