تسلمها في احتفالية رابطة الأدباء الكويتيين
مجموعة «البيرق» لبسام المسلم حصدت جائزة ليلى العثمان لإبداع الشباب
ليلى العثمان وطلال الرميضي يسلمان الجائزة لبسام المسلم
تسلم القاص بسام المسلم جائزة الروائية ليلى العثمان لابداع الشباب في مجال القصة القصيرة والرواية عن مجموعته القصصية (البيرق) في دورتها الخامسة، وذلك في احتفالية أقيمت في رابطة الأدباء الكويتيين.
وقدمت الحفل الكاتبة نورا بو غيث التي قال في تعريفها بصاحبة الجائزة: «سبق تجربة الأستاذة ليلى العثمان الكتابية تجربتها الحياتية والتي اكتسبت خلالها المثابرة... الصراحة... والخروج من قوقعة الصمت إلى عالم الكلمة، الذي تمكنت فيه بجدارة أن تنحت اسمها ليستحيل تجاهله، لذا لا نستغرب عندما تكون الأديبة ليلى العثمان صاحبة هذه المبادرة وهي التي تحمل في قلبها حباً حقيقياً لهذا الوطن وترجمته باحتضان المواهب الأدبية الشابة بعيدة عن المجاملات والدليل... تجسد أن الجائزة حجبت في عام 2012 رغبة في الاستمرار على المستوى الذي يستحقه النتاج الأدبي في الكويت، ورغبة أيضاً في توجيه رسالة للشباب بالتأني واستمرارية المثابرة».
وألقى الامين العام لرابطة الأدباء الباحث طلال الرميضي كلمة لهذه المناسبة قال فيها: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نلتقي في هذا الصرح العظيم وأن نحتفل بهذه المناسبة العزيزة، وهي الدورة الخامسة لجائزة الأديبة الروائية ليلى العثمان لإبداع الشباب في مجال القصة القصيرة والرواية».
وأضاف: «تتشرف رابطة الأدباء أن تحتفل بهذا الإنجاز الكبير الذي رعته الأديبة الكبيرة ليلى العثمان أحد أعضائها المتميزين، فالرابطة لم تأل جهدا في دعم الحركة الثقافية ونشر الأدب بكل مجالاته، بل وتشجع الناشئة من شبابنا للمضي قدماً في خدمة الحركة الثقافية... فالرابطة - كعادتها - دأبت على إقامة الفعاليات وتكثيف الأنشطة الثقافية، وقد توجَّب ذلك بتأسيس منتدى المبدعين الجدد» عام 2001 بهدف صقل المواهب الأدبية لدى الجيل الناشئ من الشباب، وقد جنينا ثماره عَبْر بروز عدد من الأدباء في الساحة الكويتية ومن ضمن هؤلاء... المحتفى به اليوم القاص بسام المسلم والفائز بجائزة «الدورة الخامسة لجائزة الروائية ليلى العثمان لإبداع الشباب في مجال القصة القصيرة والرواية» وذلك في مجموعته القصصية «البيرق» والجدير بالذكر أن الرابطة سبق أن تولت طباعة أولى إصداراته وهي مجموعته المسماة تحت برج الحمام».
وقالت صاحبة الجائزة العثمان في كلمتها: «ان الاهتمام والتكريم للمبدعين من الشباب يساهم في ازدهار انتاجهم المتنوع من شعر ورواية وقصة قصيرة»، كما تحدثت عن اسهامات رابطة الأدباء في تشجيع الشباب المبدع من خلال منتدى المبدعين الذي انضم اليه كثير من أصحاب المواهب الشابة وترعاه الشيخة باسمة الصباح».
كاشفة انها تتابع بفرح واهتمام كتابات بعض الشباب والاصدارات المنشورة من قصص وروايات، وبالتالي وجدت لديهم ما يستحق أن تخصص لهم جائزة وذلك احساسا بمسؤوليتها الذاتية ككاتبة حيال جيل يتمنى من الكتاب الكبار التشجيع واسداء الرأي والمشورة.
