بان كي مون واثق من التزام دمشق بمهلة نزع «الكيماوي»
روسيا والأمم المتحدة تدعوان إلى «هدنة أولمبية» في سورية
سوتشي، نيويورك - وكالات - دعت روسيا والامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاطراف المتقاتلة في سورية، الى إعلان «هدنة أولمبية» خلال فترة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق في مدينة سوتشي الروسية اليوم.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن «روسيا الاتحادية بصفتها الدولة المنظمة والقائمة على الألعاب الأولمبية الشتوية، تدعو بإلحاح المشاركين في جميع النزاعات المسلّحة، مهما كانت الدول والقارات التي تجري فيها هذه النزاعات، الى إعلان هدنة أولمبية».
ولفتت الى أن «هذه الدعوة موجّهة قبل كل شيء الى طرفي النزاع الدامي في سورية»، مشيرة الى أن «هذا النزاع يعود بتأثير سلبي يزعزع الوضع ليس في سورية فحسب، بل وفي المنطقة برمّتها».
وأشارت الى «اتفاق المؤتمر الدولي الخاص بالسلام في سورية الذي عقد في مونترو في 22 يناير، ومفاوضات السلام السورية بوساطة الأمم المتحدة التي انطلقت في جنيف بعد ذلك، مع منطق التوصّل الى تسوية سياسية - ديبلوماسية».
من جهته، دعا بان كي مون الموجود في سوتشي للمشاركة في افتتاح الالعاب الاولمبية، طرفي النزاع في سورية الى تطبيق هدنة خلال فترة هذه الالعاب.
الى ذلك، اكد بان للصحافيين انه واثق من أن سورية ستلتزم بمهلة تنقضي في 30 يونيو للتخلص من برنامجها للاسلحة الكيماوية بالكامل بموجب خطة روسية - اميركية.
وكانت سورية قد فوتت المهلة المحددة لتسليم مخزونها من الاسلحة الكيماوية بحلول الخامس من فبراير مما أثار مخاوف من ألا تتمكن من تنفيذ الخطة التي جنبتها هجوما صاروخيا محتملا تقوده الولايات المتحدة.
وقال بان: «بالنسبة لهذه الاسلحة الكيماوية أعتقد أن العملية تتحرك بسلاسة رغم أن هناك قدرا من التأخير».
وأضاف: «هدفنا هو 30 يونيو هذا العام. قد يكون هذا هدفا صعبا لكنني أعتقد أنه قابل للتنفيذ لدى توافر دعم كامل من الحكومة السورية».
واوضح انه تلقى وعودا بشأن تنفيذ الخطة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاسبوع الماضي خلال محادثات في جنيف. وأضاف: «أكد لي أن عملية تدمير الاسلحة الكيماوية ستستمر وفقا للجدول الموضوع».
على صعيد اخر، اعلن السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان روسيا تعتبر انه «ليس الوقت المناسب» كي يبحث مجلس الامن قرارا يطالب بفتح ممرات انسانية في سورية.
وقال ديبلوماسيون انه بعد توقف المفاوضات في جنيف من دون نتائج ملموسة خصوصا حول تقديم مساعدة انسانية لمدينة حمص المحاصرة، يعمل الغربيون وبعض الدول العربية التي تدعم المعارضة السورية على اعداد نص يأملون ان يوضع على طاولة مجلس الامن هذا الاسبوع. وقال تشوركين لصحافيين: «من المبكر جدا» القيام بذلك. واضاف: «اخشى انه اذا طرح قرار، فسيكون هناك جهود لتسييسه». ودعا الى «مقاربة عملية» حيال دمشق.
ومع ذلك، رفض تشوركين القول ما اذا كانت روسيا ستستعمل حق النقض (الفيتو) ضد اي قرار من هذا النوع طالما ان «هذا القرار غير موجود بعد».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن «روسيا الاتحادية بصفتها الدولة المنظمة والقائمة على الألعاب الأولمبية الشتوية، تدعو بإلحاح المشاركين في جميع النزاعات المسلّحة، مهما كانت الدول والقارات التي تجري فيها هذه النزاعات، الى إعلان هدنة أولمبية».
ولفتت الى أن «هذه الدعوة موجّهة قبل كل شيء الى طرفي النزاع الدامي في سورية»، مشيرة الى أن «هذا النزاع يعود بتأثير سلبي يزعزع الوضع ليس في سورية فحسب، بل وفي المنطقة برمّتها».
وأشارت الى «اتفاق المؤتمر الدولي الخاص بالسلام في سورية الذي عقد في مونترو في 22 يناير، ومفاوضات السلام السورية بوساطة الأمم المتحدة التي انطلقت في جنيف بعد ذلك، مع منطق التوصّل الى تسوية سياسية - ديبلوماسية».
من جهته، دعا بان كي مون الموجود في سوتشي للمشاركة في افتتاح الالعاب الاولمبية، طرفي النزاع في سورية الى تطبيق هدنة خلال فترة هذه الالعاب.
الى ذلك، اكد بان للصحافيين انه واثق من أن سورية ستلتزم بمهلة تنقضي في 30 يونيو للتخلص من برنامجها للاسلحة الكيماوية بالكامل بموجب خطة روسية - اميركية.
وكانت سورية قد فوتت المهلة المحددة لتسليم مخزونها من الاسلحة الكيماوية بحلول الخامس من فبراير مما أثار مخاوف من ألا تتمكن من تنفيذ الخطة التي جنبتها هجوما صاروخيا محتملا تقوده الولايات المتحدة.
وقال بان: «بالنسبة لهذه الاسلحة الكيماوية أعتقد أن العملية تتحرك بسلاسة رغم أن هناك قدرا من التأخير».
وأضاف: «هدفنا هو 30 يونيو هذا العام. قد يكون هذا هدفا صعبا لكنني أعتقد أنه قابل للتنفيذ لدى توافر دعم كامل من الحكومة السورية».
واوضح انه تلقى وعودا بشأن تنفيذ الخطة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاسبوع الماضي خلال محادثات في جنيف. وأضاف: «أكد لي أن عملية تدمير الاسلحة الكيماوية ستستمر وفقا للجدول الموضوع».
على صعيد اخر، اعلن السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان روسيا تعتبر انه «ليس الوقت المناسب» كي يبحث مجلس الامن قرارا يطالب بفتح ممرات انسانية في سورية.
وقال ديبلوماسيون انه بعد توقف المفاوضات في جنيف من دون نتائج ملموسة خصوصا حول تقديم مساعدة انسانية لمدينة حمص المحاصرة، يعمل الغربيون وبعض الدول العربية التي تدعم المعارضة السورية على اعداد نص يأملون ان يوضع على طاولة مجلس الامن هذا الاسبوع. وقال تشوركين لصحافيين: «من المبكر جدا» القيام بذلك. واضاف: «اخشى انه اذا طرح قرار، فسيكون هناك جهود لتسييسه». ودعا الى «مقاربة عملية» حيال دمشق.
ومع ذلك، رفض تشوركين القول ما اذا كانت روسيا ستستعمل حق النقض (الفيتو) ضد اي قرار من هذا النوع طالما ان «هذا القرار غير موجود بعد».