المعارضون أعلنوا الحكم الذاتي في مدينة لفيف ... والاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع في كييف
مجزرة ... في أوكرانيا
مناهضون للحكومة يحتمون خلف حواجز أقاموها خلال المواجهات العنيفة مع الشرطة في «ساحة الاستقلال» في كييف (ا ف ب)
• 26 قتيلا و241 جريحاً بمواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن
عواصم - وكالات - فيما اوقعت الصدامات وتدخل القوات الخاصة لتفريق المتظاهرين 26 قتيلا على الاقل في وسط كييف، اتهم الرئيس الاوكراني فكيتور يانوكوفيتش، أمس، المعارضة بمحاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة.
واعلنت وزارة الصحة الاوكرانية، أمس، ان حصيلة القتلى منذ تجدد العنف في كييف أول من أمس، بلغت 26 قتيلا و241 جريحا ادخلوا الى المستشفى بينهم 79 شرطيا وخمسة صحافيين.
من جهة اخرى اعلنت صحيفة «فستي» الاوكرانية مقتل احد صحافييها ويدعى فياتشيسلاف فيريمي، برصاص مجهولين ملثمين في وسط كييف على مقربة من «ساحة الاستقلال» التي تشهد اعمال عنف غير مسبوقة.
ويبدو ان البلاد غرقت مجددا في دوامة العنف فيما استولى المتظاهرون على مبان عامة ومخازن اسلحة في لفيف (غرب).
ودعا الاميركيون والاوروبيون الرئيس يانوكوفتيش الى استئناف الحوار مع المعارضة.
وقال الرئيس الاوكراني في خطاب الى الامة بث ليلا بعد لقاء مع قادة من المعارضة لم يؤد الى نتائج، ان «زعماء المعارضة تجاهلوا مبدأ الديموقراطية الذي يقوم على الوصول الى السلطة من خلال انتخابات وليس في الشارع (...) لقد تخطوا الحدود، وتجاوزوا الخطوط الحمر بدعوتهم الناس الى حمل السلاح». واضاف «انه انتهاك فاضح للقانون وان المذنبين سيمثلون امام القضاء».
واخذ على زعماء المعارضة دعوتهم «المتطرفين في الميدان الى الكفاح المسلح» حتى قبل ان تفتح دورة برلمانية الثلاثاء كان «يمكن ان يتم خلالها اقرار القوانين التي لكانت غيرت اوكرانيا».
واتهمهم بأنهم «عطلوا البرلمان (...) واصروا على منح السلطة الى المعارضة بالكامل وعلى الفور».
وقال ايضا «من دون ان يكونوا حصلوا على تفويض من الشعب، حاول هؤلاء السياسيون المزعومون الاستيلاء على السلطة من خلال انتهاك الدستور بعد اعمال عنف وقتل». وتابع ان على المعارضة اما ان «تأخذ مسافة عن الراديكاليين» او ان «تقر بانها تدعمهم» مضيفا «وفي هذه الحالة فسنكلمهم بطريقة مختلفة».
واعلن الرئيس يانوكوفتيش ان اليوم، سيكون يوم حداد وطني.
واطلقت قوات مكافحة الشغب هجوما جديدا فجر امس، على «ساحة الاستقلال» التي يحتلها المتظاهرون منذ ثلاثة اشهر.
وتقدم الشرطيون بعيد الساعة 4،00 صباحا (2،00 تغ) واتخذوا مواقع حول النصب الذي يتوسط الساحة بعدما القوا وابلا من القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، واشتعلت النيران في الخيم المنصوبة في الميدان الواحدة تلو الاخرى.
ورد المتظاهرون بالقاء الحجارة واقاموا جدارا من النار للاحتماء من قوات الامن اصطف خلفه متظاهرون يعتمرون خوذات ويحملون عصي ودروعا معدنية شبيهة بتجيزات الشرطة مشكلين خط دفاع اول.
ورغم تزايد الادانات على الساحة الدولية، رفض يانوكوفيتش وقف الهجوم وطالب المتظاهرين باخلاء ساحة الميدان، على ما اعلن قادة المعارضة بعد لقاء مع الرئيس مساء أول من أمس.
وكان الشرطيون طلبوا قبل ذلك عبر مكبرات الصوت من النساء والاطفال مغادرة الموقع منذرين بشن «عملية لمكافحة الارهاب» لكن الاف المتظاهرين رفضوا الخروج من الساحة مرددين النشيد الوطني الاوكراني. وقال احد قادة المعارضة فيتالي كليتشكو بطل الملاكمة السابق مخاطبا الحشد في الميدان «انها واحة من الحرية (...) السلطة شنت حربا على شعبها».
حتى المؤيدين تقليديا للنظام مثل رينات احمدوف، اثرى رجل في اوكرانيا والعراب الرئيسي لـ «حزب المناطق» الذي يتزعمه يانوكوفيتش، انتقدوا الاحداث الجارية.
وبين المدنيين الذي قتلوا موظف في «حزب المناطق» عثر على جثته في مقر الحزب بعدما هاجمه المحتجون الذين سيطروا عليه لفترة وجيزة واحرقوا قسما منه.
وكانت اعمال العنف تهدد بالانتشار الى باقي مناطق اوكرانيا.
الى ذلك، أعلن معارضو الرئيس الاوكراني الحكم الذاتي السياسي في مدينة لفيف الرئيسية في غرب البلاد بعد ليلة من أعمال العنف سيطر خلالها المحتجون على مبان عامة وأجبروا الشرطة على الاستسلام.
وفيما يثير احتمال انقسام أوكرانيا على أسس ثقافية تاريخية ولغوية أصدر البرلمان الاقليمي في لفيف معقل القوميين في أوكرانيا قرب حدود بولندا بيانا يدين حكومة يانوكوفيتش بسبب «حربها المفتوحة» على المتظاهرين في كييف ويقول ان البرلمان تولى السلطة التنفيذية المحلية.
وفي دلالة أخرى على ضعف السيطرة المركزية للحكومة التي ينظر اليها باعتبارها مقربة من اقطاب الاعمال في شرق البلاد الذي يتحدث الروسية ذكرت بولندا ان أوكرانيين سدوا معبر كورتشوفا الحدودي قرب لفيف.
وفي بروكسيل، اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، أمس، ان الاتحاد سيدرس فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع في اوكرانيا.
ونددت روسيا، أمس، بالاحتجاجات في اوكرانيا معتبرة اياها «محاولة انقلاب» معلنة انها «طلبت» من القادة (المعارضة) على وقف اراقة الدماء في بلادهم، وان يستأنفوا بسرعة الحوار مع السلطة الشرعية من دون تهديدات ولا انذارات.
واعلنت وزارة الصحة الاوكرانية، أمس، ان حصيلة القتلى منذ تجدد العنف في كييف أول من أمس، بلغت 26 قتيلا و241 جريحا ادخلوا الى المستشفى بينهم 79 شرطيا وخمسة صحافيين.
من جهة اخرى اعلنت صحيفة «فستي» الاوكرانية مقتل احد صحافييها ويدعى فياتشيسلاف فيريمي، برصاص مجهولين ملثمين في وسط كييف على مقربة من «ساحة الاستقلال» التي تشهد اعمال عنف غير مسبوقة.
ويبدو ان البلاد غرقت مجددا في دوامة العنف فيما استولى المتظاهرون على مبان عامة ومخازن اسلحة في لفيف (غرب).
ودعا الاميركيون والاوروبيون الرئيس يانوكوفتيش الى استئناف الحوار مع المعارضة.
وقال الرئيس الاوكراني في خطاب الى الامة بث ليلا بعد لقاء مع قادة من المعارضة لم يؤد الى نتائج، ان «زعماء المعارضة تجاهلوا مبدأ الديموقراطية الذي يقوم على الوصول الى السلطة من خلال انتخابات وليس في الشارع (...) لقد تخطوا الحدود، وتجاوزوا الخطوط الحمر بدعوتهم الناس الى حمل السلاح». واضاف «انه انتهاك فاضح للقانون وان المذنبين سيمثلون امام القضاء».
واخذ على زعماء المعارضة دعوتهم «المتطرفين في الميدان الى الكفاح المسلح» حتى قبل ان تفتح دورة برلمانية الثلاثاء كان «يمكن ان يتم خلالها اقرار القوانين التي لكانت غيرت اوكرانيا».
