فريق ماكين يقلص تقدم أوباما الانتخابي ويتهمه بلعب «الورقة العنصرية»

u0623u0648u0628u0627u0645u0627 u064au062au062du062fu062b u0625u0644u0649 u0645u0624u064au062fu064au0647 u0641u064a u0627u064au0648u0627      (u0627 u0641 u0628)
أوباما يتحدث إلى مؤيديه في ايوا (ا ف ب)
تصغير
تكبير

واشنطن - ا ف ب، يو بي اي - ازدادت حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية حدة، الخميس، اذ اتهم فريق المرشح الجمهوري جون ماكين، خصمه الديموقراطي باراك اوباما بلعب «الورقة العنصرية».

وقال ريك ديفيس، مدير حملة ماكين، ان اوباما «لعب الورقة العنصرية ولعبها من خلال تمويه الواقع. هذا يثير انقسامات، انه سلبي ومعيب وغير صحيح»، ردا على تصريحات ادلى بها سناتور ايلينوي، واكد فيها ان ماكين والجمهوريين يسعون الى اثارة «الخوف» لدى الاميركيين حياله.

وتابع اوباما، «بما انه ليس لديهم افكار جديدة، فان الاستراتيجية الوحيدة التي يعتمدونها في هذه الانتخابات هي السعي لجعلكم تخافون مني. سيحاولون ان يقولوا لكم، انه ليس وطنيا يحمل اسما غريبا ولا يشبه جميع الرؤساء الذين نراهم على الاوراق المالية، انه يشكل مجازفة».

وتحمل الاوراق المالية الاميركية، صور رؤساء سابقين، جميعهم من البيض.

ولم يسع ماكين للتخفيف من حدة هذه المسألة التي تنطوي على خطورة في الولايات المتحدة، بل ايد مدير حملته، معتبرا في تصريحات لشبكة «سي ان ان»، ان ملاحظات ديفيس «مشروعة».

وبرر بيل بورتن، الناطق باسم اوباما الامر، موضحا في مؤتمر صحافي عبر الهاتف ان سناتور ايلينوي لم يقصد ان ماكين يريد ان يلعب الورقة العنصرية ضده. وقال ان اوباما «لا يعتقد اطلاقا ان حملة ماكين تستخدم الورقة العنصرية كأحد مواضيعها، لكنه يعتقد ان الحملة الجمهورية تستخدم السياسة القديمة المعيبة ذاتها لتحويل انتباه الناخبين عن مواضيع هذه الحملة الحقيقية».

ورأى ديفيد بلوف، مدير حملة اوباما، ان الحملة الانتخابية «تتخذ منحى مشينا».

ويواجه اوباما منذ عودته من جولة على الشرق الاوسط واوروبا، انتقادات لاذعة من الجمهوريين. واطلق فريق حملة ماكين في الايام الاخيرة، حملة اعلانات تلفزيونية كثيفة في عدد من الولايات الكبرى، تصف اوباما بانه «متعجرف ومغرور».

وشبهه آخر هذه الاعلانات، بالنجمات الشهيرات امثال بريتني سبيرز وباريس هيلتون، اللواتي لا علاقة لهن بالواقع ولا يشعرن بمشكلات الاميركيين اليومية.

وكشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه جامعة كوينيبياك، الخميس، ان اوباما يتقدم في فلوريدا (جنوب شرق) واوهايو (شمال) وبنسلفانيا (شرق). غير ان تقدمه في الولايات الاساسية الثلاث، تقلص بالمقارنة مع استطلاع مماثل نشر منتصف يونيو الماضي.

والواقع في ضوء هامش الخطأ الذي حدد في هذا الاستطلاع الجديد، يبدو المرشحان متساويين عمليا في فلوريدا واوهايو. ولم يحصل منذ 1960، ان فاز اي مرشح بالرئاسة، من دون الفوز باثنتين على الاقل من هذه الولايات الثلاث.

وتجمع كل استطلاعات الرأي على ان المسائل الدولية ليست هي التي تتصدر انشغالات الاميركيين بل الاقتصادية وفي مقدمها سعر البنزين.

