أنبوب نفطي بين الأردن والعراق بتكلفة 18 مليار دولار
كشف وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني الدكتور محمد حامد عن «مباحثات استراتيجية» ستشهدها العاصمة الأردنية عمان، باجتماع يعقد الأسبوع المقبل يجمعه بنظيريه العراقي والمصري.
وقال الوزير الأردني في مقابلة خاصة مع «العربية.نت» إن المباحثات التي «يعلن عنها للمرة الأولى، ستنصب على التعاون الثلاثي في إطار استراتيجي يضمن أمن الطاقة واستدامة تدفقها»، كاشفاً أن أنبوب النفط الذي اتفق الأردن والعراق على إنشائه قبل عدة أيام «سيمتد إلى مصر».
ومن شأن هذه الخطوة التي يعلن عنها للمرة الأولى أن تجعل للعراق منفذين جديدين، أحدهما على البحر الأحمر عبر ميناء العقبة الأردني، والآخر على البحر المتوسط عبر أحد الموانئ المصرية.
وقال حامد إن الأنبوب الذي، سيمتد من البصرة إلى العقبة جنوبي الأردن بطول 1700 كيلو متر بكلفة 18 مليار دولار، تصل «طاقته التصديرية إلى مليون برميل من النفط الخام يوميا».
وشدد على أن «المشروع مهم واستراتيجي للعراق والأردن التي سيزودها بنحو 150 الف برميل نفط يوميا»، متوقعا أن «يبدأ تصدير النفط العراقي عبر الأنبوب نهاية 2017».
ويحاول العراق الذي يمتلك ثالث اكبر احتياطي نفط بعد السعودية وإيران، إيجاد منافذ بحرية جديدة لتصدير نفطه، على البحر الاحمر عبر ميناء الأردن، وعلى البحر المتوسط عبر أحد الموانئ المصرية.
وكشف الوزير الأردني عن «أنبوب آخر سيجري مده، في المستقبل عبر الاراضي الأردنية عند تطور صناعة الغاز في العراق، سيكون قادرا على نقل 150 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا».
وقال الوزير الأردني في مقابلة خاصة مع «العربية.نت» إن المباحثات التي «يعلن عنها للمرة الأولى، ستنصب على التعاون الثلاثي في إطار استراتيجي يضمن أمن الطاقة واستدامة تدفقها»، كاشفاً أن أنبوب النفط الذي اتفق الأردن والعراق على إنشائه قبل عدة أيام «سيمتد إلى مصر».
ومن شأن هذه الخطوة التي يعلن عنها للمرة الأولى أن تجعل للعراق منفذين جديدين، أحدهما على البحر الأحمر عبر ميناء العقبة الأردني، والآخر على البحر المتوسط عبر أحد الموانئ المصرية.
وقال حامد إن الأنبوب الذي، سيمتد من البصرة إلى العقبة جنوبي الأردن بطول 1700 كيلو متر بكلفة 18 مليار دولار، تصل «طاقته التصديرية إلى مليون برميل من النفط الخام يوميا».
وشدد على أن «المشروع مهم واستراتيجي للعراق والأردن التي سيزودها بنحو 150 الف برميل نفط يوميا»، متوقعا أن «يبدأ تصدير النفط العراقي عبر الأنبوب نهاية 2017».
ويحاول العراق الذي يمتلك ثالث اكبر احتياطي نفط بعد السعودية وإيران، إيجاد منافذ بحرية جديدة لتصدير نفطه، على البحر الاحمر عبر ميناء الأردن، وعلى البحر المتوسط عبر أحد الموانئ المصرية.
وكشف الوزير الأردني عن «أنبوب آخر سيجري مده، في المستقبل عبر الاراضي الأردنية عند تطور صناعة الغاز في العراق، سيكون قادرا على نقل 150 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا».