هواته نظموا فعالية مرافقة لمهرجان «هلا فبراير» تضمنت مسابقات متنوعة لمحبي ومقتني الكلاب بأنواعها
هلا ... «جيرمن شيبرد»
كلب يستعرض جماله
أنوار وإيمان جمعة ومشعل الرشيد المتطوعون من «آيكان»
الصايغ مع «شوبارد» خلال التدريب
طيبة وفوز وكلبهما «بدي»
دلال الرشيد مع «ليلي وميشا»
أبرار مع «سوس» و«قولدي» و«بورش»
مريم القطان مع كلبها «إيزابيل»
عثمان العوضي مع كلبه «بلو»
كلب مشارك في المسابقة
فريق الرسالة اليومية لمهرجان «هلا فبراير» في حوار مع بدر الصايغ
نورة الراشد مع كلبها «لانيتا»
• نورة الراشد: أطعم «لانيتا» الدجاج الطازج دائما حفاظاً على صحتها
• أبرار: أحاول الاعتناء بالكلاب شخصياً قدر المستطاع حسب خبرتي القليلة
• طيبة وفوز: اشترينا «بدي» عن طريق «الانستغرام» واتفقنا على أن نعتني به
• عثمان العوضي: يكلفني «بلو» 50 ديناراً شهريا بين المأكل والأمور الخاصة بنظافته
• بدر الصايغ لـ «الراي»: نطمح لتأسيس ناد رسمي لهواة «الجيرمن شيبرد» مدعوم من الدولة
• مريم القطان: لديّ كلبة اسمها «ايزابيل» اشتريتها من روسيا بـ500 دينار
• دلال الرشيد: الهدف من الفعالية الرائعة زيادة وعي الناس عن الكلاب بشكل خاص
• أبرار: أحاول الاعتناء بالكلاب شخصياً قدر المستطاع حسب خبرتي القليلة
• طيبة وفوز: اشترينا «بدي» عن طريق «الانستغرام» واتفقنا على أن نعتني به
• عثمان العوضي: يكلفني «بلو» 50 ديناراً شهريا بين المأكل والأمور الخاصة بنظافته
• بدر الصايغ لـ «الراي»: نطمح لتأسيس ناد رسمي لهواة «الجيرمن شيبرد» مدعوم من الدولة
• مريم القطان: لديّ كلبة اسمها «ايزابيل» اشتريتها من روسيا بـ500 دينار
• دلال الرشيد: الهدف من الفعالية الرائعة زيادة وعي الناس عن الكلاب بشكل خاص
لم تغب الفعاليات الخاصة المرافقة لمهرجان هلا فبراير، حيث احتضن شاطئ المسيلة مهرجانا من نوع خاص، عكس اهتماما غير قليل بهواية قد تختلف الآراء حولها.
فإلى جانب منتجع شاطئ المسيلة ولقريته المائية، اجتمع «غروب جيرمن شيبرد» يتقدمهم رئيسه بدر الصايغ، في ظهيرة السبت الماضي لإقامة فعالية ترفيهية ومسابقات متنوّعة حضرها العديد من محبي ومقتني الكلاب عموماً، إضافة إلى فريق «الرسالة اليومية» التابع لـ «تلفزيون الكويت» والمكلّف رسمياً بنقل كل أنشطة مهرجان «هلا فبراير».
«الراي» بدورها كانت حاضرة في تلك الفعاليات لرصد ما يدور، حيث أجرت عدداً من الحوارات القصيرة مع الجمهور المتواجد، وأيضاً رئيس «غروب جيرمن شيبرد» بدر الصايغ الذي تحدّث عن مشاركتهم في افتتاح فعاليات مهرجان «هلا فبراير» واستمرار تقديم عروضهم طوال فترة الاحتفالات بالقول «مشاركتنا تعتبر قفزة نوعية وانجازا لهذا المجموعة التطوعية، وهذه أول اطلالة لنا في مهرجان هلا فبراير، وفعلاً كنّا سعداء جداً بالمشاركة، لأنها عرّفت الكثيرين من الجمهور عنّا وعن الكلاب من نوعية جيرمن شيبرد، التي قد يجهلون مدى جمالها والفتها مع الجميع كباراً وصغاراً».
وتحدث الصايغ عن الأهداف الأساسية التي يطمحون من خلال الـ «غروب» إلى نشرها بين الناس فقال «نحن بشكل أساسي نهدف إلى توعية الهواة عموماً وكذلك مساعدتهم في التدريب، ونقدّم ذلك كله مجاناً دون أي مقابل. وتقدم عبر «الراي» بالشكر لكل الشباب المتطوعين من «غروب I Can» التطوعي الذي منحهم من وقته من اجل مساعدتهم في نشر أهدافهم وطموحهم، ومنها تأسيس ناد لهواة تربية كلاب جيرمن شيبرد رسمي مدعوم من الدولة، «لاننا حالياً لا نلقى أي دعم رسمي من أي جهة حكومية او خاصة، وكل ما نقوم به هو من حسابنا الخاص ولا نجد مانعاً في ذلك، لأننا ندفع على امر نحبه ونعشقه، لكن مع المستقبل ستزداد المسؤولية وبالتالي ستزداد المصاريف ولهذا لابد من مبادرة الحكومة في دعم هذا المشروع».