من ناحية ثانية، دعا اوباما، السناتور الديموقراطي عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون، إلى إلقاء خطاب رئيسي في المؤتمر الديموقراطي العام في دنفر، ملمحاً إلى أنها لم تعد على لائحة المرشحين لمنصب نائب الرئيس على بطاقته الانتخابية.

وذكرت صحيفة «لوس أنجليس تايمز»، أن من المقرر أن تلقي كلينتون خطابها في 26 أغسطس الجاري، والذي يصادف الذكرى 88 للتعديل الدستوري التاسع عشر، الذي أعطى النساء حق التصويت في كل الولايات الأميركية.

وفي رد على التلميح، ذكرت مجموعة تطلق على نفسها اسم «اقترع للاثنين» التي تروّج لإعطاء كلينتون منصب نائب الرئيس على البطاقة الانتخابية، أنها بعثت إلى مناصريها رسائل بالبريد الإلكتروني أبلغتهم من خلالها أن كلينتون أصبحت خارج اللعبة وأن جهودها ستذهب سدى.

وقال أدم بارخومينكو وسام ارورا، من موظفي حملة كلينتون الانتخابية السابقين، إن الترويج لأوباما بعدما رفض بوضوح هيلاري، كنائبة له على البطاقة الانتخابية، لن يكون مفيداً بعد اليوم. وألمح بعض المحللين إلى أن المشكلة الرئيسية مع كلينتون كمرشحة محتملة لمنصب نائب الرئيس، أن الجميع يعلم ما هو الدور الذي سيلعبه زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون.

كما اظهرت دراسة جديدة، ان كلينتون كانت ستحظى بفرص أكبر للوصول إلى البيت الأبيض لو كانت أصغر سناً.

وقال المشرف على الدراسة التي أعدتها جامعة إيوا للفنون الليبرالية والعلوم، مايكل لوفاغليا، ان البحث بّين ان الأميركيين يعتبرون ان النساء تبلغن ذروة أدائهن كقادة في عمر الـ43 أي أقل بأربع سنوات من الرجال.

وذكر أغلب المستطلعين، ان أداء النساء على صعيد القيادة يتراجع بدءاً من عمر الـ59 مقارنة بـ61 عاماً للرجال. وهذه الأرقام لا تصب في مصلحة كلينتون التي تبلغ اليوم من العمر 60 عاماً، بل تفيد اوباما، الذي سيبلغ قريباً عمر الذروة، اي الـ47.

أما ماكين، فلا يستفيد من هذه الأرقام، لأنه يناهز الـ71 بينما العمر الذي يشهد تراجع أداء الرجال، هو بالنسبة الى الأميركيين 61.

الى ذلك، أظهر استطلاع جديد للرأي، ان أقل من ربع الأميركيين يعتقدون ان الأمور في بلادهم تسير على ما يرام.

وبيّن الاستطلاع الذي أعدته شبكة «سي ان ان»، ان 24 في المئة لديهم نظرة إيجابية إلى الوضع، في حين يقول 76 في المئة، إن الأمور تسلك مساراً خاطئاً.

وهذا الرقم هو الأقل منذ العام 1980.

من جهة اخرى، اعرب 30 في المئة من المستطلعين فقط عن موافقتهم على أسلوب الرئيس جورج بوش في القيام بعمله، بينما 69 في المئة، رفضوا هذا الأسلوب.


الديموقراطيون قد يفوزون بمقاعد

في مجلس الشيوخ يحتلها جمهوريون

واشنطن - يو بي اي - أظهرت نتائج استطلاع للرأي، أن العديد من المقاعد التي يحتلها الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي، قد تؤول الى الديموقراطيين، في حين أن الديموقراطيين قد يخسرون مقعداً واحداً.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة الزغبي الدولية، أن الانتخابات الحامية التي تدور على خمسة مقاعد في مجلس الشيوخ في ولايات نيو مكسيكو وفرجينيا واوريغون، قد تحسم لمصلحة الديموقراطيين.

غير أن الجمهوريين مرشحون للإطاحة بمقعد السناتور الديموقراطي عن ولاية لويزيانا.




وماكين بين مناصريه في ويسكونسين      (ا ف ب)

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي