نقابة «الكيماويات البترولية» تطالب بإعادة تقييم الوظائف الإدارية
سيف القحطاني
طالب نائب رئيس نقابة عمال شركة صناعة الكيماويات البترولية سيف محمد القحطاني بإعادة تقييم الوظائف الإدارية ذات طبيعة العمل المشابهة لتنال نصيبها في التقييم أسوة بالوظائف الفنية بمختلف شركات القطاع النفطي.
وقال القحطاني في تصريح أمس ان النقابة تتابع عن كثب المطلب العمالي الخاص بإضافة شرائح جديدة لم تشملها قرارات تسكين الدرجات السابقة، وأنه جارٍ متابعتها من أجل نيل حقوقها أسوة ببقية الشرائح الأخرى مشيرا إلى أن إعادة تقييم الوظائف الإدارية يتيح الفرصة لتنظيم العمل والهيكل التنظيمي ويسهم في بث الحيوية والنشاط للعاملين.
وأضاف القحطاني «انه استكمالا لإجراءات التسكين التي تم إنجازها من قبل اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات للمهندسين والفنيين الجامعيين على الدرجة 17، فقد وجب على مؤسسة البترول الكويتية متابعة مساعيها لمعالجة الكثير من أوجه القصور بهذا الموضوع، وذلك من خلال الالتفات لتعديل أوضاع جميع الإداريين ما دون الجامعيين وحملة الشهادة الثانوية والدبلوم على وجه الخصوص تلك الفئة المظلومة من قرارات التسكين السابقة وذلك بإنصافها أسوة بزملائهم شاغلي الوظائف الفنية».
وتابع» أن تقييم الوظائف يمثل هاجسا لجميع العاملين في القطاع النفطي الذين يعقدون الآمال لتحقيق المزيد من الطموحات واستمرار الدراسات بهذا الشأن، مبينا أن مؤسسة البترول الكويتية أصبحت ملزمة بذلك خاصة بعد تسكين درجات رؤساء الفرق على الدرجة 19وكذلك المديرين على الدرجة 20».
وأشار إلى أن إنصاف العاملين الإداريين من حملة شهادة الثانوية والدبلوم بشركة صناعة الكيماويات البترولية من اهتمامات النقابة وذلك بإيجاد حلول مشجعة لهم تعوضهم بها عن الفرص الضائعة في الترقي مقارنة بزملائهم في بقية القطاع النفطي.
ومن ناحيه أخرى، ذكر القحطاني أن منهجية «6 سيجما» من أحدث الأساليب الخاصة بتطوير العمل ولها أثر إيجابي كبير، الا ان عملية تطبيقها في الشركة يحتوي على الكثير من السلبيات وقد يصل أثر هذه السلبيات إلى الطغيان على الأثر الإيجابي لها مثل عدم مراعاة العدالة عند التكليف للقيام بمشاريع «6 سيجما» وعدم وجود جانب تحفيزي للقيام بهذه المشاريع يتناسب مع كمية الجهد المبذول لإنجازها، مشيرا إلى انه تم استعراض هذه المشاكل مع الإدارة العليا والرئيس التنفيذي والذي تفهم بدوره هذه الملاحظات ووعد بإيجاد حلول لها وتلافيها بالقريب العاجل حتى يكون التطبيق لهذه المنهجية مستمرا ويحقق الغرض المرجو منه.
وقال القحطاني في تصريح أمس ان النقابة تتابع عن كثب المطلب العمالي الخاص بإضافة شرائح جديدة لم تشملها قرارات تسكين الدرجات السابقة، وأنه جارٍ متابعتها من أجل نيل حقوقها أسوة ببقية الشرائح الأخرى مشيرا إلى أن إعادة تقييم الوظائف الإدارية يتيح الفرصة لتنظيم العمل والهيكل التنظيمي ويسهم في بث الحيوية والنشاط للعاملين.
وأضاف القحطاني «انه استكمالا لإجراءات التسكين التي تم إنجازها من قبل اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات للمهندسين والفنيين الجامعيين على الدرجة 17، فقد وجب على مؤسسة البترول الكويتية متابعة مساعيها لمعالجة الكثير من أوجه القصور بهذا الموضوع، وذلك من خلال الالتفات لتعديل أوضاع جميع الإداريين ما دون الجامعيين وحملة الشهادة الثانوية والدبلوم على وجه الخصوص تلك الفئة المظلومة من قرارات التسكين السابقة وذلك بإنصافها أسوة بزملائهم شاغلي الوظائف الفنية».
وتابع» أن تقييم الوظائف يمثل هاجسا لجميع العاملين في القطاع النفطي الذين يعقدون الآمال لتحقيق المزيد من الطموحات واستمرار الدراسات بهذا الشأن، مبينا أن مؤسسة البترول الكويتية أصبحت ملزمة بذلك خاصة بعد تسكين درجات رؤساء الفرق على الدرجة 19وكذلك المديرين على الدرجة 20».
وأشار إلى أن إنصاف العاملين الإداريين من حملة شهادة الثانوية والدبلوم بشركة صناعة الكيماويات البترولية من اهتمامات النقابة وذلك بإيجاد حلول مشجعة لهم تعوضهم بها عن الفرص الضائعة في الترقي مقارنة بزملائهم في بقية القطاع النفطي.
ومن ناحيه أخرى، ذكر القحطاني أن منهجية «6 سيجما» من أحدث الأساليب الخاصة بتطوير العمل ولها أثر إيجابي كبير، الا ان عملية تطبيقها في الشركة يحتوي على الكثير من السلبيات وقد يصل أثر هذه السلبيات إلى الطغيان على الأثر الإيجابي لها مثل عدم مراعاة العدالة عند التكليف للقيام بمشاريع «6 سيجما» وعدم وجود جانب تحفيزي للقيام بهذه المشاريع يتناسب مع كمية الجهد المبذول لإنجازها، مشيرا إلى انه تم استعراض هذه المشاكل مع الإدارة العليا والرئيس التنفيذي والذي تفهم بدوره هذه الملاحظات ووعد بإيجاد حلول لها وتلافيها بالقريب العاجل حتى يكون التطبيق لهذه المنهجية مستمرا ويحقق الغرض المرجو منه.