في اللقاء المؤجل بينهما من المرحلة الحادية والعشرين
القادسية يبحث عن صدارة «فيفا ليغ»
الخشان يقود القادسية في محاولة استعادة الصدارة أمام السالمية
علي عبدالرضا
يحل مساء اليوم القادسية ضيفا على السالمية في استاد ثامر في المباراة المؤجلة من المرحلة الحادية والعشرين للدوري «فيفاليغ» في كرة القدم، تقام المباراة الساعة السابعة إلا ثلثا.
وجرى تأجيل اللقاء نظرا لارتباط القادسية بمباراتين متتاليتين امام الوحدة السوري في 18 و21 مارس الماضي ضمن الدور الاول من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي.
و يملك القادسية الذي يحتل المركز الثاني في المسابقة فرصة لاستعادة الصدارة من «الكويت» الذي يتقدم عليه بفارق نقطة واحدة (56 مقابل 55) مع مباراة اكثر في حالة فوزه اليوم.
ويدخل «الاصفر» الى المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعد فوزه على غريمه التقليدي العربي حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج (16 لقبا) بنتيجة 1-صفر سجله البديل حمد امان.
واشاد رئيس النادي الشيخ خالد الفهد بالفوز الاخير وقال: «لسنا بحاجة الى الفوز على العربي لاثبات جدارتنا»، مبديا ثقة كبيرة بقدرة لاعبيه على انتزاع لقب الدوري.
وتعرض المدرب محمد ابراهيم الى وعكة صحية مفاجئة عقب اللقاء امام العربي ادت الى ارتفاع مفاجئ في الضغط اثر سلبا في رؤيته، الامر الذي استدعى نقله الى المستشفى من قبل نجله لاعب الفريق احمد ابراهيم.
ويخوض القادسية موسما مثاليا فقد انتزع ثلاثة القاب حتى الساعة تتمثل في الكأس السوبر المحلية وكأس ولي العهد والدوري العام (الرديف) كما بلغ الدور ربع النهائي من كأس الامير ويعتبر مرشحا لولوج دور الـ16 من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي.
من جهته، حقق السالمية نتيجة مشجعة في الجولة السابقة تمثلت بفوزه على النصر 2-صفر وهو يشغل المركز السادس برصيد 30 نقطة.
وقال مدربه محمد دهيليس العتيبي الذي حل مكان الروماني ميهاي ستويكيتا قبل اسابيع قليلة نتيجة سوء النتائج انه يسعى الى انهاء الموسم في المركز السادس.
ويدخل السالمية المباراة بروح معنوية عالية عقب الفوز الذي حققه على النصر في الجولة الماضية للبطولة
وأدى السالمية تدريبات متواصلة استعدادا لهذا اللقاء واشتملت على مجموعة من الجمل التكتيكية الهجومية، وبعض المهام والواجبات الدفاعية التي يتطلع الجهاز الفني للاعتماد عليها خلال اللقاء المهم الذي يبحث خلاله الرهيب عن تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد نجاحه في الجولة الماضية في تحقيق الفوز الأول بقيادته الفنية الجديدة على حساب النصر بهدفين نظيفين.
ويفتقد االسالمية اليوم جهود لاعب وسطه غازي القهيدي للاصابة كما يستمر غياب الثنائي عمر بو حمد و طارق الشمري، ورغم ذلك يمتلك الجهاز الفني العديد من الخيارات بامتلاكه كتيبة من اللاعبين الجاهزين سواء المحليين أو المحترفين.
وقال بوحمد كان المفروض ان اعود للفريق قبل نحو شهر، الا ان مضاعفات المرض حالت دون ذلك، مضيفا انه سيجري العملية خلال الاسبوع المقبل على الارجح، وان متابعة العلاج عقب العملية تتطلب شهرين، ما يعني انتهاء الموسم مبكرا بالنسبة لي.
وحول تجديد اعارته من القادسية لموسم آخر، اوضح بوحمد ان اعارته تنتهي بشهر يونيو المقبل، وانه يرغب بالبقاء مع «السماوي» الا ان ادارة السالمية لم تخطره برأيها بعد، مشيدا بموقف الاصفر الذي خيره بين العودة او تجديد الاعارة لموسم ثان.
علي عبدالرضا يودّع الملاعب
يودع النجم الخلوق علي عبد الرضا لاعب السالمية والمنتخب الوطني سابقا لكرة القدم النجم الملاعب اليوم خلال المباراة التي ستجمع السالمية مع القادسية على استاد ثامر بنادي السالمية تحت رعاية عضو مجلس الامة المهندس محمد مروي ملفي الهدية.
والكابتن علي عبد الرضا من مواليد 28 سبتمبر 1976، وهو لاعب كرة قدم يعمل بمؤسسة البترول الكويتية، بدأ مسيرته الكروية مع نادي السالمية بموسم 1992-1993 ويلعب بمركز الدفاع وكان وقتها بمرحلة تحت 16 سنة ثم تدرج من المراحل السنية حتى وصل الى الفريق الأول بموسم 1994 وحصد مع الفريق الأول 3 بطولات الدوري العام وكأسين للأمير وكأس لولي العهد وكأس الخرافي وكان أول من ضمه الى المنتخب الأول هو التشيكي ميلان ماتشالا سنه 1997، واستمر مع المنتخب الأول 8 سنوات متتالية حتى 2005 حيث أصيب بالركبة وقرر الاعتزال الدولي، وفي موسم 2006- 2007 انتقل الى نادي كاظمة.
