بحضور 16 فرقة فنون شعبية و30 سفيراً

المصريون والأجانب احتفلوا بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

u0644u0642u0637u0629 u0645u0646 u0627u0644u0627u062du062au0641u0627u0644 u0627u0644u0634u0639u0628u064a
لقطة من الاحتفال الشعبي
تصغير
تكبير
احتفل المئات من السياح والمصريين أمس، بظاهرة فلكية نادرة، وهي تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بالمعبد الكبير في أبوسمبل، أقصى جنوب مصر، وهي ظاهرة فلكية تتكرر يوميّ 22 أكتوبر وفبراير من كل عام، وتستمر لمدة 20 دقيقة.

وشهدت الاحتفالية حضور 16 فرقة فنون شعبية، في المعبد و30 سفيرًا من مختلف دول العالم، يرافقهم وزير التضامن الاجتماعي الدكتور أحمد البرعي، ومحافظ أسوان مصطفى يسري.


مدير عام آثار أبوسمبل الدكتور أحمد صالح، قال إن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني تعد من المعجزات الفلكية التي يبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان، والتي جسدت التقدم العلمي الذي بلغه القدماء المصريون، خصوصا في علوم الفلك والنحت والتحنيط والهندسة والتصوير، والدليل على ذلك الآثار والمباني العريقة التي شيدوها والتي كانت شاهدة على الحضارة العريقة التي خلدها المصري القديم في هذه البقعة الخالدة من العالم.

وأشار إلى أن ظاهرة تعامد الشمس تتم مرتين خلال العام، إحداهما يوم 22 أكتوبر يوم ميلاد الملك، والأخرى يوم 22 فبراير يوم تتويجه على عرش مصر، حيث تحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني، وتماثيل الآلهة أمون، ورع حور، وبيتاح التي قدسها وعبدها المصري القديم. لافتا إلى أن تلك الظاهرة والمعجزة الفلكية كانت نتيجة فكر واعتقاد لوجود علاقة بين الملك رمسيس الثاني والإله رع إله الشمس عند القدماء المصريين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي