تعبئة في بولندا والبلطيق والهضبة الإسكندنافية ... لمواجهة موسكو
وارسو- أ ف ب - تراجع بولندا ودول البلطيق والهضبة الاسكندينافية اوضاع جيوشها التي تقلصت الى حد ما منذ انتهاء الحرب الباردة، وذلك نتيجة قلقها من ضم روسيا شبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين في اوكرانيا.
وبهدف ردع هجوم محتمل وطمأنة الرأي العام لديها، قررت بولندا ودول البلطيق الاعضاء في حلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي زيادة ميزانياتها وتنظيم تدريبات عسكرية بمشاركة جنود ومعدات غربية وخصوصا اميركية. وقامت مطاردات تابعة للحلف متمركزة في دول البلطيق وبولندا بتعزيز مراقبة مجالها الجوي.
وبدأت بولندا جهدا كبيرا حتى قبل الازمة الاوكرانية. وفي العام 2014 بلغت ميزانية الدفاع 7.7 مليارات يورو، وستصل الى العتبة المحددة بـ 2 في المئة من قبل الحلف في العام 2016.
ورفعت ليتوانيا ميزانية الدفاع من 0.89 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي في 2014 الى 1.11 في المئة العام الحالي وبلغت 425 مليون يورو.
كما رفعت لاتفيا ايضا ميزانيتها العسكرية لتصل الى واحد في المئة من اجمالي الناتج الداخلي في 2015 ويفترض ان تصل الى 2 في المئة في 2018. ويفترض ان يرتفع عديد الجيش من 4600 حاليا الى 6600 في 2018.
وتعتبر استونيا افضل «تلاميذ» الحلف في المنطقة اذ بلغ نسبة ما تكرسه استونيا للدفاع نسبة 2 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي اي ما يعادل 412 مليون يورو في 2015.
من جهتها، اعلنت السويد عن ارسال جنود الى جزيرة غوتلاند الإستراتيجية في بحر البلطيق، اما فنلندا فخفضت نفقاتها الدفاعية بنسبة 2 في المئة في 2015 الى 2.7 مليار يورو، وخصصت النروج 1.4 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي للدفاع في 2014.
وبهدف ردع هجوم محتمل وطمأنة الرأي العام لديها، قررت بولندا ودول البلطيق الاعضاء في حلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي زيادة ميزانياتها وتنظيم تدريبات عسكرية بمشاركة جنود ومعدات غربية وخصوصا اميركية. وقامت مطاردات تابعة للحلف متمركزة في دول البلطيق وبولندا بتعزيز مراقبة مجالها الجوي.
وبدأت بولندا جهدا كبيرا حتى قبل الازمة الاوكرانية. وفي العام 2014 بلغت ميزانية الدفاع 7.7 مليارات يورو، وستصل الى العتبة المحددة بـ 2 في المئة من قبل الحلف في العام 2016.
ورفعت ليتوانيا ميزانية الدفاع من 0.89 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي في 2014 الى 1.11 في المئة العام الحالي وبلغت 425 مليون يورو.
كما رفعت لاتفيا ايضا ميزانيتها العسكرية لتصل الى واحد في المئة من اجمالي الناتج الداخلي في 2015 ويفترض ان تصل الى 2 في المئة في 2018. ويفترض ان يرتفع عديد الجيش من 4600 حاليا الى 6600 في 2018.
وتعتبر استونيا افضل «تلاميذ» الحلف في المنطقة اذ بلغ نسبة ما تكرسه استونيا للدفاع نسبة 2 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي اي ما يعادل 412 مليون يورو في 2015.
من جهتها، اعلنت السويد عن ارسال جنود الى جزيرة غوتلاند الإستراتيجية في بحر البلطيق، اما فنلندا فخفضت نفقاتها الدفاعية بنسبة 2 في المئة في 2015 الى 2.7 مليار يورو، وخصصت النروج 1.4 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي للدفاع في 2014.