وتحدث الفائز بالجائزة بسام المسلم عن بدايته القصصية التي كانت عام 2009 مع منتدى المبدعين الجدد في رابطة الادباء حين عرض تجربته الاولى، وأوضح أن حصوله على جائزة الروائية ليلى العثمان تحمله مسؤولية كبيرة ليس فقط لارتباطها باسم له مكانته في المشهد الادبي الكويتي والعربي، بل لان الجائزة أثبتت عبر عقد من الزمن أنها تراهن على أسماء تحقق حضورها الابداعي مستقبلا».
وقدمت الحفل الكاتبة نورا بو غيث التي قال في تعريفها بصاحبة الجائزة: «سبق تجربة الأستاذة ليلى العثمان الكتابية تجربتها الحياتية والتي اكتسبت خلالها المثابرة... الصراحة... والخروج من قوقعة الصمت إلى عالم الكلمة، الذي تمكنت فيه بجدارة أن تنحت اسمها ليستحيل تجاهله، لذا لا نستغرب عندما تكون الأديبة ليلى العثمان صاحبة هذه المبادرة وهي التي تحمل في قلبها حباً حقيقياً لهذا الوطن وترجمته باحتضان المواهب الأدبية الشابة بعيدة عن المجاملات والدليل... تجسد أن الجائزة حجبت في عام 2012 رغبة في الاستمرار على المستوى الذي يستحقه النتاج الأدبي في الكويت، ورغبة أيضاً في توجيه رسالة للشباب بالتأني واستمرارية المثابرة».
وألقى الامين العام لرابطة الأدباء الباحث طلال الرميضي كلمة لهذه المناسبة قال فيها: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نلتقي في هذا الصرح العظيم وأن نحتفل بهذه المناسبة العزيزة، وهي الدورة الخامسة لجائزة الأديبة الروائية ليلى العثمان لإبداع الشباب في مجال القصة القصيرة والرواية».
وأضاف: «تتشرف رابطة الأدباء أن تحتفل بهذا الإنجاز الكبير الذي رعته الأديبة الكبيرة ليلى العثمان أحد أعضائها المتميزين، فالرابطة لم تأل جهدا في دعم الحركة الثقافية ونشر الأدب بكل مجالاته، بل وتشجع الناشئة من شبابنا للمضي قدماً في خدمة الحركة الثقافية... فالرابطة - كعادتها - دأبت على إقامة الفعاليات وتكثيف الأنشطة الثقافية، وقد توجَّب ذلك بتأسيس منتدى المبدعين الجدد» عام 2001 بهدف صقل المواهب الأدبية لدى الجيل الناشئ من الشباب، وقد جنينا ثماره عَبْر بروز عدد من الأدباء في الساحة الكويتية ومن ضمن هؤلاء... المحتفى به اليوم القاص بسام المسلم والفائز بجائزة «الدورة الخامسة لجائزة الروائية ليلى العثمان لإبداع الشباب في مجال القصة القصيرة والرواية» وذلك في مجموعته القصصية «البيرق» والجدير بالذكر أن الرابطة سبق أن تولت طباعة أولى إصداراته وهي مجموعته المسماة تحت برج الحمام».
وقالت صاحبة الجائزة العثمان في كلمتها: «ان الاهتمام والتكريم للمبدعين من الشباب يساهم في ازدهار انتاجهم المتنوع من شعر ورواية وقصة قصيرة»، كما تحدثت عن اسهامات رابطة الأدباء في تشجيع الشباب المبدع من خلال منتدى المبدعين الذي انضم اليه كثير من أصحاب المواهب الشابة وترعاه الشيخة باسمة الصباح».
كاشفة انها تتابع بفرح واهتمام كتابات بعض الشباب والاصدارات المنشورة من قصص وروايات، وبالتالي وجدت لديهم ما يستحق أن تخصص لهم جائزة وذلك احساسا بمسؤوليتها الذاتية ككاتبة حيال جيل يتمنى من الكتاب الكبار التشجيع واسداء الرأي والمشورة.
وتحدث الفائز بالجائزة بسام المسلم عن بدايته القصصية التي كانت عام 2009 مع منتدى المبدعين الجدد في رابطة الادباء حين عرض تجربته الاولى، وأوضح أن حصوله على جائزة الروائية ليلى العثمان تحمله مسؤولية كبيرة ليس فقط لارتباطها باسم له مكانته في المشهد الادبي الكويتي والعربي، بل لان الجائزة أثبتت عبر عقد من الزمن أنها تراهن على أسماء تحقق حضورها الابداعي مستقبلا».