الدجيني: قانون التعاون لا يمثلني... والاعتزال أرحم من تدمير الحركة التعاونية
محمد الدجيني
أعلن أمين الصندوق في اتحاد الجمعيات التعاونية رئيس لجنة تعديل قانون التعاون من جانب التعاونيين محمد الدجيني أن عدم ترشحه لانتخابات مجلس إدارة جمعية العارضية التعاونية وفق قانون التعاون الجديد والصوت الواحد «نابع من قناعة راسخة بأن ما بني على باطل لن يصل إلا إلى باطل، وأن القانون الذي كافحنا وناضلنا لمدة 5 سنوات لتعديل بعض مواده لما فيه المصلحة العامة لم يصل التعديل الأبتر فيه إلى جانب من طموحاتنا أو يلامس ولو جزء منه شيئا مما طالبنا به».
وأكد الدجيني في تصريح صحافي أن «الخلل الحاصل في القانون لا يرتبط فقط بالصوت الواحد وآلية الانتخاب وإنما هناك الكثير من الثغرات والمخالفات القانونية والدستورية التي تضعنا أمام خيارين؛ إما المشاركة في وأد العمل التعاوني وإما الاعتزال لنكون بعيدين عن الممارسات الخاطئة والتطبيقات غير السديدة التي ستسهم مستقبلا في شل الحركة التعاونية وتحييدها عن مسارها التعاوني الذي انطلقت من أجله».
وأضاف: ما دفعني إلى الاعتزال هو إيماني بأن ما يحكم عملي كتعاوني قانون لا يمت إلي مبادئي التعاونية بأي صلة ولا يحمل همومي ولا يتبنى جزءا من المطالب التعاونية التي تقدم بها غالبية العاملين في القطاع التعاوني والتي للأسف ألقيت على قارعة الطريق وتمت صياغة بعض التعديلات التي تزيد الطين بلة والسوء سوءا».
وأكد الدجيني في تصريح صحافي أن «الخلل الحاصل في القانون لا يرتبط فقط بالصوت الواحد وآلية الانتخاب وإنما هناك الكثير من الثغرات والمخالفات القانونية والدستورية التي تضعنا أمام خيارين؛ إما المشاركة في وأد العمل التعاوني وإما الاعتزال لنكون بعيدين عن الممارسات الخاطئة والتطبيقات غير السديدة التي ستسهم مستقبلا في شل الحركة التعاونية وتحييدها عن مسارها التعاوني الذي انطلقت من أجله».
وأضاف: ما دفعني إلى الاعتزال هو إيماني بأن ما يحكم عملي كتعاوني قانون لا يمت إلي مبادئي التعاونية بأي صلة ولا يحمل همومي ولا يتبنى جزءا من المطالب التعاونية التي تقدم بها غالبية العاملين في القطاع التعاوني والتي للأسف ألقيت على قارعة الطريق وتمت صياغة بعض التعديلات التي تزيد الطين بلة والسوء سوءا».