حمدان العازمي لـ «الراي»: وضعنا خارطة طريق وسننسق مع القطاعات المهتمة ونطلع على تجارب قطر ودبي

«الظواهر السلبية» تلاحق البويات والجنوس وعبدة الشيطان ومن يرتدون ملابس غير محتشمة على الشواطئ

u0635u062fu0627u0642u0629 u0628u0631u064au0626u0629 u0623u0645u0627u0645 u0627u0644u0645u0644u0623 u0639u0644u0649 u0623u062du062f u0634u0648u0627u0637u0626 u0627u0644u0643u0648u064au062a... u0647u0644 u062au0639u062f u0638u0627u0647u0631u0629 u0633u0644u0628u064au0629u061f (u062au0635u0648u064au0631 u0623u0633u0639u062f u0639u0628u062fu0627u0644u0644u0647)
صداقة بريئة أمام الملأ على أحد شواطئ الكويت... هل تعد ظاهرة سلبية؟ (تصوير أسعد عبدالله)
تصغير
تكبير
أعلن رئيس لجنة الظواهر السلبية البرلمانية النائب حمدان العازمي لـ«الراي» عن البدء في وضع «خارطة طريق» لأعمال اللجنة خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن اللجنة شُكلت بهدف تعزيز وتأصيل عادات وتقاليد تصب في قالب المنظومة الأخلاقية التي جبل عليها أهل الكويت، وتحذر من ظواهر سلبية تنامت أخـــيرا من شأنها التأثير على الناشئة من الجنسين.

وقال العازمي «إن اللجنة سترصد جميع الممارسات السلبية التي استشرت أخيرا، ومن أبرزها البويات والجنوس وعبدة الشيطان ومرتادو الشواطئ، الذين يرتدون ملابس غير محتشمــة تزعج الأسر الكويتية التي تريد قضاء أوقات عائلية، وتصدم بمناظر تخالف تعاليم شريعتنا الاسلامية، خصوصاً ارتداء الملابس غير المحتشمة التي تخدش الحياء العام، وتخالف قوانين البلاد، وتتنافى مع النظام العام والآداب العامة»، داعيا إلى ضرورة «وضع ضوابط تحد وتمنع الملابس غير المحتشمة على الشواطئ».


وأضاف «سنتطرق في اللجنة إلى الظواهر السلبية التي تهدد الأمن الاجتماعي، مثل ظاهرة عبدة الشيطان والبويات والجنوس وسننسق مع القطاعات المهتمة بهذا الشأن من أجل معالجة هؤلاء الشباب، لأن الغالبية يعانون من أمراض فسيولوجية وسيكولوجية أدت بهم إلى هذه الحال، وسنعمل على إنشاء مركز لعلاج الظواهر السلبية، وقبل ذلك سنقوم بجولة لزيارة الدول التي سبقتنا في هذا المجال، وربما نزور قطر ودبي ودولا أخرى للاطلاع على تجربتها بخصوص انشاء مراكز لمعالجة الظواهر السلبية».

وحض العازمي على معالجــــــــة السلبيات التي تعاني منها ادارة الأحداث والحضانة العائلية، والمشاكـــــــل التي تواجه هاتين المؤسستين والعاملين فيهما، «خصوصا أن هناك قلــــــة في الكوادر الوطنية، لذا لابد من جعل هاتين الادارتين بيئة جاذبة للكوادر الوطنية الكفؤة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي