نجم هوليوود يُشعل الصراع على الآثار بين الشعوب الأوروبية
رئيس بلدية لندن يشبّه جورج كلوني بهتلر
جورج كلوني
هاجم، رئيس بلدية لندن بوريس جونسون، الممثل العالمي الشهير جورج كلوني وشبهه بأكثر شخصية شريرة عرفتها البشرية أي أدواف هتلر، زعيم ألمانيا النازية، وذلك على أثر إعلان كلوني في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن على بريطانيا أن تعيد القطع الرخامية اليونانية التي تزين واجهة المتحف البريطاني في لندن منذ 200 عام لموطنها الأصلي في اليونان.
وأدى تدخل بوريس جونسون بهذا الشكل الغاضب في الأزمة الديبلوماسية التي كانت صامتة بين بريطانيا واليونان والمستمرة منذ عقود طويلة حول ألواح الرخام الأثرية إلى انفجار الأزمة من جديد ونقلها إلى الساحة الدولية.
يشار إلى أن الألواح الرخامية أزيلت من فوق واجهة مبنى البارثينون التاريخي فوق جبل الأكروبوليس وسط أثينا ونقلت في الفترة ما بين 1801 و1805 إلى بريطانيا في ظل الحكم العثماني على اليونان. ففي تلك الفترة كان اللورد إلغين سفيراً لبريطانيا لدى الباب العالي العثماني، فلاحظ أن البارثينون تحول إلى مخزن للبارود، فخشي من وقوع حادث انفجار في المبنى فحصل على موافقة الباب العالي العثماني لإنزال الألواح الرخامية التي كانت تزين واجهة المبنى وقام بنقلها إلى بريطانيا، حيث جرى تسليمها إلى المتحف البريطاني فقررت إدارته وضع الألواح الرخامية الجميلة فوق المدخل الرئيسي للمتحف وما زالت موجودة هناك إلى اليوم. لكن بعد انتقال الألواح الرخامية إلى لندن سرعان ما نشبت حرب الاستقلال اليونانية في عام 1821 ونالت اليونان استقلالها عام 1832، حيث بدأ اليونانيون يتملمون مطالبين بعودة الألواح الرخامية إلى مبنى البارثينون الذي يتوسط أثينا والذي يعتز اليونانيون بأنه موطن الديموقراطية الأصلي والنظم الديموقراطية في العالم. واشتدت مطالبة اليونان بالألواح الرخامية عقب سقوط الحكم الملكي في اليونان عام 1967.
وكان كلوني فاجأ الرأي العام العالمي في مؤتمره الصحافي في ألمانيا على هامش مهرجان الأفلام في برلين الذي نقلته وسائل الإعلام والفضائيات نقلاً حياً إلى جميع أنحاء العالم، بإعلانه أن على بريطانيا أن تعيد القطع الرخامية اليونانية لموطنها الأصلي في اليونان.
وشكل إعلان كلوني إحراجاً للحكومة البريطانية، خصوصا بعد إصرار رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على أنه لا يحق لليونان المطالبة بالقطع الرخامية الأثرية التي مرّ على انتقالها إلى بريطانيا قرنان من الزمن.
وكان نائب بريطاني من الحزب الليبرالي الديموقراطي شريك حزب المحافظين في الحكومة الحالية دعا كاميرون إلى القيام بمبادرة حسن نية رمزية تجاه اليونان بإعادة الألواح الرخامية إلى موطنها الأصلي على أمل أن تساعد هذه الألواح في اجتذاب مزيد من السواح الأجانب إلى أثينا فينعكس ذلك إيجاباً على الوضع الاقتصادي لليونان التي تمرّ بأزمة مالية خطيرة. جاء ذلك فيما كان النائب أندرو جورج يُعلق على امتناع بريطانيا عن المشاركة في تقديم المساعدات المالية لليونان لإخراجها من أزمتها الاقتصادية. فردّ كاميرون حالاً على اقتراح النائب جورج، مؤكداً أنه لا يوافق «على أن تخسر بريطانيا ألواح اللورد إلغين الرخامية».
وظلت المعركة حول استرداد اليونان للألواح الرخامية مختصرة على البلدين، رغم وقوف وجوه بريطانية بارزة، خصوصا في مجال الفن والثقافة، إلى جانب اليونان. ودعا مثقفون بريطانيون عديدون، منهم الكاتبان ستيفان فراي وكريستوفر هيتشنز، الحكومة البريطانية للاستجابة لمطلب الحكومة اليونانية وإعادة الألواح الرخامية لها، وقال فراي: «علينا أن نعطي الألواح الرخامية لليونان إكراماً لها لأنها هي التي أعطتنا الألعاب الأولمبية».
وجاء تدخل كلوني في أزمة الألواح الرخامية بين البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي صدفة، فيما كان يتحدث في المؤتمر الصحافي في برلين عقب عرض فيلمه الأخير «رجال النصب التذكاري» الذي يروي قصة مجموعة مقاتلين من جيوش الحلفاء الذين يخوضون معركة شرسة ضد جيش ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية لكي ينقذوا قطعا فنية نهبها النازيون، إذ فوجئ كلوني بسؤال من صحافي يوناني كان بين الحاضرين في المؤتمر الصحافي عن موقفه من الألواح الرخامية التي تطلب اليونان استردادها من بريطانيا.
فقال كلوني للصحافي اليوناني «أعتقد لديكم قضية عادلة جداً للمطالبة بقطعكم الأثرية». وأضاف «ربما ليس من السيئ إذا أعيدت القطع لكم. أعتقد أنها فكرة جيدة. فإعادتها ستكون عادلة وخطوة لطيفة. أعتقد أن هذه هي الخطوة الصحيحة التي يجب أن تُخطى». وهاجم بوريس جونسون، كلوني بسبب هذا الإعلان وقال ان على كلوني أن يضع سيناريو فيلمه «رجال النصب التذكاري» في سلة المهملات لأنه يفتقر إلى الحقائق التاريخية، واصفاً كلوني بأنه مثل هتلر.
وأدى تدخل بوريس جونسون بهذا الشكل الغاضب في الأزمة الديبلوماسية التي كانت صامتة بين بريطانيا واليونان والمستمرة منذ عقود طويلة حول ألواح الرخام الأثرية إلى انفجار الأزمة من جديد ونقلها إلى الساحة الدولية.
يشار إلى أن الألواح الرخامية أزيلت من فوق واجهة مبنى البارثينون التاريخي فوق جبل الأكروبوليس وسط أثينا ونقلت في الفترة ما بين 1801 و1805 إلى بريطانيا في ظل الحكم العثماني على اليونان. ففي تلك الفترة كان اللورد إلغين سفيراً لبريطانيا لدى الباب العالي العثماني، فلاحظ أن البارثينون تحول إلى مخزن للبارود، فخشي من وقوع حادث انفجار في المبنى فحصل على موافقة الباب العالي العثماني لإنزال الألواح الرخامية التي كانت تزين واجهة المبنى وقام بنقلها إلى بريطانيا، حيث جرى تسليمها إلى المتحف البريطاني فقررت إدارته وضع الألواح الرخامية الجميلة فوق المدخل الرئيسي للمتحف وما زالت موجودة هناك إلى اليوم. لكن بعد انتقال الألواح الرخامية إلى لندن سرعان ما نشبت حرب الاستقلال اليونانية في عام 1821 ونالت اليونان استقلالها عام 1832، حيث بدأ اليونانيون يتملمون مطالبين بعودة الألواح الرخامية إلى مبنى البارثينون الذي يتوسط أثينا والذي يعتز اليونانيون بأنه موطن الديموقراطية الأصلي والنظم الديموقراطية في العالم. واشتدت مطالبة اليونان بالألواح الرخامية عقب سقوط الحكم الملكي في اليونان عام 1967.
وكان كلوني فاجأ الرأي العام العالمي في مؤتمره الصحافي في ألمانيا على هامش مهرجان الأفلام في برلين الذي نقلته وسائل الإعلام والفضائيات نقلاً حياً إلى جميع أنحاء العالم، بإعلانه أن على بريطانيا أن تعيد القطع الرخامية اليونانية لموطنها الأصلي في اليونان.
وشكل إعلان كلوني إحراجاً للحكومة البريطانية، خصوصا بعد إصرار رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على أنه لا يحق لليونان المطالبة بالقطع الرخامية الأثرية التي مرّ على انتقالها إلى بريطانيا قرنان من الزمن.
وكان نائب بريطاني من الحزب الليبرالي الديموقراطي شريك حزب المحافظين في الحكومة الحالية دعا كاميرون إلى القيام بمبادرة حسن نية رمزية تجاه اليونان بإعادة الألواح الرخامية إلى موطنها الأصلي على أمل أن تساعد هذه الألواح في اجتذاب مزيد من السواح الأجانب إلى أثينا فينعكس ذلك إيجاباً على الوضع الاقتصادي لليونان التي تمرّ بأزمة مالية خطيرة. جاء ذلك فيما كان النائب أندرو جورج يُعلق على امتناع بريطانيا عن المشاركة في تقديم المساعدات المالية لليونان لإخراجها من أزمتها الاقتصادية. فردّ كاميرون حالاً على اقتراح النائب جورج، مؤكداً أنه لا يوافق «على أن تخسر بريطانيا ألواح اللورد إلغين الرخامية».
وظلت المعركة حول استرداد اليونان للألواح الرخامية مختصرة على البلدين، رغم وقوف وجوه بريطانية بارزة، خصوصا في مجال الفن والثقافة، إلى جانب اليونان. ودعا مثقفون بريطانيون عديدون، منهم الكاتبان ستيفان فراي وكريستوفر هيتشنز، الحكومة البريطانية للاستجابة لمطلب الحكومة اليونانية وإعادة الألواح الرخامية لها، وقال فراي: «علينا أن نعطي الألواح الرخامية لليونان إكراماً لها لأنها هي التي أعطتنا الألعاب الأولمبية».
وجاء تدخل كلوني في أزمة الألواح الرخامية بين البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي صدفة، فيما كان يتحدث في المؤتمر الصحافي في برلين عقب عرض فيلمه الأخير «رجال النصب التذكاري» الذي يروي قصة مجموعة مقاتلين من جيوش الحلفاء الذين يخوضون معركة شرسة ضد جيش ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية لكي ينقذوا قطعا فنية نهبها النازيون، إذ فوجئ كلوني بسؤال من صحافي يوناني كان بين الحاضرين في المؤتمر الصحافي عن موقفه من الألواح الرخامية التي تطلب اليونان استردادها من بريطانيا.
فقال كلوني للصحافي اليوناني «أعتقد لديكم قضية عادلة جداً للمطالبة بقطعكم الأثرية». وأضاف «ربما ليس من السيئ إذا أعيدت القطع لكم. أعتقد أنها فكرة جيدة. فإعادتها ستكون عادلة وخطوة لطيفة. أعتقد أن هذه هي الخطوة الصحيحة التي يجب أن تُخطى». وهاجم بوريس جونسون، كلوني بسبب هذا الإعلان وقال ان على كلوني أن يضع سيناريو فيلمه «رجال النصب التذكاري» في سلة المهملات لأنه يفتقر إلى الحقائق التاريخية، واصفاً كلوني بأنه مثل هتلر.