في أمسية شعرية نظمها المجلس الوطني للثقافة في مكتبة الكويت الوطنية

ضوء / أربعة شعراء شباب... أنشدوا للوطن وتفاعلوا مع الهم القومي

u0627u0644u062du0633u0627u0648u064a u0648u0627u0644u0623u062cu0647u0631 u0648u0627u0644u0631u0645u064au0636u064a u0648u0627u0644u0641u064au0644u0643u0627u0648u064a u0648u0627u0644u062eu0636u0631 u0641u064a u0627u0644u0623u0645u0633u064au0629 (u062au0635u0648u064au0631 u0623u0633u0639u062f u0639u0628u062f u0627u0644u0644u0647)
الحساوي والأجهر والرميضي والفيلكاوي والخضر في الأمسية (تصوير أسعد عبد الله)
تصغير
تكبير
نظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب... في مكتبة الكويت الوطنية أمسية شعرية وطنية أحياها شعراء شباب من منتدى المبدعين وهم: فالح الأجهر وطلال الخضر وعبد الله الفيلكاوي ووضحة الحساوي، وأدارها الأمين العام لرابطة الأدباء الباحث طلال الرميضي.

وتناوب الشعراء في قراءة قصائدهم تلك التي عبرت عن الشأن الوطني، بالإضافة إلى قصائد تحدثت عن الهم القومي، وقصائد أخرى عبرت عن النفس الإنسانية في كل أحوالها.

لينشد الشاعر طلال الخضر قصائده المعبرة عن الكثير من الهموم المتعلقة بالوطن والقومية العربية، خصوصا ما يحدث في سورية من جرائم في حق الإنسانية تلك التي يقوم بها النظام المستبد، ومن ثم قرأ قصيدته الوطنية ليعقبها بقصيدة من وحي ما قاله الطفل السوري قبل احتضاره « سأخبر الله بكل شيء»... إشارة إلى شكواه إلى الله من النظام السوري الظالم الذي قتله من دون ذنب ارتكبه: سأخبر الله ثم انسابت المقل/ معها بريد إلى جوف السما يصل.

ثم تحول الأخضر من الهم الأممي- كما يقول- إلى الهم العاطفي، ليقرأ قصيدة «بين سبلامة وجلال الدين»، تلك التي استخدم فيها التناص الشعري، وختم قصائده بواحدة عنوانها « قميص قض من جنب».

وجاء دور الشاعر فالح الأجهر الذي ألقى قصيدة وطنية قال فيها: «وطني حروفك سكر/ تجري على طرف اللسان»، وبالتالي أشار إلى المعالم المهمة في الكويت مثل الأبراج، بالإضافة إلى حديثه عن طبيعة الكويت الجميلة من نخيل وغيرها: وطني الحبيب وما رآه متيم إلا أحبه.

وعرج الأجهر إلى الطفولة الجميلة بكل ما تحملها من ذكريات: « أرض الطفولة ما أحلاك من وطن»، ومن ثم فقد ربط الشاعر الوطن بأيام الطفولة، في منظومة شعرية جذابة، كما ختم الأجهر بقصيدتين تحدث فيهما عن حكمته في الحياة، ورؤاه للواقع الذي يعيشه.

والشاعرة وضحة الحساوي الطالبة في قسم اللغة العربية في جامعة الكويت قرأت قصيدة «كمال» والتي عبرت من خلالها عن حبها للوطن، متغنية بجماله وجلاله، لترى أنه وطن ليس له مثيل، كما أن خلق أهله ليس ليس لها مثيل.

ثم قرأت الحساوي قصيدة نندت فيها بالظلم والاستبداد الذي يحدث في سورية الشقيقة على ايدي جنود النظام هناك، والقصيدة تحمل عنوان «وأد»، وتتحدث فيها عما تتعرض له البنات من وأد وقتل: « سليم الفكر في هذي الحياة/ غريب الدار يا أرض الطغاة».

بالإضافة إلى إلقائها قصيدة « حياة»، وأخرى تحمل عنوان «علا»: إن أدنى السحاب أثقله لكن/ أعلى الدخان صفر الرجاء/ تتعالى على البروج ترى الناس/ صغارا ويبصرونك نائي.

في حين جاءت قصائد الشاعر عبد الله الفيلكاوي ذات مضامين إنسانية متنوعة لينشد قصيدة «وردة العيد» والتي عبر فيها عن مضامين حسية متنوعة، ثم أعقبها بقصيدة أهداها إلى دمشق وغزة العربيتين، مستلهما معلقة «قفا نبكي» ليقول: «قفا نبكي من دمشق وغزة»/ وحزن لا يكفكفه الرثاء».

وفي ختام الأمسية كرم الشعراء المشاركون في الأمسية من قبل الأمين العام المساعد في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي ومدير مكتبة الكويت الوطنية الدكتور حسين الأنصاري، والدكتورة كافية رمضان.

وارتجلت الدكتورة كافية رمضان كلمة قبل التكريم أشادت فيها بهؤلاء الشعراء الشباب الذين أمتعوا الحضور بقصائدهم، متمنية أن يتواصلوا مع موهبتهم الشعرية من أجل رفعة وتقدم الوطن.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي