شدّد على أنها لن تقلص الحريات الخاصة أو العامة
العازمي جدّد مشروعية لجنة الظواهر السلبية: لن ندخل بيوت الناس أو نتجسّس عليهم
أكد النائب حمدان العازمي أن الظواهر السلبية التي ظهرت أخيراً في الكويت تستحق ان يقف الجميع لها بالمرصاد حتى لا تتفشى في المجتمع، مشيرا إلى أن ما يسمعه الجميع يوميا من خروج على القوانين واستعمال للأسلحة ومداهمة أوكار للدعارة والمخدرات، وأخيراً حفلات جماعية لبويات ومتشبهين بالنساء هي أمور يرفضها كل عاقل في المجتمع.
وأوضح العازمي في تصريح صحافي أمس، أن هدف لجنة الظواهر السلبية التي شكلها المجلس هو الوقوف أمام كل القضايا لدراسة وتقويم الاختلالات الأمنية والأخلاقية المضرة بالسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية، واقتراح الحلول اللازمة بشأنها.
وأكد العازمي أن تنامي حالات العنف واستخدام الأسلحة البيضاء في المجمعات التجارية، التي راح ضحيتها شباب في عمر الزهور، وقضايا مجتمعية أخرى كقضية انتشار المقاهي المختلطة وقضية تزايد حالات تهريب المخدرات وترويجها في أوساط الشباب، أمور تستوجب الوقوف بحزم ضدها.
وعن معارضة بعض النواب والسياسيين للجنة قال العازمي: «لماذا كلما ظهرت لجنة او جهة تلقي الضوء على سلبيات المجتمع وتطرح الحلول والعلاج المناسب نفاجأ بمن يصرخ ويزعم انها تتدخل في الشؤون الخاصة للاشخاص، او انها ستؤدي الى تقليص الحريات الخاصة والعامة؟»، مضيفا: «ليس الامر كذلك فلجنة الظواهر السلبية ستعمل على دراسة الظواهر السلبية الدخيلة على المواطنين الكويتيين وتقترح الحلول لعلاجها وتقدم هذه الحلول الى السلطة التنفيذية للأخذ والاسترشاد بها».
وأكد أن «اللجنة لن تدخل بيوت الناس او تلاحقهم كما يصورها البعض، وإنما دراسة هذه المخالفات والقاء الضوء عليها، مثل قضايا الفساد والمخدرات والشذوذ، وبالتالي فان اللجنة لن تتدخل في حريات الناس أو تتجسس على المواطنين».
وأوضح العازمي في تصريح صحافي أمس، أن هدف لجنة الظواهر السلبية التي شكلها المجلس هو الوقوف أمام كل القضايا لدراسة وتقويم الاختلالات الأمنية والأخلاقية المضرة بالسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية، واقتراح الحلول اللازمة بشأنها.
وأكد العازمي أن تنامي حالات العنف واستخدام الأسلحة البيضاء في المجمعات التجارية، التي راح ضحيتها شباب في عمر الزهور، وقضايا مجتمعية أخرى كقضية انتشار المقاهي المختلطة وقضية تزايد حالات تهريب المخدرات وترويجها في أوساط الشباب، أمور تستوجب الوقوف بحزم ضدها.
وعن معارضة بعض النواب والسياسيين للجنة قال العازمي: «لماذا كلما ظهرت لجنة او جهة تلقي الضوء على سلبيات المجتمع وتطرح الحلول والعلاج المناسب نفاجأ بمن يصرخ ويزعم انها تتدخل في الشؤون الخاصة للاشخاص، او انها ستؤدي الى تقليص الحريات الخاصة والعامة؟»، مضيفا: «ليس الامر كذلك فلجنة الظواهر السلبية ستعمل على دراسة الظواهر السلبية الدخيلة على المواطنين الكويتيين وتقترح الحلول لعلاجها وتقدم هذه الحلول الى السلطة التنفيذية للأخذ والاسترشاد بها».
وأكد أن «اللجنة لن تدخل بيوت الناس او تلاحقهم كما يصورها البعض، وإنما دراسة هذه المخالفات والقاء الضوء عليها، مثل قضايا الفساد والمخدرات والشذوذ، وبالتالي فان اللجنة لن تتدخل في حريات الناس أو تتجسس على المواطنين».