بنك الإمارات دبي الوطني:
السعودية والكويت وقطر توفر أفضل قيمة للأسهم
أكد رئيس قسم الاستثمار في إدارة الثروة في بنك الإمارات دبي الوطني أرجونا مهيندران ان السعودية والكويت وقطر توفر حالياً أفضل قيمة على الأسهم.
وقال «على الرغم من أننا لانزال نفضل الأسهم الإقليمية، فإننا نلمس قيمة أكبر في السعودية والكويت وقطر، التي تكتتب بمعدل خصم أكثر من 20 في المئة بالمقارنة مع السوق الإماراتي».
جاءت تصريحات مهيندران إبّان النمو السريع الذي شهدته الأسواق المالية الإماراتية في 2014، إذ حققت دبي قفزة تخطت 20 في المئة تلتها أبوظبي التي حققت ارتفاعاً بنسبة 13.5 في المئة.
ولفتت توقعات المحللين إلى ان القطاع الصناعي في الخليج، الذي يصل حالياً معدل السعر مقابل الربح فيه 11.7 مرة بعد ارتفاع أرباح القطاع 44 في المئة هذا العام، يمتلك الميزة الأكبر. أما قطاع الإنشاءات الذي يكتتب بـ 20.7 مرة السعر مقابل الربح بعد نمو الأرباح 13.9 في المئة في 2014، فيمتلك احتمالات كبيرة بالانخفاض.
وأشار مهيندران إلى ان أسواق السندات والأسهم الخليجية تبقى جنة آمنة بالنسبة للمستثمرين، إذ انها ترتكز على أسس صلبة». وأضاف «يلعب العديد من العوامل من بينها إكسبو 2020 وترقية الإمارات وقطر إلى فئة الأسواق الناشئة والإنفاق الضخم على البنية التحتية وانتعاش التجارة والسياحة والعقارات دوراً كبيراً في إذكاء زخم اتجاهات الاقتصاد الكلي الخليجي». كما يمكن أن تتلقى الأسواق دفعة جديدة من خلال إدراج المزيد من الشركات المحلية في البورصات الإقليمية، إذ من المتوقع ان تشهد كل من الإمارات والسعودية نشاطاً أكبر على مستوى الطرح العام الأولي في 2014.
(عن ميد)
وقال «على الرغم من أننا لانزال نفضل الأسهم الإقليمية، فإننا نلمس قيمة أكبر في السعودية والكويت وقطر، التي تكتتب بمعدل خصم أكثر من 20 في المئة بالمقارنة مع السوق الإماراتي».
جاءت تصريحات مهيندران إبّان النمو السريع الذي شهدته الأسواق المالية الإماراتية في 2014، إذ حققت دبي قفزة تخطت 20 في المئة تلتها أبوظبي التي حققت ارتفاعاً بنسبة 13.5 في المئة.
ولفتت توقعات المحللين إلى ان القطاع الصناعي في الخليج، الذي يصل حالياً معدل السعر مقابل الربح فيه 11.7 مرة بعد ارتفاع أرباح القطاع 44 في المئة هذا العام، يمتلك الميزة الأكبر. أما قطاع الإنشاءات الذي يكتتب بـ 20.7 مرة السعر مقابل الربح بعد نمو الأرباح 13.9 في المئة في 2014، فيمتلك احتمالات كبيرة بالانخفاض.
وأشار مهيندران إلى ان أسواق السندات والأسهم الخليجية تبقى جنة آمنة بالنسبة للمستثمرين، إذ انها ترتكز على أسس صلبة». وأضاف «يلعب العديد من العوامل من بينها إكسبو 2020 وترقية الإمارات وقطر إلى فئة الأسواق الناشئة والإنفاق الضخم على البنية التحتية وانتعاش التجارة والسياحة والعقارات دوراً كبيراً في إذكاء زخم اتجاهات الاقتصاد الكلي الخليجي». كما يمكن أن تتلقى الأسواق دفعة جديدة من خلال إدراج المزيد من الشركات المحلية في البورصات الإقليمية، إذ من المتوقع ان تشهد كل من الإمارات والسعودية نشاطاً أكبر على مستوى الطرح العام الأولي في 2014.
(عن ميد)