وختم بالقول «اودّ توجيه دعوة لكل الشعب الكويتي والمقيمين للتواجد في شاطئ المسيلة بجانب القرية المائية بتاريخ 15 الجاري وكذلك في 22 للاستمتاع بالفعاليات التي سنقدمها لهم، ولمن يرغب كذلك في الحضور مع كلبه الخاص لتعليمه أو الانضمام معنا في الغروب».
المشاركة في الفعالية أبرار قالت إنها تمتلك ثلاثة كلاب «سوسي» و«قولدي» و«بورش»، وبشكل شخصي تحاول الاعتناء بها قدر المستطاع وذلك بحسب خبرتها القليلة وما تعلمته من الكتب المتخصصة والمنتديات في الانترنت، كما تقوم باطعامها غالباً من طعام البيت المتوافر، ويكلفها ذلك شهرياً ثلاثين دينارا.
بدورها قالت مريم القطان «لدي كلبة اسمها (ايزابيل) وقد اشتريتها من جمهورية روسيا بقيمة 500 دينار كويتي. فتعلقت بها كثيراً لدرجة أنني أتولّى عملية استحمامها مع استخدام شامبو خاص بالحيوانات، ويكلفني ذلك بشكل شهري عشرين ديناراً».
أما دلال الرشيد فقالت «عندي كلبان هما (ليلي وميشا)، وتواجدي في هذه الفعالية من أجل المشاركة بهما بمسابقة (أجمل ملابس)، وشخصياً أرى ان الهدف من هذه الفعالية الرائعة زيادة وعي الناس عن الحيوانات عموماً والكلاب بشكل خاص، وتثقيفهم بضرورة الرحمة والرأفة وكذلك كيفية العناية بها. وللعلم أنّ الكلبين اللذين أقتنيهما يكلّفانني شهرياً عشرين ديناراً ما بين شراء الطعام المخصص لهما وما بين شامبو الاستحمام».
طيبة وفوز بدورهما قالتا «نحن نتمتلك كلباً اسميناه (بدي)، إذ اشتريناه عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الانستغرام بقيمة 350 دينارا، وقد اتفقنا على أن نقوم بانفسنا بعملية تنظيفه والعناية به، ويكلّفنا ذلك شهرياً قيمة 17 ديناراً فقط».
ومن جانبها قالت نورة الراشد «أمتلك كلباً من فصيلة (أميركان بولي) وأطلقت عليها اسم لانيتا، وقد ابتعتها من الكويت. إذ اطعمها بشكل دائم الدجاج الطازج حفاظاً على صحتها مبتعدة عن الطعام الذي تدخل فيه المواد المصنّعة».
وأكملت «هذه النوعية من الكلاب لا تفضّل الجلوس في المنزل كثيراً، لذلك أحرص بشكل يومي على أن انزّهها أربع مرّات، حتى تبقى محافظة على حيويتها ونشاطها، فآخذها معي للتنزه على شاطئ البحر أو في (الفريج) أو الأماكن المسموح بها دخول الحيوانات عموماً».
من جانبه عبر عثمان العوضي عن عشقه لتربية الكلاب بالقول «كلبي اسمه (بلو) وقد اشتريته من الولايات المتحدة الاميركية بـ500 دينار. وفي الشهر الواحد يكلفني 50 ديناراً ما بين المأكل وشراء الأمور الخاصة بنظافته، لأنني أحرص دوماً على أن يكون أكله طازجاً صحياً، إضافة إلى تخصيص زيارة دورية كل أربعة أشهر للمستشفى البيطري لاجراء الفحوصات الروتينية وأخذ التطعيمات اللازمة».
فإلى جانب منتجع شاطئ المسيلة ولقريته المائية، اجتمع «غروب جيرمن شيبرد» يتقدمهم رئيسه بدر الصايغ، في ظهيرة السبت الماضي لإقامة فعالية ترفيهية ومسابقات متنوّعة حضرها العديد من محبي ومقتني الكلاب عموماً، إضافة إلى فريق «الرسالة اليومية» التابع لـ «تلفزيون الكويت» والمكلّف رسمياً بنقل كل أنشطة مهرجان «هلا فبراير».
«الراي» بدورها كانت حاضرة في تلك الفعاليات لرصد ما يدور، حيث أجرت عدداً من الحوارات القصيرة مع الجمهور المتواجد، وأيضاً رئيس «غروب جيرمن شيبرد» بدر الصايغ الذي تحدّث عن مشاركتهم في افتتاح فعاليات مهرجان «هلا فبراير» واستمرار تقديم عروضهم طوال فترة الاحتفالات بالقول «مشاركتنا تعتبر قفزة نوعية وانجازا لهذا المجموعة التطوعية، وهذه أول اطلالة لنا في مهرجان هلا فبراير، وفعلاً كنّا سعداء جداً بالمشاركة، لأنها عرّفت الكثيرين من الجمهور عنّا وعن الكلاب من نوعية جيرمن شيبرد، التي قد يجهلون مدى جمالها والفتها مع الجميع كباراً وصغاراً».
وتحدث الصايغ عن الأهداف الأساسية التي يطمحون من خلال الـ «غروب» إلى نشرها بين الناس فقال «نحن بشكل أساسي نهدف إلى توعية الهواة عموماً وكذلك مساعدتهم في التدريب، ونقدّم ذلك كله مجاناً دون أي مقابل. وتقدم عبر «الراي» بالشكر لكل الشباب المتطوعين من «غروب I Can» التطوعي الذي منحهم من وقته من اجل مساعدتهم في نشر أهدافهم وطموحهم، ومنها تأسيس ناد لهواة تربية كلاب جيرمن شيبرد رسمي مدعوم من الدولة، «لاننا حالياً لا نلقى أي دعم رسمي من أي جهة حكومية او خاصة، وكل ما نقوم به هو من حسابنا الخاص ولا نجد مانعاً في ذلك، لأننا ندفع على امر نحبه ونعشقه، لكن مع المستقبل ستزداد المسؤولية وبالتالي ستزداد المصاريف ولهذا لابد من مبادرة الحكومة في دعم هذا المشروع».
وختم بالقول «اودّ توجيه دعوة لكل الشعب الكويتي والمقيمين للتواجد في شاطئ المسيلة بجانب القرية المائية بتاريخ 15 الجاري وكذلك في 22 للاستمتاع بالفعاليات التي سنقدمها لهم، ولمن يرغب كذلك في الحضور مع كلبه الخاص لتعليمه أو الانضمام معنا في الغروب».
المشاركة في الفعالية أبرار قالت إنها تمتلك ثلاثة كلاب «سوسي» و«قولدي» و«بورش»، وبشكل شخصي تحاول الاعتناء بها قدر المستطاع وذلك بحسب خبرتها القليلة وما تعلمته من الكتب المتخصصة والمنتديات في الانترنت، كما تقوم باطعامها غالباً من طعام البيت المتوافر، ويكلفها ذلك شهرياً ثلاثين دينارا.
بدورها قالت مريم القطان «لدي كلبة اسمها (ايزابيل) وقد اشتريتها من جمهورية روسيا بقيمة 500 دينار كويتي. فتعلقت بها كثيراً لدرجة أنني أتولّى عملية استحمامها مع استخدام شامبو خاص بالحيوانات، ويكلفني ذلك بشكل شهري عشرين ديناراً».
أما دلال الرشيد فقالت «عندي كلبان هما (ليلي وميشا)، وتواجدي في هذه الفعالية من أجل المشاركة بهما بمسابقة (أجمل ملابس)، وشخصياً أرى ان الهدف من هذه الفعالية الرائعة زيادة وعي الناس عن الحيوانات عموماً والكلاب بشكل خاص، وتثقيفهم بضرورة الرحمة والرأفة وكذلك كيفية العناية بها. وللعلم أنّ الكلبين اللذين أقتنيهما يكلّفانني شهرياً عشرين ديناراً ما بين شراء الطعام المخصص لهما وما بين شامبو الاستحمام».
طيبة وفوز بدورهما قالتا «نحن نتمتلك كلباً اسميناه (بدي)، إذ اشتريناه عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الانستغرام بقيمة 350 دينارا، وقد اتفقنا على أن نقوم بانفسنا بعملية تنظيفه والعناية به، ويكلّفنا ذلك شهرياً قيمة 17 ديناراً فقط».
ومن جانبها قالت نورة الراشد «أمتلك كلباً من فصيلة (أميركان بولي) وأطلقت عليها اسم لانيتا، وقد ابتعتها من الكويت. إذ اطعمها بشكل دائم الدجاج الطازج حفاظاً على صحتها مبتعدة عن الطعام الذي تدخل فيه المواد المصنّعة».
وأكملت «هذه النوعية من الكلاب لا تفضّل الجلوس في المنزل كثيراً، لذلك أحرص بشكل يومي على أن انزّهها أربع مرّات، حتى تبقى محافظة على حيويتها ونشاطها، فآخذها معي للتنزه على شاطئ البحر أو في (الفريج) أو الأماكن المسموح بها دخول الحيوانات عموماً».
من جانبه عبر عثمان العوضي عن عشقه لتربية الكلاب بالقول «كلبي اسمه (بلو) وقد اشتريته من الولايات المتحدة الاميركية بـ500 دينار. وفي الشهر الواحد يكلفني 50 ديناراً ما بين المأكل وشراء الأمور الخاصة بنظافته، لأنني أحرص دوماً على أن يكون أكله طازجاً صحياً، إضافة إلى تخصيص زيارة دورية كل أربعة أشهر للمستشفى البيطري لاجراء الفحوصات الروتينية وأخذ التطعيمات اللازمة».