واتهمهم بأنهم «عطلوا البرلمان (...) واصروا على منح السلطة الى المعارضة بالكامل وعلى الفور».
وقال ايضا «من دون ان يكونوا حصلوا على تفويض من الشعب، حاول هؤلاء السياسيون المزعومون الاستيلاء على السلطة من خلال انتهاك الدستور بعد اعمال عنف وقتل». وتابع ان على المعارضة اما ان «تأخذ مسافة عن الراديكاليين» او ان «تقر بانها تدعمهم» مضيفا «وفي هذه الحالة فسنكلمهم بطريقة مختلفة».
واعلن الرئيس يانوكوفتيش ان اليوم، سيكون يوم حداد وطني.
واطلقت قوات مكافحة الشغب هجوما جديدا فجر امس، على «ساحة الاستقلال» التي يحتلها المتظاهرون منذ ثلاثة اشهر.
وتقدم الشرطيون بعيد الساعة 4،00 صباحا (2،00 تغ) واتخذوا مواقع حول النصب الذي يتوسط الساحة بعدما القوا وابلا من القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، واشتعلت النيران في الخيم المنصوبة في الميدان الواحدة تلو الاخرى.
ورد المتظاهرون بالقاء الحجارة واقاموا جدارا من النار للاحتماء من قوات الامن اصطف خلفه متظاهرون يعتمرون خوذات ويحملون عصي ودروعا معدنية شبيهة بتجيزات الشرطة مشكلين خط دفاع اول.
ورغم تزايد الادانات على الساحة الدولية، رفض يانوكوفيتش وقف الهجوم وطالب المتظاهرين باخلاء ساحة الميدان، على ما اعلن قادة المعارضة بعد لقاء مع الرئيس مساء أول من أمس.
وكان الشرطيون طلبوا قبل ذلك عبر مكبرات الصوت من النساء والاطفال مغادرة الموقع منذرين بشن «عملية لمكافحة الارهاب» لكن الاف المتظاهرين رفضوا الخروج من الساحة مرددين النشيد الوطني الاوكراني. وقال احد قادة المعارضة فيتالي كليتشكو بطل الملاكمة السابق مخاطبا الحشد في الميدان «انها واحة من الحرية (...) السلطة شنت حربا على شعبها».
حتى المؤيدين تقليديا للنظام مثل رينات احمدوف، اثرى رجل في اوكرانيا والعراب الرئيسي لـ «حزب المناطق» الذي يتزعمه يانوكوفيتش، انتقدوا الاحداث الجارية.
وبين المدنيين الذي قتلوا موظف في «حزب المناطق» عثر على جثته في مقر الحزب بعدما هاجمه المحتجون الذين سيطروا عليه لفترة وجيزة واحرقوا قسما منه.
وكانت اعمال العنف تهدد بالانتشار الى باقي مناطق اوكرانيا.
الى ذلك، أعلن معارضو الرئيس الاوكراني الحكم الذاتي السياسي في مدينة لفيف الرئيسية في غرب البلاد بعد ليلة من أعمال العنف سيطر خلالها المحتجون على مبان عامة وأجبروا الشرطة على الاستسلام.
وفيما يثير احتمال انقسام أوكرانيا على أسس ثقافية تاريخية ولغوية أصدر البرلمان الاقليمي في لفيف معقل القوميين في أوكرانيا قرب حدود بولندا بيانا يدين حكومة يانوكوفيتش بسبب «حربها المفتوحة» على المتظاهرين في كييف ويقول ان البرلمان تولى السلطة التنفيذية المحلية.
وفي دلالة أخرى على ضعف السيطرة المركزية للحكومة التي ينظر اليها باعتبارها مقربة من اقطاب الاعمال في شرق البلاد الذي يتحدث الروسية ذكرت بولندا ان أوكرانيين سدوا معبر كورتشوفا الحدودي قرب لفيف.
وفي بروكسيل، اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، أمس، ان الاتحاد سيدرس فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع في اوكرانيا.
ونددت روسيا، أمس، بالاحتجاجات في اوكرانيا معتبرة اياها «محاولة انقلاب» معلنة انها «طلبت» من القادة (المعارضة) على وقف اراقة الدماء في بلادهم، وان يستأنفوا بسرعة الحوار مع السلطة الشرعية من دون تهديدات ولا انذارات.