12 جامعة كندية عرضت فرص الدراسة للطلبة الكويتيين
السفير الكندي: تجربة التعليم الدولي تسهم في تعزيز التفاهم بين الشعوب والدول
السفير الكندي يقص شريط الافتتاح
جانب من الحضور
جولة في المعرض (تصوير نايف العقلة)
• دارالين هولت: جامعاتنا تستهوي الطلاب الكويتيين لما تتميز به من سمعة دولية وبيئة ترحيبية
• كندا بلد يركز على جودة التعليم والتكلفة المادية التنافسية وفرص مهمة للبحث العلمي
• كندا بلد يركز على جودة التعليم والتكلفة المادية التنافسية وفرص مهمة للبحث العلمي
رحب السفير الكندي لدى الكويت دوغلاس جورج، بأولياء الامور، والطلبة الراغبين في الدراسة في كندا، وذلك خلال افتتاحه الجولة الحادية عشرة لمجلس المدارس الدولية الكندي في الكويت، والذي انطلقت فعالياته مساء أول من أمس في فندق شيراتون الكويت، بحضور ممثلي 12 جامعة كندية.
وقال السفير دوغلاس جورج، إن «تجربة التعليم الدولي تسهم في تعزيز التفاهم بين شعوبنا وبين دولنا، ويستفيد كذلك الطلاب الكنديون من التعرف على طلاب من مختلف انحاء العالم».
وشدد السفير الكندي، على أهمية البحث عن فرص للتعليم الأكاديمي ذي الجودة العالية، «في عالم اليوم المتغير والشديد التنافس بين الدول والجامعات المختلفة».
وأشاد، بالاهتمام الكبير الذي يوليه ممثلو الجامعات الكندية المشاركة في هذه الجولة، من خلال الوفد المشارك والذي تترأسه دارلين هولت من جامعة ترنت في أونتاريو الكندية، وكذلك روبرت فنلايسون من جامعة كارلتون، و«تفاني جميع ممثلي الجامعات في عرض وتقديم الفرص التعليمية لكل الراغبين في استكمال دراستهم الجامعية بمختلف مراحلها في كندا وجامعاتها، سواء في المرحلة الجامعية الأولى المتمثلة في البكالوريوس أو الدراسات العليا بالنسبة لطلبة الماجستير والدكتوراه، وفي مختلف التخصصات والبرامج العلمية الأكاديمية».
وبين السفير دوغلاس جورج، ان «الهدف هو لقاء أولياء الأمور والطلبة وموجهي المدارس بممثلي الجامعات الكندية المشاركة، والتعرف على البرامج المتاحة في تلك الجامعات، والتعرف كذلك على الأسباب التي تشجعهم على الدراسة في كندا، إذ تتواجد البيئة التعليمية الجامعية الجيدة، والتجربة الثقافية الإيجابية وهي أسس النجاح الدراسي لأي طالب، فكندا بلد يركز على جودة التعليم والتكلفة المادية التنافسية، وفرص مهمة للبحث العلمي، كما تتميز بالتعددية وتقبل الجميع والطبيعة الجميلة والشعب الودود المحب الذي يرحب بكل الأفراد من مختلف دول العالم».
من جانبها، قالت رئيسة الوفد الجامعي الكندي دارلين هولت، إن «مجلس المدارس الدولية الكندي يولي اهتماماً خاصاً بطلبة الخليج والشرق الأوسط، وهذه المبادرة المتمثلة في جولة ممثلي الجامعات، تأتي في هذا العام بشكل أوسع لتشمل إلى جانب الكويت كل من: قطر وعُمان والأردن والإمارات»، مشيرة إلى ان الجامعات الكندية باتت تستقطب اليوم عدداً أكبر من الطلبة الكويتيين من أي وقت مضى.
وأضافت دارالين هولت، «يولي طلاب المراحل الثانوية وآبائهم أهمية خاصة لجولة مجلس المدارس الدولية، ويشمل برنامج الجولة زيارة المدارس، وعقد دورة إعلامية لتقديم معلومات عن الجامعات الكندية، كما يعتبر فرصة للتفاعل مع موجهي المدارس».
واعتبرت دارالين هولت، ان الشرق الاوسط بمثابة سوق رئيسي للطلاب الجامعيين في الجامعات الكندية، حيث يتم استقطاب الطلاب من الكويت والمنطقة بشكل أوسع، نظرا لكفاءاتهم ومساهمتهم في الحياة الطلابية في الجامعات الكندية، وفي المقابل فإن اعدادا متزايدة من طلاب المنطقة يختارون كندا كوجهة أولى للدراسات الجامعية، وهو ما تثبته هذه الجولة، وجامعاتنا تستهوي الطلاب الكويتيين لما تتميز به من سمعة دولية، وتميز أكاديمي، ولإمكانياتها الحديثة ولحرم جامعي آمن في بيئة ترحيبية».
وتابعت، «تشمل جولة العام 2014 ورشة التطوير المهني لموجهي المدارس في جميع انحاء المنطقة، وزيارة 35 مدرسة في ست مدن، وتوسيع نطاق عملهم في كل من الكويت ودبي وعمان».
وضم المعرض مشاركة لممثلي نخبة من الجامعات والكليات الكندية و التي بلغ عددها 12 مؤسسة جامعية وهي: جامعة بيشوب، وجامعة كارلتون، جامعة كونكورديا، وجامعة دالهوسي، وجامعة لايكهيد، وجامعة ماك جيل، وجامعة ميموريال، وجامعة نيو برنسويك، وجامعة رايسون، وجامعة سانت ماري، وجامعة ترانت، وجامعة يورك، هذا بالاضافة إلى مشاركة فعالة لأسرة السفارة الكندية في الكويت، وكذلك مجلس المدارس الدولية الكندي للرد على مختلف الاستفسارات والأسئلة المتعلقة بطبيعة الحياة هناك وإجراءات السفر للدراسة في كندا.
وقال السفير دوغلاس جورج، إن «تجربة التعليم الدولي تسهم في تعزيز التفاهم بين شعوبنا وبين دولنا، ويستفيد كذلك الطلاب الكنديون من التعرف على طلاب من مختلف انحاء العالم».
وشدد السفير الكندي، على أهمية البحث عن فرص للتعليم الأكاديمي ذي الجودة العالية، «في عالم اليوم المتغير والشديد التنافس بين الدول والجامعات المختلفة».
وأشاد، بالاهتمام الكبير الذي يوليه ممثلو الجامعات الكندية المشاركة في هذه الجولة، من خلال الوفد المشارك والذي تترأسه دارلين هولت من جامعة ترنت في أونتاريو الكندية، وكذلك روبرت فنلايسون من جامعة كارلتون، و«تفاني جميع ممثلي الجامعات في عرض وتقديم الفرص التعليمية لكل الراغبين في استكمال دراستهم الجامعية بمختلف مراحلها في كندا وجامعاتها، سواء في المرحلة الجامعية الأولى المتمثلة في البكالوريوس أو الدراسات العليا بالنسبة لطلبة الماجستير والدكتوراه، وفي مختلف التخصصات والبرامج العلمية الأكاديمية».
وبين السفير دوغلاس جورج، ان «الهدف هو لقاء أولياء الأمور والطلبة وموجهي المدارس بممثلي الجامعات الكندية المشاركة، والتعرف على البرامج المتاحة في تلك الجامعات، والتعرف كذلك على الأسباب التي تشجعهم على الدراسة في كندا، إذ تتواجد البيئة التعليمية الجامعية الجيدة، والتجربة الثقافية الإيجابية وهي أسس النجاح الدراسي لأي طالب، فكندا بلد يركز على جودة التعليم والتكلفة المادية التنافسية، وفرص مهمة للبحث العلمي، كما تتميز بالتعددية وتقبل الجميع والطبيعة الجميلة والشعب الودود المحب الذي يرحب بكل الأفراد من مختلف دول العالم».
من جانبها، قالت رئيسة الوفد الجامعي الكندي دارلين هولت، إن «مجلس المدارس الدولية الكندي يولي اهتماماً خاصاً بطلبة الخليج والشرق الأوسط، وهذه المبادرة المتمثلة في جولة ممثلي الجامعات، تأتي في هذا العام بشكل أوسع لتشمل إلى جانب الكويت كل من: قطر وعُمان والأردن والإمارات»، مشيرة إلى ان الجامعات الكندية باتت تستقطب اليوم عدداً أكبر من الطلبة الكويتيين من أي وقت مضى.
وأضافت دارالين هولت، «يولي طلاب المراحل الثانوية وآبائهم أهمية خاصة لجولة مجلس المدارس الدولية، ويشمل برنامج الجولة زيارة المدارس، وعقد دورة إعلامية لتقديم معلومات عن الجامعات الكندية، كما يعتبر فرصة للتفاعل مع موجهي المدارس».
واعتبرت دارالين هولت، ان الشرق الاوسط بمثابة سوق رئيسي للطلاب الجامعيين في الجامعات الكندية، حيث يتم استقطاب الطلاب من الكويت والمنطقة بشكل أوسع، نظرا لكفاءاتهم ومساهمتهم في الحياة الطلابية في الجامعات الكندية، وفي المقابل فإن اعدادا متزايدة من طلاب المنطقة يختارون كندا كوجهة أولى للدراسات الجامعية، وهو ما تثبته هذه الجولة، وجامعاتنا تستهوي الطلاب الكويتيين لما تتميز به من سمعة دولية، وتميز أكاديمي، ولإمكانياتها الحديثة ولحرم جامعي آمن في بيئة ترحيبية».
وتابعت، «تشمل جولة العام 2014 ورشة التطوير المهني لموجهي المدارس في جميع انحاء المنطقة، وزيارة 35 مدرسة في ست مدن، وتوسيع نطاق عملهم في كل من الكويت ودبي وعمان».
وضم المعرض مشاركة لممثلي نخبة من الجامعات والكليات الكندية و التي بلغ عددها 12 مؤسسة جامعية وهي: جامعة بيشوب، وجامعة كارلتون، جامعة كونكورديا، وجامعة دالهوسي، وجامعة لايكهيد، وجامعة ماك جيل، وجامعة ميموريال، وجامعة نيو برنسويك، وجامعة رايسون، وجامعة سانت ماري، وجامعة ترانت، وجامعة يورك، هذا بالاضافة إلى مشاركة فعالة لأسرة السفارة الكندية في الكويت، وكذلك مجلس المدارس الدولية الكندي للرد على مختلف الاستفسارات والأسئلة المتعلقة بطبيعة الحياة هناك وإجراءات السفر للدراسة في كندا.