«أدنار» تتوّج جامعة «ماسترخت» في تحدّي الإدارة العالمي
أعلنت مجموعة أدنار المنظم الرسمي للمباراة الوطنية التحدي الإدارة العالمي في الكويت، فوز الفريق الوطني بشرف تمثيل دولة الكويت في النهائيات الدولية في سوتشي- روسيا في سبتمبر المقبل، وهو فريق جامعة ماسترخت لإدارة الأعمال
وأشارت «أدنار» في بيان لها، إلى أن تحدي الإدارة العالمي هو البرنامج الأضخم من نوعه في العالم في الإدارة الاستراتيجية عن طريق المحاكاة، بحيث يدير كل فريق شركة وهمية بهدف الحصول على أعلى أداء استثماري في سوق الأوراق المالية الوهمي.
ولفتت إلى أن هذا البرنامج مستقبلي النهج هو من احدث الأدوات المتطورة للتدريب ولتنمية المواهب الإدارية، وشهد مشاركة أكثر من 500 ألف مشارك من أكثر من 40 دولة.
وقالت: «تتكون الفرق المشاركة من جميع فئات المجتمع الاقتصادي والأكاديمي، ومديري، وموظفي شركات، ومديرين مستقبلين وطلبة تباروا فيما بينهم من خلال فرق مكوّنة من 3 إلى 5 أشخاص»، منوهة إلى أن كل فريق تحمّل مسؤولية اتخاذ قرارات في مجالات التسويق والمبيعات، والإنتاج، والموارد البشرية والمالية، وإلى أن الفرق الأخرى المنافسة تعمل في نفس السوق.
ولفتت إلى أن لقرارات كل فريق التأثير على ردة فعل السوق، وتؤثر على قرارات الفرق الأخرى المتنافسة (الشركات) تماماً كما يحدث في العالم الحقيقي. وتوّجت كلية ماسترخت لإدارة الأعمال «الفائز الوطني» للتحدي الإدارة العالمي - الكويت 2013 للسنة الثانية على التوالي، بعد يوم طويل من المنافسة، ضد 5 فرق أخرى متأهلة للنهائيات.
ومنح أول تنويه لبنك الخليج على تحقيق «أعلى تعزيز للأداء الاستثماري في ربع سنة» خلال النهائيات. كما فاز بنك الخليج بالمركز الثاني، في حين حصدت الجامعة الأميركية في الكويت بالمركز الثالث، وتمت الإشادة بأدائهم ضد طلبة الماجستير والفرق ذوي الخبرة العملية في المؤسسات والشركات.
وأوضحت المديرة الشريكة في مجموعة أدنار رندة حيدر، أنه كان لديها رؤية بإنشاء شركة وثلاث نقاط استراتيجية رئيسية، وهي اختبار فكرة أنه بالإمكان تطبيق أخلاقيات صارمة بالعمل وتحقيق النجاح في آنٍ معاً، وتوفير الخدمات والمنتجات الأنجح بتقديمها، وعدم تنافس مع نفس المنتج في نفس السوق. وقالت إن «أدنار» هدفت إلى أن أردت الشركة أن تكون خفيفة وفعالة، وصممت لتكون قادرة على الوصول إلى أي دولة في العالم، لافتة إلى أنه بوجود كمبيوتر وإنترنت وهاتف تطورت الشركة وتوسعت نشاطاتها إلى كندا، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى وجود مركز احتياطي في المملكة المتحدة. ومن جهتها، قالت المديرة العامة للموارد البشرية في بنك الخليج سلمى الحجاج: «قبل 3 أشهر هنأتكم على اختياركم من قبل شركاتكم وجامعتكم لتمثيلها في تحدي الإدارة العالمي، واليوم أشعر بالفخر لتهنئتكم مرة أخرى لالتزامكم حتى النهاية، بغض النظر عن الفوز ارتقيتم لمستوى الحدث وقبلتم التحدي».
وأضافت أن التحدي العالمي هو تحدي الطاقات والمهارات الخاصة بالعملاء والفرق، وهو تجربة تعليمية رائعة بالنسبة للمشاركين، لتطوير وإثبات المهارات الخاصة تحت ظروفٍ ضاغطة ومنافسة هائلة.
وأعربت عن فخرها بأداء الفرق الممثلة لبنك الخليج، الذين يعّدون الفرق الوحيدة غير الأكادمية التي تأهلت للنهائيات في التحدي الوطني، منوهة إلى أن الشعار في «الخليج» هو «كن التغيير»، والآن أثبتت الفرق أن التغيير يبدأ من الداخل ويجب أن تكونوا التغيير الذي تريد تراه في العالم الخارجي.
ومن جانبه، قال رئيس الجامعة الأميركية في الكويت نزار حمزة: «اسمحوا لي أن أبدأ مع ما هو واضح، ونحن في خضم مثال على المنافسة بين مؤسسات التعليم العالي على المستوى الوطني والشراكة مع القطاع الخاص». وأكد التزام الجامعة الأميركية في الكويت بتزويد الطلبة بالكفاءة التقنية في المجالات المهنية، وبالتفكير الناقد والقيم السليمة، والقيادة القوية، والفضول الفكري، والنزاهة، والمسؤولية المدنية، والتعاون المتبادل.
وأشار إلى أن إنشاء التحدي بالتوازي الاثارة والمتطلبات الضاغطة في وقت واحد لجميع المشاركين، قدم للمشاركين فرصة للتعلم بالممارسة، ولتجربة المخاطر ودينامكية الفريق مثل مصاري العصر الحديث.
