صاحبة الضيافة تسعى لفرض سيطرتها

تصغير
تكبير

هامبورغ - د ب أ - تخوض الصين دورة الألعاب الأولمبية المقبلة (بكين 2008) التي تستضيفها عاصمتها بكين بهدف انتزاع صدارة جدول الميداليات في نهاية فعاليات الدورة. وستكون سيطرة أصحاب الأرض على بعض الرياضات هو الطريق الأمثل نحو تحقيق ذلك الهدف. ويسعى بعض اللاعبين إلى حصد الذهب في الأولمبياد ، فيما يستعد آخرون لدخول التاريخ. وسيعتمد رصيد الصين من الميداليات في أولمبياد بكين على مستوى لاعبيها في الرياضات التي تسيطر عليها دائما. ومن بين تلك الرياضات ستكون الريشة الطائرة التي يفرض الصينيون بالفعل قبضتهم على المركز الأول في التصنيف العالمي لفئتي الرجال والسيدات فيها. ويستحوذ النجم الصيني لين دان على المركز الأول في التصنيف العالمي لفئة الرجال بينما تستحوذ مواطنته شي شينجفانغ على المركز الأول في تصنيف السيدات. ويستعد الاثنان للزواج عقب نهاية الأولمبياد ، ويأمل كل منهما في إحراز الميدالية الذهبية في منافسات الريشة الطائرة بأولمبياد بكين قبل إتمام زواجهما. ولكن المنتخب الصيني للريشة الطائرة لا يعتمد عليهما فحسب وإنما يضم الفريق عددا من اللاعبين واللاعبات البارزين. ولا تختلف الحال كثيرا في المنتخب الصيني لتنس الطاولة حيث ينتظر أن تحكم الصين قبضتها على منافسات الرجال والسيدات في هذه الرياضة أيضا وأن يحتكر منافسو ومنافسات الصين منصات التتويج في مختلف منافسات هذه اللعبة بأولمبياد بكين. وحصدت الصين 33 ميدالية منها 16 ذهبية في 20 مسابقة جرت حتى الآن في منافسات تنس الطاولة منذ أن أدرجت اللعبة ضمن الرياضات الأولمبية في أولمبياد سول 1988. وسيكون أبرز المنافسين على الذهب في منافسات هذه اللعبة النجم الصيني وانغ هاو المصنف الأول على العالم والذي يسعى إلى التقدم خطوة إلى الأمام وحصد الميدالية الذهبية بعدما فاز بفضية فردي الرجال في أولمبياد أثينا 2004 إثر خسارته أمام ريو سيونج مين نجم كوريا الجنوبية. وسيكون نجوم الرماية الصينيون من أبرز المنافسين على الذهب أيضا على الرغم من كونهم أقل تاريخا من مواطنيهم في رياضتي الريشة الطائرة وتنس الطاولة. وقد يتمكن الرماة من إحراز الميدالية الذهبية الأولى للصين في أول أيام منافسات الدورة. وينتظر أن تسيطر دولتان أخريان من آسيا على منافسات رياضتين فرديتين أخريين حيث تتألق اليابان في منافسات الجودو وكوريا الجنوبية في منافسات القوس والنشاب. وقد تشهد أولمبياد بكين أيضا مشاركة بعض الأقارب في إحراز الذهب والاحتفال به. وتشهد منافسات المصارعة بمفردها ثلاثة أزواج من هؤلاء الأقارب ، منهم الروسي بوفايسا سايتييف الفائز بذهبية الأولمبياد مرتين سابقتين في وزن تحت المتوسط وشقيقه الأصغر آدم الذي أحرز الميدالية الذهبية لوزن المتوسط في أولمبياد سيدني 2000. كما فازت كل من الشقيقتين اليابانيتين تشيهارو وكاوري إكو بميدالية في منافسات المصارعة أيضا بأولمبياد أثينا 2004 كما تستحوذ كل منهما حاليا على لقب العالم في وزنها. بينما أحرز كل من الشقيقين الأميركيين مايك وبيل زاديك ميدالية في منافسات المصارعة الحرة ببطولة العالم 2006. وتشهد منافسات التايكوندو قصة عائلية أخرى حيث يسعى الأميركي ستيفن لوبيز إلى الدفاع عن ميداليته الذهبية التي أحرزها في الدورتين السابقتين ، بينما يشارك شقيقه الأصغر مارك وشقيقته الصغرى ديانا في الأولمبياد للمرة الأولى.

كما سيكون شقيقهم الأكبر جان مدربا للمنتخب الأميركي في الأولمبياد للمرة الثانية. ويبرز أيضا من بين الأقارب في أولمبياد بكين 2008 التوأم النيوزيلندي جورجينا وكارولين إيفرز سيندويل اللتان تتنافسان في رياضة التجديف وتسعيان لإحراز الذهب وينتظر أن تحرزا لبلادهما ميدالية ذهبية أخرى في سباق القوارب الثنائية بعد أن أحرزتا نفس الذهبية في أولمبياد أثينا 2004 وفازتا بالفضية في بطولة العالم 2007 خلف الثنائي الصيني كين لي وليانغ تيان.ويأمل الرباع الإيراني حسين رضا زاده في الفوز بالميدالية الذهبية لوزن فوق الثقيل في منافسات رفع الأثقال للأولمبياد الثالث على التوالي ، ولكن التركي خليل موتلو لن يستطيع الفوز بالميدالية الذهبية الرابعة على التوالي في منافسات رفع الأثقال. 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي