المليفي يؤبّن عثمان أبوسيدو
أبن وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي المربي الفاضل عثمان أحمد أبوسيدو الذي وافته المنية أول من أمس عن 86 عاما.
وأشاد الوزير بالخصال الانسانية والمكانة العلمية الكبيرة للمربي الفاضل، الذي يعد أحد رجال الرعيل الأول من التعليم في الكويت، اذ وفد الى البلاد قادما من غزة عام 1960، بعد الاستعانة به للعمل في المدارس الكويتية، ضمن عدد من الكوادر التربوية من أبناء غزة.
ورافق أبوسيدو النهضة التعليمية منذ حينها، وغدا أحد شهود تطور التعليم، وواضعي لبناته الأولى، وذلك بعد أن أسهم مع رفاقه في وضع مناهج تربوية وتعليمية تتماشى والقيم الاسلامية والاجتماعية المحلية، كما يعد أحد الموجهين الأفاضل الذين تخرج على يدهم عدد من كوادر الوطن وقياداته في الوزارات والمرافق الحكومية وهو أمر يجله أبناء الكويت ويقدرونه. وكان من ضمن ما تميز به المربي الراحل روح التضحية والتفاني في العمل، مشددا في جميع مواقفه وتعاملاته على الروح الانسانية التي تجمع بين التلاميذ ومعلميهم منذ القدم.
وأشاد الوزير بالخصال الانسانية والمكانة العلمية الكبيرة للمربي الفاضل، الذي يعد أحد رجال الرعيل الأول من التعليم في الكويت، اذ وفد الى البلاد قادما من غزة عام 1960، بعد الاستعانة به للعمل في المدارس الكويتية، ضمن عدد من الكوادر التربوية من أبناء غزة.
ورافق أبوسيدو النهضة التعليمية منذ حينها، وغدا أحد شهود تطور التعليم، وواضعي لبناته الأولى، وذلك بعد أن أسهم مع رفاقه في وضع مناهج تربوية وتعليمية تتماشى والقيم الاسلامية والاجتماعية المحلية، كما يعد أحد الموجهين الأفاضل الذين تخرج على يدهم عدد من كوادر الوطن وقياداته في الوزارات والمرافق الحكومية وهو أمر يجله أبناء الكويت ويقدرونه. وكان من ضمن ما تميز به المربي الراحل روح التضحية والتفاني في العمل، مشددا في جميع مواقفه وتعاملاته على الروح الانسانية التي تجمع بين التلاميذ ومعلميهم منذ القدم.