في الذكرى الثالثة لتأسيسه
التيار التقدمي : مستمرون في النضال دفاعاً عن المصالح الوطنية
تعهد التيار التقدمي الكويتي بمواصلة النضال بعزم وتصميم وثبات دفاعاً عن المصالح الوطنية وذوداً عن حقوق الشعب وتلبية مطالب الجماهير وتحقيق التطوّر الديموقراطي.
وقال التيار التقدمي في بيان أمس لمناسبة مرور 3 سنوات على تأسيسه في 7 فبراير من العام 2011 ان تدشين التيار لم يأت من فراغ ولا لرغبات ذاتية، إنما كان استجابة لضرورات موضوعية فرضها تطور المجتمع الكويتي وتطور حركته السياسية؛ اللذين اقتضيا أن يكون في الكويت تيار سياسي يعبر عن مصالح الطبقة العاملة والفئات الشعبية والمهمشة، ويتبنى هموم المواطن البسيط ومشكلاته ويدافع عن حقوقه ويطرح مطالبه.
وأضاف أن التيار رفع راية العدالة الاجتماعية مثلما يرفع رايتي التقدم والديموقراطية التي يدير فيها الشعب شؤونه ويتحقق في ظلها إطلاق الحريات العامة والشخصية، وتتحقق فيها العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص.
وتابع «خلال هذه الأعوام عملنا على توسع تيارنا؛ حيث أصبحت هناك لجان جغرافية وقطاعية في مختلف محافظات الكويت، كما ركزنا على الجانب التنظيمي الداخلي وحرصنا على إعداد مناضلين تقدميين قادرين على تمثيل التيار التقدمي بوعيهم السياسي، ويكونون قدوة وطليعة في العمل الميداني».
وزاد «لم نغب يوماً عن مشاركة جزء من شعبنا ممثلاً في الكويتيين البدون في نضالهم وطالبنا بحل عادل ونهائي لقضيتهم التي تمثل جزءا من قضايانا الوطنية، وفي الوقت نفسه أولينا اهتماماً خاصاً للمطالب الاجتماعية والمشكلات المعيشية للفئات الشعبية مثل التضخم وغلاء المعيشة والبطالة ومشكلة الإسكان وارتفاع الإيجارات وأزمة الجسد الصحي والتصدي لسعي السلطة لترشيد الإنفاق ورفع الدعم عن السلع وغيرها».
وتابع «كانت مواقفنا واضحة ولم نجامل فيها أحداً على حساب ما نراه من مبادئ وأسس، مثلما هذه المواقف كانت تتسم بالمرونة والتفهم لضرورات العمل السياسي وتعقيداته بعيداً عن الجمود والتزمت».
ورأى أن ذكرى مرور 3 سنوات على تأسيس التيار مناسبة عزيزة على قلوب اليساريين والتقدميين الكويتيين، نستذكر فيها تجربتنا خلال الأعوام الثلاثة المليئة بالحركة والحافلة بالأحداث المتسارعة.
وقال التيار التقدمي في بيان أمس لمناسبة مرور 3 سنوات على تأسيسه في 7 فبراير من العام 2011 ان تدشين التيار لم يأت من فراغ ولا لرغبات ذاتية، إنما كان استجابة لضرورات موضوعية فرضها تطور المجتمع الكويتي وتطور حركته السياسية؛ اللذين اقتضيا أن يكون في الكويت تيار سياسي يعبر عن مصالح الطبقة العاملة والفئات الشعبية والمهمشة، ويتبنى هموم المواطن البسيط ومشكلاته ويدافع عن حقوقه ويطرح مطالبه.
وأضاف أن التيار رفع راية العدالة الاجتماعية مثلما يرفع رايتي التقدم والديموقراطية التي يدير فيها الشعب شؤونه ويتحقق في ظلها إطلاق الحريات العامة والشخصية، وتتحقق فيها العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص.
وتابع «خلال هذه الأعوام عملنا على توسع تيارنا؛ حيث أصبحت هناك لجان جغرافية وقطاعية في مختلف محافظات الكويت، كما ركزنا على الجانب التنظيمي الداخلي وحرصنا على إعداد مناضلين تقدميين قادرين على تمثيل التيار التقدمي بوعيهم السياسي، ويكونون قدوة وطليعة في العمل الميداني».
وزاد «لم نغب يوماً عن مشاركة جزء من شعبنا ممثلاً في الكويتيين البدون في نضالهم وطالبنا بحل عادل ونهائي لقضيتهم التي تمثل جزءا من قضايانا الوطنية، وفي الوقت نفسه أولينا اهتماماً خاصاً للمطالب الاجتماعية والمشكلات المعيشية للفئات الشعبية مثل التضخم وغلاء المعيشة والبطالة ومشكلة الإسكان وارتفاع الإيجارات وأزمة الجسد الصحي والتصدي لسعي السلطة لترشيد الإنفاق ورفع الدعم عن السلع وغيرها».
وتابع «كانت مواقفنا واضحة ولم نجامل فيها أحداً على حساب ما نراه من مبادئ وأسس، مثلما هذه المواقف كانت تتسم بالمرونة والتفهم لضرورات العمل السياسي وتعقيداته بعيداً عن الجمود والتزمت».
ورأى أن ذكرى مرور 3 سنوات على تأسيس التيار مناسبة عزيزة على قلوب اليساريين والتقدميين الكويتيين، نستذكر فيها تجربتنا خلال الأعوام الثلاثة المليئة بالحركة والحافلة بالأحداث المتسارعة.