غول يصدر قانوناً مثيراً للجدل يعزّز سيطرة الحكومة على القضاء
أنقرة - وكالات - أصدر الرئيس التركي عبدالله غول، أمس، قانونا مثيرا للجدل يعزز سيطرة الحكومة الاسلامية على القضاء، حسب ما اعلنت الرئاسة.
ويعدل هذا القانون تنظيم وصلاحيات المجلس الاعلى للقضاة والمدعين، احدى الهيئات القضائية العليا في البلاد، من خلال تعزيز صلاحيات وزير العدل فيه وخصوصا على صعيد تعيين القضاة.
وكانت المعارضة التركية طلبت من غول استخدام حقه في النقض على هذا القانون، فيما كان الاتحاد الاوروبي اعرب عن قلقه لدى انقرة المرشحة لدخول الاتحاد الاوروبي، من التعرض «لاستقلالية القضاء».
وللتخفيف من حدة هذه الانتقادات برر الرئيس التركي، في خطوة غير مألوفة مصادقته على القانون الجديد، مشيرا في بيان الى انه عبر عن اعتراضاته «على 15 بندا يتعارض بوضوح مع الدستور»، لكنه اكد ان «هذه الاعتراضات اخذت في الاعتبار خلال المناقشات في البرلمان». وأوضح غول: «هكذا قررت ان اوافق عليه»، معتبرا ان المحكمة الدستورية يمكن ان «تناقش ايضا المواد الاخرى». ولم تخفف هذه التعديلات غضب المعارضة التي رفعت المسألة الى المحكمة الدستورية، كما اعلن حزب «الشعب الجمهوري»، ابرز احزاب المعارضة.
وكانت المناقشات حول مشروع القانون هذا متوترة جدا في البرلمان، حتى ان نوابا من الاكثرية والمعارضة تبادلوا مرارا اللكمات تحت قبة البرلمان.
مادورو يطلق حواراً وطنياً لتهدئة المحتجين في فنزويلا
كراكاس - أ ف ب - أطلق، أمس، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يواجه حركة احتجاج منذ ثلاثة اسابيع تخللتها اعمال عنف، الاربعاء حوارا وطنيا لكن من دون مشاركة ابرز شخصية في المعارضة.
ولم يقدم الوريث السياسي للرئيس الراحل هوغو شافيز اي تفاصيل حول هذا المؤتمر «من اجل السلام» الذي دعيت اليه «كافة التيارات الاجتماعية والسياسية والنقابية والدينية».
لكن انريكي كابريليس المرشح الخاسر خلال الانتخابات الرئاسية في ابريل امام مادورو، اعلن انه لن يشارك بسبب «اكاذيب» الرئيس وقمع الشرطة للمتظاهرين.
وفي ديسمبر دعا مادورو رؤساء البلديات وحكام المعارضة الى حوار حول موضوع انعدام الامن لكن لم يتابعه.
الا ان الرئيس مقتنع بانه «سيتم التوصل الى اتفاقات كبرى» خلال هذا المؤتمر.
ويأتي هذا المؤتمر غداة مسيرة جديدة دعا اليها الطلاب الفنزويليون لكنها لم تحشد اعدادا كبرى ما يدل على تلاشي حركة الاحتجاج بعد ثلاثة اسابيع.
وظهر أول من أمس، حضر عشرات الشبان فقط ما يؤكد تراجع التعبئة التي سجلت في الايام الماضية رغم ان الصدامات مع قوات الامن تواصلت. والحصيلة منذ بدء حركة الاحتجاج بلغت 14 قتيلا بينهم ثمانية على الاقل بالرصاص و140 جريحا.
ابنة السياسي النمسوي هايدر تدخل عالم السياسة
فيينا - د ب أ - أعلنت ابنة السياسي اليميني النمسوي الراحل يورغ هايدر أورليكه يورغ هايدر، في مقابلة نشرت مساء أول من أمس، انها تسعى الى دخول عالم السياسة وخوض الانتخابات الأوروبية في مايو.
وقالت أورليكه (37 عاما) التي تعمل في المجال القانوني لصحيفة «كرونين تسايتونغ» إنها لا ترى نفسها مدافعة عن إرث والدها المثير للجدل، لكنها أضافت: «أنا فخورة بأن لي أبا كان مسؤولا عن التحول الدائم للنمسا».
وكتبت الصحيفة على موقعها الإلكتروني ان أورليكه تسعى لأن تكون أبرز المرشحين لحزب «التحالف من أجل مستقبل النمسا» الذي لديه ممثل واحد فقط حاليا في البرلمان الأوروبي. ولم يعد الحزب يحظى بتمثيل في البرلمان النمسوي بعد أدائه الضعيف في انتخابات العام الماضي.
ويعدل هذا القانون تنظيم وصلاحيات المجلس الاعلى للقضاة والمدعين، احدى الهيئات القضائية العليا في البلاد، من خلال تعزيز صلاحيات وزير العدل فيه وخصوصا على صعيد تعيين القضاة.
وكانت المعارضة التركية طلبت من غول استخدام حقه في النقض على هذا القانون، فيما كان الاتحاد الاوروبي اعرب عن قلقه لدى انقرة المرشحة لدخول الاتحاد الاوروبي، من التعرض «لاستقلالية القضاء».
وللتخفيف من حدة هذه الانتقادات برر الرئيس التركي، في خطوة غير مألوفة مصادقته على القانون الجديد، مشيرا في بيان الى انه عبر عن اعتراضاته «على 15 بندا يتعارض بوضوح مع الدستور»، لكنه اكد ان «هذه الاعتراضات اخذت في الاعتبار خلال المناقشات في البرلمان». وأوضح غول: «هكذا قررت ان اوافق عليه»، معتبرا ان المحكمة الدستورية يمكن ان «تناقش ايضا المواد الاخرى». ولم تخفف هذه التعديلات غضب المعارضة التي رفعت المسألة الى المحكمة الدستورية، كما اعلن حزب «الشعب الجمهوري»، ابرز احزاب المعارضة.
وكانت المناقشات حول مشروع القانون هذا متوترة جدا في البرلمان، حتى ان نوابا من الاكثرية والمعارضة تبادلوا مرارا اللكمات تحت قبة البرلمان.
مادورو يطلق حواراً وطنياً لتهدئة المحتجين في فنزويلا
كراكاس - أ ف ب - أطلق، أمس، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يواجه حركة احتجاج منذ ثلاثة اسابيع تخللتها اعمال عنف، الاربعاء حوارا وطنيا لكن من دون مشاركة ابرز شخصية في المعارضة.
ولم يقدم الوريث السياسي للرئيس الراحل هوغو شافيز اي تفاصيل حول هذا المؤتمر «من اجل السلام» الذي دعيت اليه «كافة التيارات الاجتماعية والسياسية والنقابية والدينية».
لكن انريكي كابريليس المرشح الخاسر خلال الانتخابات الرئاسية في ابريل امام مادورو، اعلن انه لن يشارك بسبب «اكاذيب» الرئيس وقمع الشرطة للمتظاهرين.
وفي ديسمبر دعا مادورو رؤساء البلديات وحكام المعارضة الى حوار حول موضوع انعدام الامن لكن لم يتابعه.
الا ان الرئيس مقتنع بانه «سيتم التوصل الى اتفاقات كبرى» خلال هذا المؤتمر.
ويأتي هذا المؤتمر غداة مسيرة جديدة دعا اليها الطلاب الفنزويليون لكنها لم تحشد اعدادا كبرى ما يدل على تلاشي حركة الاحتجاج بعد ثلاثة اسابيع.
وظهر أول من أمس، حضر عشرات الشبان فقط ما يؤكد تراجع التعبئة التي سجلت في الايام الماضية رغم ان الصدامات مع قوات الامن تواصلت. والحصيلة منذ بدء حركة الاحتجاج بلغت 14 قتيلا بينهم ثمانية على الاقل بالرصاص و140 جريحا.
ابنة السياسي النمسوي هايدر تدخل عالم السياسة
فيينا - د ب أ - أعلنت ابنة السياسي اليميني النمسوي الراحل يورغ هايدر أورليكه يورغ هايدر، في مقابلة نشرت مساء أول من أمس، انها تسعى الى دخول عالم السياسة وخوض الانتخابات الأوروبية في مايو.
وقالت أورليكه (37 عاما) التي تعمل في المجال القانوني لصحيفة «كرونين تسايتونغ» إنها لا ترى نفسها مدافعة عن إرث والدها المثير للجدل، لكنها أضافت: «أنا فخورة بأن لي أبا كان مسؤولا عن التحول الدائم للنمسا».
وكتبت الصحيفة على موقعها الإلكتروني ان أورليكه تسعى لأن تكون أبرز المرشحين لحزب «التحالف من أجل مستقبل النمسا» الذي لديه ممثل واحد فقط حاليا في البرلمان الأوروبي. ولم يعد الحزب يحظى بتمثيل في البرلمان النمسوي بعد أدائه الضعيف في انتخابات العام الماضي.