شدد على ان الاتفاق حول البرنامج النووي كان نجاحاً بالنسبة لطهران
روحاني: تصدّينا لفكرة "إيران فوبيا".. وعلاقاتنا الخارجية تشهد تطوراً کبيراً
أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أثير لغط حول تأخيرها، عن حصول تطور كبير في علاقات إيران الخارجية، مشيراً الى ان "الحكومة الإيرانية عملت علي التصدي لفكرة إيران فوبيا"، وأكد من جهة ثانية ان الاتفاق مع مجموعة 5+1 حول البرنامج النووي الإيراني "كان نجاحاً بالنسبة لطهران".
وقال روحاني، في لقاء مع القناة الأولي في التلفزيون الإيراني، ان حكومته قامت بخطوة کبيرة علي طريق علاقاتها الخارجية، "ونحن نشهد الآن تطوراً کبيراً" في هذا المجال.
وأوضح ان "علاقاتنا توثقت مع جيراننا ومع القوي الكبري في العالم، وهذا الأمر حدث بفضل الظروف التي أوجدها الشعب أمام البلد".
وأشار إلي ان حكومته "التقت بعدد کبير من رؤساء العالم مثل رؤساء ترکمانستان وأرمينيا وأذربيجان"، مضيفاً ان "رئيس وزراء ترکيا رجب طيب أردوغان، زار طهران مؤخراً، وتم بحث سبل تطوير العلاقات بين طهران وأنقرة في شتي المجالات".
ولفت روحاني، الي "زيارة رئيس الوزاء العراقي نوري المالكي، إلي إيران، إلى جانب زيارة مسؤولي سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية"، و"تم خلال هذه الزيارات بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية".
وتحدث روحاني عن لقائه رئيس وزراء باکستان نواز شريف، علي هامش اجتماع الجمعية العامة في نيويورك، وقال انه "من المقرر أن يزور رئيس وزراء باکستان إيران في المستقبل القريب".
کما أشار الي الزيارتين اللتين قام بهما الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، إلي إيران وقال "اننا نسعي الي عقد اتفاقية شاملة مع أفغانستان".
وحول علاقات إيران وروسيا، توقف روحاني عند لقائه واتصالاته الهاتفية مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وقال ان "العلاقات مع روسيا ستشهد تطوراً کبيراً في المستقبل".
ورأى الرئيس الإيراني، ان "تقاطر الوفود الأجنبية علي إيران دليل علي ان عظمة صوت الشعب الإيراني وصلت إلي العالم أجمع".
وأوضح روحاني ان "الحكومة الإيرانية عملت علي التصدي لفكرة إيران فوبيا، التي حاول الأعدء تسويقها للعالم ليقولوا انها خطر يهدد الجميع، ومن ثم من يمكنهم القيام بأبشع الجرائم في المنطقة والتدخل في شوونها الداخلية".
وقال: "أردنا أن ننزل ضربة بمؤامرة إيران فوبيا، ونقول للعالم ان إيران لا تمثل أي خطر لأي کان، وان انشطتها النووية سلمية وان أبوابها مفتوحة وفقاً للقانون".
وذكر روحاني، ان "الأميركيين يدلون کل يوم بتصريح بشان الاتفاق النووي لأنهم معرضون لضغط الرأي العام الداخلي"، "إلاّ اننا غير مجبرين أن ندلي کل يوم بتصريحات في هذا المجال، لأن شعبنا يعرف کل شيء وان الاتفاق کان نجاحاً بالنسبة الينا".
وتطرق إلي مشارکته في منتدي دافوس، وقال ان هذا الأمر كان يهدف إلى "البدء بإيجاد الملحمة الاقتصادية، وإن شاء الله نشهد ثمرات هذه المشارکة في الأشهر المقبلة".
ودعا الرئيس الإيراني الشعب إلي "إيجاد ملحمة سياسية جديدة عبر المشارکة الجماهيرية الواسعة في مسيرات ذکري انتصار الثورة الإسلامية في إيران".
وأضاف انه "کما أوجد الشعب الايراني ملحمة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أدعوه لأن يوجد ملحمة أخري عبر المشارکة الواسعة في مسيرات ذکري انتصار الثورة الإسلامية".
وقد تأخرت مقابلة روحاني حوالي نصف الساعة من الوقت عن موعدها المحدد، ونشرت وكالة الأنباء الرسمية (إيرنا) خبراً مقتضباً اتهمت فيه رئيس القناة، عزت الله زرغامي بعرقلة المقابلة مع الرئيس.
وما لبث أن نشرت تغريدة على حساب روحاني على (تويتر) قال فيها "منع رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية زرغامي حواراً مباشراً مع الشعب على (إيريب) كانت مقررة قبل نصف ساعة".
وما كانت إلا دقائق بعد التغريدة حتى ظهر روحاني على الشاشة، وقال في تعليق على التأخير الذي حصل "لقد تأخرنا والمشاهدون متعبون قليلاً".
وينتمي زرغامي إلى التيار المتشدد في إيران.
(يو بي أي)