ومن جهته، أوضح ممثل كلية ماسترخت لإدارة الأعمال نبيل الهلالي مفهوم الإدارة كمفهوم عالمي و ما يلزم للنجاح في الساحة العالمية، معرباً عم فخره بفريق KMBS الذي فاز العام الماضي للمرة الثانية على التوالي.
وأشارت «أدنار» في بيان لها، إلى أن تحدي الإدارة العالمي هو البرنامج الأضخم من نوعه في العالم في الإدارة الاستراتيجية عن طريق المحاكاة، بحيث يدير كل فريق شركة وهمية بهدف الحصول على أعلى أداء استثماري في سوق الأوراق المالية الوهمي.
ولفتت إلى أن هذا البرنامج مستقبلي النهج هو من احدث الأدوات المتطورة للتدريب ولتنمية المواهب الإدارية، وشهد مشاركة أكثر من 500 ألف مشارك من أكثر من 40 دولة.
وقالت: «تتكون الفرق المشاركة من جميع فئات المجتمع الاقتصادي والأكاديمي، ومديري، وموظفي شركات، ومديرين مستقبلين وطلبة تباروا فيما بينهم من خلال فرق مكوّنة من 3 إلى 5 أشخاص»، منوهة إلى أن كل فريق تحمّل مسؤولية اتخاذ قرارات في مجالات التسويق والمبيعات، والإنتاج، والموارد البشرية والمالية، وإلى أن الفرق الأخرى المنافسة تعمل في نفس السوق.
ولفتت إلى أن لقرارات كل فريق التأثير على ردة فعل السوق، وتؤثر على قرارات الفرق الأخرى المتنافسة (الشركات) تماماً كما يحدث في العالم الحقيقي. وتوّجت كلية ماسترخت لإدارة الأعمال «الفائز الوطني» للتحدي الإدارة العالمي - الكويت 2013 للسنة الثانية على التوالي، بعد يوم طويل من المنافسة، ضد 5 فرق أخرى متأهلة للنهائيات.
ومنح أول تنويه لبنك الخليج على تحقيق «أعلى تعزيز للأداء الاستثماري في ربع سنة» خلال النهائيات. كما فاز بنك الخليج بالمركز الثاني، في حين حصدت الجامعة الأميركية في الكويت بالمركز الثالث، وتمت الإشادة بأدائهم ضد طلبة الماجستير والفرق ذوي الخبرة العملية في المؤسسات والشركات.
وأوضحت المديرة الشريكة في مجموعة أدنار رندة حيدر، أنه كان لديها رؤية بإنشاء شركة وثلاث نقاط استراتيجية رئيسية، وهي اختبار فكرة أنه بالإمكان تطبيق أخلاقيات صارمة بالعمل وتحقيق النجاح في آنٍ معاً، وتوفير الخدمات والمنتجات الأنجح بتقديمها، وعدم تنافس مع نفس المنتج في نفس السوق. وقالت إن «أدنار» هدفت إلى أن أردت الشركة أن تكون خفيفة وفعالة، وصممت لتكون قادرة على الوصول إلى أي دولة في العالم، لافتة إلى أنه بوجود كمبيوتر وإنترنت وهاتف تطورت الشركة وتوسعت نشاطاتها إلى كندا، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى وجود مركز احتياطي في المملكة المتحدة. ومن جهتها، قالت المديرة العامة للموارد البشرية في بنك الخليج سلمى الحجاج: «قبل 3 أشهر هنأتكم على اختياركم من قبل شركاتكم وجامعتكم لتمثيلها في تحدي الإدارة العالمي، واليوم أشعر بالفخر لتهنئتكم مرة أخرى لالتزامكم حتى النهاية، بغض النظر عن الفوز ارتقيتم لمستوى الحدث وقبلتم التحدي».
وأضافت أن التحدي العالمي هو تحدي الطاقات والمهارات الخاصة بالعملاء والفرق، وهو تجربة تعليمية رائعة بالنسبة للمشاركين، لتطوير وإثبات المهارات الخاصة تحت ظروفٍ ضاغطة ومنافسة هائلة.
وأعربت عن فخرها بأداء الفرق الممثلة لبنك الخليج، الذين يعّدون الفرق الوحيدة غير الأكادمية التي تأهلت للنهائيات في التحدي الوطني، منوهة إلى أن الشعار في «الخليج» هو «كن التغيير»، والآن أثبتت الفرق أن التغيير يبدأ من الداخل ويجب أن تكونوا التغيير الذي تريد تراه في العالم الخارجي.
ومن جانبه، قال رئيس الجامعة الأميركية في الكويت نزار حمزة: «اسمحوا لي أن أبدأ مع ما هو واضح، ونحن في خضم مثال على المنافسة بين مؤسسات التعليم العالي على المستوى الوطني والشراكة مع القطاع الخاص». وأكد التزام الجامعة الأميركية في الكويت بتزويد الطلبة بالكفاءة التقنية في المجالات المهنية، وبالتفكير الناقد والقيم السليمة، والقيادة القوية، والفضول الفكري، والنزاهة، والمسؤولية المدنية، والتعاون المتبادل.
وأشار إلى أن إنشاء التحدي بالتوازي الاثارة والمتطلبات الضاغطة في وقت واحد لجميع المشاركين، قدم للمشاركين فرصة للتعلم بالممارسة، ولتجربة المخاطر ودينامكية الفريق مثل مصاري العصر الحديث.
ومن جهته، أوضح ممثل كلية ماسترخت لإدارة الأعمال نبيل الهلالي مفهوم الإدارة كمفهوم عالمي و ما يلزم للنجاح في الساحة العالمية، معرباً عم فخره بفريق KMBS الذي فاز العام الماضي للمرة الثانية على التوالي.