الرابطة احتفلت بالأعياد في «مستشفى البنك الوطني للأطفال»
«الأمن الأسري»: نسعى لدعم القيم الإنسانية وترسيخ حب الوطن في المجتمع
أعضاء الرابطة في لقطة جامعة في المستشفى (تصوير جلال معوض)
هدية لطفلة
... وهدية لطفلة أخرى
دشنت الرابطة الوطنية للأمن الاسري «رواسي»، فعاليات احتفالات الأعياد الوطنية في مستشفى البنك الوطني للأطفال، وذلك من خلال التعاون مع مختار منطقة اليرموك وعدد من أهالي المنطقة، حيث زاروا مستشفى البنك الدولي بمنطقة الصباح امس، وقدموا الهدايا للاطفال المصابين بمرض السرطان.
وقالت رئيس رابطة الامن الاسري الدكتورة خديجة المحميد ان «رابطة الأمن الأسري تبدأ اليوم المشاركة في الأعياد الوطنية، من خلال تفعيل قيم العطاء في المجتمع والمساهمة في ادخال الفرحة والسرور الى قلوب الاطفال بمستشفى البنك الوطني».
واضافت ان العطاء هو مجموعة من القيم الانسانية، التي نسعى الى ترسيخها في المجتمع من خلال فعاليات العيد الوطني، عبر التبرع بالدم لصالح الأطفال المصابين بالسرطان والمحتاجين للدم، التي دشناها بمشاركة مسؤولين بوزارة الصحة، وعلى رأسهم وزير الصحة الدكتور علي العبيدي.
وبينت «قمنا بالتنسيق مع مستشفى البنك الوطني، لتنظيم فعالية أخرى، وسنقدم هدايا للاطفال، إضافة الى الانشطة المسلية»، مشيرة إلى السعي لإنعاش العمل التطوعي للراغبين بالتبرع بالدم والمشاركة في العطاء، للتعبير عن حب الوطن، وذلك من خلال تقديم 12 ورشة ترفيهية للأطفال لتركيز مفهوم العطاء وحب الوطن لهم.
وأشارت إلى ان الرابطة قدمت فعاليات سابقة عدة منذ انشائها في العام 2011، وجميعها تصب في الوحدة الوطنية وحب الوطن ونبذ التفرقة بين اعضاء المجتمع، لافتة الى مشاريع اخرى تركز على شريحة الشباب لمدى أهمية تلك الفئة وحثهم على الانتاج كما سيشارك عدد من مؤسسات المجتمع المدني في الفعاليات، مشيدة بدور تلك المؤسسات في تقديم العطاء وكل ماهو جيد للوطن.
من جانبه، قال مختار منطقة اليرموك عبد العزيز المشاري، ان المنطقة تشارك اليوم في زيارة مستشفى البنك الوطني، لرسم الابتسامة على وجوه هؤلاء الاطفال، وذلك من خلال توزيع الهدايا والتواجد معهم في الاحتفال بالأعياد الوطنية التي يمر به الشعب الكويتي.
ولفت ان ذلك ليس بغريب على الشعب الكويتي، والذي كان دائما سباقا في عمل الخير، سواء داخل اوخارج الكويت، لافتا إلى حرص منطقة اليرموك على التواجد في مثل تلك الفعاليات، داعيا الشباب الكويتي الى المشاركة في العمل التطوعي من أجل الكويت.
من جهته، قال المنسق العام للفعاليات في الرابطة الدكتور عبدالرؤوف دشتي ان التنسيق للفعالية استغرق قرابة الشهر، الا اننا لم نواجه أي صعوبات، بل على العكس وجدنا تعاونا كبيراً من الجهات المشاركة، خاصة بنك الدم والبنك الوطني، اللذين لم يتوانيا في الرد علينا بالموافقة في دعم الفعالية في اقل من يومين.
واشار الى ان هذه الفعاليات تأتي تزامنا مع الاعياد الوطنية، رغبة منا في ادخال البهجة والسرور الى نفوس هؤلاء الاطفال المرضى والتذكير بمعاناتهم، مثنيا على دور الجهات المشاركة في تقديم الدعم اللازم لانجاح الفعالية.
وقالت رئيس رابطة الامن الاسري الدكتورة خديجة المحميد ان «رابطة الأمن الأسري تبدأ اليوم المشاركة في الأعياد الوطنية، من خلال تفعيل قيم العطاء في المجتمع والمساهمة في ادخال الفرحة والسرور الى قلوب الاطفال بمستشفى البنك الوطني».
واضافت ان العطاء هو مجموعة من القيم الانسانية، التي نسعى الى ترسيخها في المجتمع من خلال فعاليات العيد الوطني، عبر التبرع بالدم لصالح الأطفال المصابين بالسرطان والمحتاجين للدم، التي دشناها بمشاركة مسؤولين بوزارة الصحة، وعلى رأسهم وزير الصحة الدكتور علي العبيدي.
وبينت «قمنا بالتنسيق مع مستشفى البنك الوطني، لتنظيم فعالية أخرى، وسنقدم هدايا للاطفال، إضافة الى الانشطة المسلية»، مشيرة إلى السعي لإنعاش العمل التطوعي للراغبين بالتبرع بالدم والمشاركة في العطاء، للتعبير عن حب الوطن، وذلك من خلال تقديم 12 ورشة ترفيهية للأطفال لتركيز مفهوم العطاء وحب الوطن لهم.
وأشارت إلى ان الرابطة قدمت فعاليات سابقة عدة منذ انشائها في العام 2011، وجميعها تصب في الوحدة الوطنية وحب الوطن ونبذ التفرقة بين اعضاء المجتمع، لافتة الى مشاريع اخرى تركز على شريحة الشباب لمدى أهمية تلك الفئة وحثهم على الانتاج كما سيشارك عدد من مؤسسات المجتمع المدني في الفعاليات، مشيدة بدور تلك المؤسسات في تقديم العطاء وكل ماهو جيد للوطن.
من جانبه، قال مختار منطقة اليرموك عبد العزيز المشاري، ان المنطقة تشارك اليوم في زيارة مستشفى البنك الوطني، لرسم الابتسامة على وجوه هؤلاء الاطفال، وذلك من خلال توزيع الهدايا والتواجد معهم في الاحتفال بالأعياد الوطنية التي يمر به الشعب الكويتي.
ولفت ان ذلك ليس بغريب على الشعب الكويتي، والذي كان دائما سباقا في عمل الخير، سواء داخل اوخارج الكويت، لافتا إلى حرص منطقة اليرموك على التواجد في مثل تلك الفعاليات، داعيا الشباب الكويتي الى المشاركة في العمل التطوعي من أجل الكويت.
من جهته، قال المنسق العام للفعاليات في الرابطة الدكتور عبدالرؤوف دشتي ان التنسيق للفعالية استغرق قرابة الشهر، الا اننا لم نواجه أي صعوبات، بل على العكس وجدنا تعاونا كبيراً من الجهات المشاركة، خاصة بنك الدم والبنك الوطني، اللذين لم يتوانيا في الرد علينا بالموافقة في دعم الفعالية في اقل من يومين.
واشار الى ان هذه الفعاليات تأتي تزامنا مع الاعياد الوطنية، رغبة منا في ادخال البهجة والسرور الى نفوس هؤلاء الاطفال المرضى والتذكير بمعاناتهم، مثنيا على دور الجهات المشاركة في تقديم الدعم اللازم لانجاح الفعالية.