طهران تنتقد التصريحات الأميركية عن البرنامج النووي
روحاني: مبدئي قاطع ولا يتغير موقفنا في مواجهة الإرهاب والعنف
أصدر الرئيس الايراني حسن روحاني، بيانا لمناسبة الافراج عن الجنود الايرانيين الاربعة الذي اختطفهم تنظيم «جيش العدل» السلفي المتطرف مطلع فبراير الماضي، اعرب فيه عن امله بـ «القضاء على الارهاب والعنف في المنطقة، وزوال اجواء سوء الظن والتوتر الى الأبد».
ودعا جميع المسؤولين المعنيين و«بخاصة وزارة الامن ووزارة الخارجية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون الى بذل قصارى جهودهم الى حين تحديد مصير الجندي الخامس»، الذي يقال ان التنظيم بادر الى اعدامه في حين مازال جثمانه في باكستان.
وشدد على «ان هذه الاحداث الفظيعة التي يرتكبها اتباع فرقة الجهل والجريمة والجور، ورغم انها تجعل شعبنا يشعر بالمرارة، الا انها ستزيد من عزيمة وصمود الشعب والمسؤولين في ايران يوما بعد يوم، في المضي قدما على مبادئهم السامية ومحاربة أذناب اعداء النظام والبلاد»، لافتا الى «ان هذا النجاح أثبت مرة اخرى، ان موقف ايران في مواجهة الارهاب والعنف، هو موقف مبدئي قاطع ولا يتغير(...) لقد برهن دعم جميع افراد الشعب والشخصيات الدينية والسياسية بمن فيها الشيعية والسنية لهذا التصدي القاطع، ان الارهابيين لن يحققوا مآربهم من خلال التذرع بالخلافات الطائفية، وأنهم لن يحصدوا الا الكراهية لدى جميع المذاهب والفئات السياسية في البلاد».
من ناحية أخرى، وعشية الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين ايران والسداسية في فيينا، انتقدت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم «بعض الآراء والتحليلات المطروحة من قبل الاوساط الاميرکية حول البرنامج النووي الايراني»، مؤكدة ان «هذه المواقف ناجمة عن فرضيات مسبقة خاطئة ومعلومات ناقصة حول الطبيعة السلمية لهذا البرنامج ومبانيها».
ودعا جميع المسؤولين المعنيين و«بخاصة وزارة الامن ووزارة الخارجية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون الى بذل قصارى جهودهم الى حين تحديد مصير الجندي الخامس»، الذي يقال ان التنظيم بادر الى اعدامه في حين مازال جثمانه في باكستان.
وشدد على «ان هذه الاحداث الفظيعة التي يرتكبها اتباع فرقة الجهل والجريمة والجور، ورغم انها تجعل شعبنا يشعر بالمرارة، الا انها ستزيد من عزيمة وصمود الشعب والمسؤولين في ايران يوما بعد يوم، في المضي قدما على مبادئهم السامية ومحاربة أذناب اعداء النظام والبلاد»، لافتا الى «ان هذا النجاح أثبت مرة اخرى، ان موقف ايران في مواجهة الارهاب والعنف، هو موقف مبدئي قاطع ولا يتغير(...) لقد برهن دعم جميع افراد الشعب والشخصيات الدينية والسياسية بمن فيها الشيعية والسنية لهذا التصدي القاطع، ان الارهابيين لن يحققوا مآربهم من خلال التذرع بالخلافات الطائفية، وأنهم لن يحصدوا الا الكراهية لدى جميع المذاهب والفئات السياسية في البلاد».
من ناحية أخرى، وعشية الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين ايران والسداسية في فيينا، انتقدت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم «بعض الآراء والتحليلات المطروحة من قبل الاوساط الاميرکية حول البرنامج النووي الايراني»، مؤكدة ان «هذه المواقف ناجمة عن فرضيات مسبقة خاطئة ومعلومات ناقصة حول الطبيعة السلمية لهذا البرنامج ومبانيها».