وفي موسم 2009-2010 عاد للسالمية ولكن بصفة مدير للفريق الأول بالنادي. 2010 حصل على شهادة التدريب C سنة 2011 حصل على شهادة تدريب اللياقة البدنية من الاتحاد الدولي الفيفا 2012 حصل على شهادة تدريب B.
وجرى تأجيل اللقاء نظرا لارتباط القادسية بمباراتين متتاليتين امام الوحدة السوري في 18 و21 مارس الماضي ضمن الدور الاول من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي.
و يملك القادسية الذي يحتل المركز الثاني في المسابقة فرصة لاستعادة الصدارة من «الكويت» الذي يتقدم عليه بفارق نقطة واحدة (56 مقابل 55) مع مباراة اكثر في حالة فوزه اليوم.
ويدخل «الاصفر» الى المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعد فوزه على غريمه التقليدي العربي حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج (16 لقبا) بنتيجة 1-صفر سجله البديل حمد امان.
واشاد رئيس النادي الشيخ خالد الفهد بالفوز الاخير وقال: «لسنا بحاجة الى الفوز على العربي لاثبات جدارتنا»، مبديا ثقة كبيرة بقدرة لاعبيه على انتزاع لقب الدوري.
وتعرض المدرب محمد ابراهيم الى وعكة صحية مفاجئة عقب اللقاء امام العربي ادت الى ارتفاع مفاجئ في الضغط اثر سلبا في رؤيته، الامر الذي استدعى نقله الى المستشفى من قبل نجله لاعب الفريق احمد ابراهيم.
ويخوض القادسية موسما مثاليا فقد انتزع ثلاثة القاب حتى الساعة تتمثل في الكأس السوبر المحلية وكأس ولي العهد والدوري العام (الرديف) كما بلغ الدور ربع النهائي من كأس الامير ويعتبر مرشحا لولوج دور الـ16 من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي.
من جهته، حقق السالمية نتيجة مشجعة في الجولة السابقة تمثلت بفوزه على النصر 2-صفر وهو يشغل المركز السادس برصيد 30 نقطة.
وقال مدربه محمد دهيليس العتيبي الذي حل مكان الروماني ميهاي ستويكيتا قبل اسابيع قليلة نتيجة سوء النتائج انه يسعى الى انهاء الموسم في المركز السادس.
ويدخل السالمية المباراة بروح معنوية عالية عقب الفوز الذي حققه على النصر في الجولة الماضية للبطولة
وأدى السالمية تدريبات متواصلة استعدادا لهذا اللقاء واشتملت على مجموعة من الجمل التكتيكية الهجومية، وبعض المهام والواجبات الدفاعية التي يتطلع الجهاز الفني للاعتماد عليها خلال اللقاء المهم الذي يبحث خلاله الرهيب عن تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد نجاحه في الجولة الماضية في تحقيق الفوز الأول بقيادته الفنية الجديدة على حساب النصر بهدفين نظيفين.
ويفتقد االسالمية اليوم جهود لاعب وسطه غازي القهيدي للاصابة كما يستمر غياب الثنائي عمر بو حمد و طارق الشمري، ورغم ذلك يمتلك الجهاز الفني العديد من الخيارات بامتلاكه كتيبة من اللاعبين الجاهزين سواء المحليين أو المحترفين.
وقال بوحمد كان المفروض ان اعود للفريق قبل نحو شهر، الا ان مضاعفات المرض حالت دون ذلك، مضيفا انه سيجري العملية خلال الاسبوع المقبل على الارجح، وان متابعة العلاج عقب العملية تتطلب شهرين، ما يعني انتهاء الموسم مبكرا بالنسبة لي.
وحول تجديد اعارته من القادسية لموسم آخر، اوضح بوحمد ان اعارته تنتهي بشهر يونيو المقبل، وانه يرغب بالبقاء مع «السماوي» الا ان ادارة السالمية لم تخطره برأيها بعد، مشيدا بموقف الاصفر الذي خيره بين العودة او تجديد الاعارة لموسم ثان.
علي عبدالرضا يودّع الملاعب
يودع النجم الخلوق علي عبد الرضا لاعب السالمية والمنتخب الوطني سابقا لكرة القدم النجم الملاعب اليوم خلال المباراة التي ستجمع السالمية مع القادسية على استاد ثامر بنادي السالمية تحت رعاية عضو مجلس الامة المهندس محمد مروي ملفي الهدية.
والكابتن علي عبد الرضا من مواليد 28 سبتمبر 1976، وهو لاعب كرة قدم يعمل بمؤسسة البترول الكويتية، بدأ مسيرته الكروية مع نادي السالمية بموسم 1992-1993 ويلعب بمركز الدفاع وكان وقتها بمرحلة تحت 16 سنة ثم تدرج من المراحل السنية حتى وصل الى الفريق الأول بموسم 1994 وحصد مع الفريق الأول 3 بطولات الدوري العام وكأسين للأمير وكأس لولي العهد وكأس الخرافي وكان أول من ضمه الى المنتخب الأول هو التشيكي ميلان ماتشالا سنه 1997، واستمر مع المنتخب الأول 8 سنوات متتالية حتى 2005 حيث أصيب بالركبة وقرر الاعتزال الدولي، وفي موسم 2006- 2007 انتقل الى نادي كاظمة.
وفي موسم 2009-2010 عاد للسالمية ولكن بصفة مدير للفريق الأول بالنادي. 2010 حصل على شهادة التدريب C سنة 2011 حصل على شهادة تدريب اللياقة البدنية من الاتحاد الدولي الفيفا 2012 حصل على شهادة تدريب B.