الائتلاف مستعد لحماية القوافل إلى المناطق المحاصرة

آموس تدعو مجلس الأمن لتمكين عمال الإغاثة من إيصال المساعدات في سورية

تصغير
تكبير
نيويورك، اسطنبول - أ ف ب، كونا - اعتبرت منسقة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس ان اجلاء المدنيين من حمص ليس تقدما كافيا، داعية مجلس الامن الدولي الى اعطاء عمال الاغاثة «الوسائل المطلوبة للقيام بعملهم».

واشارت للصحافيين الى ان الامم المتحدة حصلت على «ضمانات لفظية» من المتحاربين من دون الحصول على اي تأكيد خطي على تمديد الهدنة في حمص. واضافت: «لا نستطيع الاستمرار من دون ضمانات خطية».


وقالت اموس انها «ليست فقط متشائمة بل ايضا محبطة جدا»، لافتة الى انها ابلغت مجلس الامن بان «التقدم المحقق يحصل بشكل محدود للغاية وببطء مؤلم» على صعيد ايصال المساعدات الى المدنيين السوريين».

واعتبرت ان اجلاء ما يقارب 1400 مدني من حمص يمثل «نجاحا بالنظر الى الظروف البالغة الصعوبة» لكن لا يزال هناك 250 الف شخص عالقين بسبب المعارك في سورية ولا تصلهم اي مساعدات.

وقالت انها طلبت من الاعضاء الـ15 في مجلس الامن «استخدام نفوذهم على الاطراف (في النزاع) كي يحترموا فترات الهدنة (الانسانية) ويسهلوا ايصال المساعدات (...) ويتفادوا استهداف فرقنا عندما يقومون بايصال هذه المساعدة». وذكرت بان «الحرب نفسها لها قواعد».

واضافت: «يجب ان يكون لدينا الوسائل للقيام بعملنا على الصعيد الانساني»، معتبرة ان تدهور الوضع الميداني «غير مقبول».

وردا على سؤال عن مسودة قرار يتم التفاوض عليه في مجلس الامن بشأن الوضع الانساني في سورية، اعتبرت انه «من المهم ان يكون هناك رافعات للتحقق من تطبيقه».

وينص مشروع قرار غربي يتم التفاوض عليه على طاولة مجلس الامن على امكان فرض عقوبات لاحقة في حال اعاقت الاطراف المتحاربة وصول المساعدات الانسانية. الا ان روسيا تعارض بشدة هذه الاشارة وتقدمت بمشروع قرار مقابل يركز على تصاعد حدة الارهاب في سورية، وهو ما يشكل احد ركائز الخطاب الرسمي للنظام السوري.

واعلن السفير الروسي فيتالي تشوركين للصحافيين ان الغربيين والروس سيحاولون دمج الاقتراحين. وقال: «نحن في طور المناقشات، ثمة حظوظ جيدة لان يوافق زملاؤنا على لغتنا الحازمة حيال الارهاب»، مضيفا: «لن اقول ان مواقفنا متباعدة جدا».

اما السفيرة الاميركية سامنتا باور فدافعت على الاقتراح الغربي معربة عن املها في التوصل الى نص «له اثر حقيقي على الارض».

واعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة عن استعداده الكامل لحماية قوافل المساعدات الانسانية المتجهة الى المناطق المحاصرة وتيسير وصولها لكل المستحقين لاسيما في المعضمية وداريا وبرزة والغوطة الشرقية في ريف دمشق وادلب.

وتعهد الائتلاف في بيان بوضع كامل امكاناته وبالتعاون مع القوى الثورية والعسكرية لتحقيق الحماية الكاملة للعاملين في الامم المتحدة المرافقين لهذه القوافل.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي