مراجعة سياستها لا تشمل تزويدهم مباشرة بأسلحة متطورة... ولا ضربات جوية
واشنطن تدرس دفع رواتب معارضين سوريين وتوفير مزيد من الخدمات الاستخباراتية لهم
مقاتلون معارضون يعتلون دبابة قرب مدينة حماة أمس (ا ف ب)
كشف مسؤولون أميركيون ان الرئيس الاميركي باراك أوباما وعددا من زعماء الدول الغربية تخلوا عن اعتراضاتهم على تزويد المملكة العربية السعودية ودول اخرى جماعات من المعارضة السورية باسلحة ثقيلة، بعد ان اظهرت محادثات جنيف الاخيرة انسداد الطريق الديبلوماسي للتوصل الى تسوية سياسية في سورية.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية في تقرير لها، أمس، ان أوباما طلب مراجعة للخيارات «القديمة والجديدة» لدعم المعارضة السورية وتخفيف الازمة الانسانية في سورية.
لكن الصحيفة نقلت عن مسؤولين في الادارة قولهم ان هذه الخيارات لا تشمل تزويد المعارضة مباشرة باسلحة متطورة او ثقيلة علما ان المعارضة تحصل على بعض الاسلحة والتدريب ضمن برنامج محدود لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي اي)، ولا تشمل كذلك ضربات جوية أميركية في الحرب الاهلية التي يتخوف أوباما من ان تتحول الى نزاع ممتد.
وقال مسؤولون أوروبيون وأميركيون ان الولايات المتحدة تدرس دفع رواتب بعض قوات المعارضة وتوفير مزيد من الخدمات الاستخباراتية وخدمات النقل لهم.
وأكد مسؤولون في الادارة الأميركية أن أوباما وقادة غربيين آخرين بعد ان ادركوا ان التسوية السياسية غير مرجحة اذا احتفظ الرئيس بشار الأسد بأفضليته على الأرض، أسقطوا اعتراضاتهم على مقترحات من السعودية ودول أخرى بشحن أسلحة أكثر تقدما لجماعات معارضة محددة، بما فيها اسلحة مضادة للطائرات محمولة على الكتف.
واشارت الصحيفة نقلا عن المسؤولين انفسهم الى انه في اجتماع سري عقد الاسبوع الماضي بين رؤساء اجهزة الاستخبارات في كل الدول التي تسعى الى الاطاحة بالاسد جرت مناقشات مكثفة حول السبل الفضلى لتوفير اسلحة فتاكة جديدة لقوات المعارضة.
واوضحت ان الاجتماع الذي شاركت فيه السعودية وقطر وتركيا وبريطانيا وفرنسا والامارات عكس الاعتقاد بان المسار الديبلوماسي لن يوصل الى نتيجة الا اذا مني الأسد بسلسلة نكسات عسكرية.
وتابعت الصحيفة ان اسقاط اوباما اعتراضاته على تسليح قوات المعارضة باسلحة ثقيلة، يعود الى ادراكه بان السعودية ودول الخليج الاخرى المحبطة بسبب السياسة الاميركية، تستعد لتسليح المعارضة في جميع الحالات، من دون مباركة أميركية.
وقال مسؤولون أميركيون ان لدى واشنطن حاليا فهما افضل مما كان العام الماضي عن الجماعات التي يمكن الوثوق فيها لجهة استخدام وتأمين الاسلحة.
واوضح ديبلوماسي بارز ان أوباما ايضا تأثر بالمخاوف من ان تتحول سورية الى ساحة تدريب لجيل جديد من الارهابيين وان تصبح جنة آمنة لهم من الان وحتى التوصل الى تسوية سياسية. واضاف: «هذا تغيير كبير منذ سنة وحتى الان. ويعيد الى اذهان الجميع ذكريات افغانستان».
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية في تقرير لها، أمس، ان أوباما طلب مراجعة للخيارات «القديمة والجديدة» لدعم المعارضة السورية وتخفيف الازمة الانسانية في سورية.
لكن الصحيفة نقلت عن مسؤولين في الادارة قولهم ان هذه الخيارات لا تشمل تزويد المعارضة مباشرة باسلحة متطورة او ثقيلة علما ان المعارضة تحصل على بعض الاسلحة والتدريب ضمن برنامج محدود لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي اي)، ولا تشمل كذلك ضربات جوية أميركية في الحرب الاهلية التي يتخوف أوباما من ان تتحول الى نزاع ممتد.
وقال مسؤولون أوروبيون وأميركيون ان الولايات المتحدة تدرس دفع رواتب بعض قوات المعارضة وتوفير مزيد من الخدمات الاستخباراتية وخدمات النقل لهم.
وأكد مسؤولون في الادارة الأميركية أن أوباما وقادة غربيين آخرين بعد ان ادركوا ان التسوية السياسية غير مرجحة اذا احتفظ الرئيس بشار الأسد بأفضليته على الأرض، أسقطوا اعتراضاتهم على مقترحات من السعودية ودول أخرى بشحن أسلحة أكثر تقدما لجماعات معارضة محددة، بما فيها اسلحة مضادة للطائرات محمولة على الكتف.
واشارت الصحيفة نقلا عن المسؤولين انفسهم الى انه في اجتماع سري عقد الاسبوع الماضي بين رؤساء اجهزة الاستخبارات في كل الدول التي تسعى الى الاطاحة بالاسد جرت مناقشات مكثفة حول السبل الفضلى لتوفير اسلحة فتاكة جديدة لقوات المعارضة.
واوضحت ان الاجتماع الذي شاركت فيه السعودية وقطر وتركيا وبريطانيا وفرنسا والامارات عكس الاعتقاد بان المسار الديبلوماسي لن يوصل الى نتيجة الا اذا مني الأسد بسلسلة نكسات عسكرية.
وتابعت الصحيفة ان اسقاط اوباما اعتراضاته على تسليح قوات المعارضة باسلحة ثقيلة، يعود الى ادراكه بان السعودية ودول الخليج الاخرى المحبطة بسبب السياسة الاميركية، تستعد لتسليح المعارضة في جميع الحالات، من دون مباركة أميركية.
وقال مسؤولون أميركيون ان لدى واشنطن حاليا فهما افضل مما كان العام الماضي عن الجماعات التي يمكن الوثوق فيها لجهة استخدام وتأمين الاسلحة.
واوضح ديبلوماسي بارز ان أوباما ايضا تأثر بالمخاوف من ان تتحول سورية الى ساحة تدريب لجيل جديد من الارهابيين وان تصبح جنة آمنة لهم من الان وحتى التوصل الى تسوية سياسية. واضاف: «هذا تغيير كبير منذ سنة وحتى الان. ويعيد الى اذهان الجميع ذكريات افغانستان».