الخبير في «مركز الأهرام» أكد أن الدستور الجديد تلافى أخطاء «الإخوان»
عمرو ربيع لـ «الراي»: السيسي رئيساً لمصر من الجولة الأولى
عمرو هاشم ربيع
أكد الخبير في «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» عمرو هاشم ربيع، إن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي «قادر على حسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى»، داعيا من شاركوا في الاستحقاق الرئاسي السابق، الى «المشاركة في الاستحقاق الجديد، ولو على سبيل المنافسة».
وأضاف في حوار مع «الراي» ان «جماعة الإخوان يعانون في الوقت الحالي من عدم تصديق ما حدث في ثورة 30 يونيو وما بعدها، إضافة إلى أن وجود قادتهم في السجن أربك تحركاتهم»، مؤكدا أن «التعامل الأمني مع تظاهرات ومسيرات الإخوان هو الأنسب».
وفي ما يلي نص الحوار:
? ما نقاط التميز في الدستور الجديد لمصر؟
- الدستور الجديد يتلافى الأخطاء التي وقع فيها دستور الإخوان، واستطاع أن يتوخى الحذر في العديد من الأخطاء التي ارتكبها نظام الحكم الإخواني خلال العام الماضي. كما أن الجهد المبذول في الدستور الجديد لابد أن يوضع في الاعتبار، خصوصا أن الدستور يحاكي في تفاصيله النموذج الفرنسي، إلا أن الاختلافات التي شهدتها اللجان حول مواد تعيين وزير الدفاع والمواد المتعلقة بالمحاكمات العسكرية تعد حالة طبيعية في ظل انتقال المصريين لمرحلة انتقالية جديدة ومعاناتهم من تجربة سيئة للحكم الإخواني.
? كيف ترى الحديث عن ترشح السيسي للانتخابات الرئاسية؟
- أعتقد أن ترشح المشير السيسي للرئاسة أصبح لا محالة، وعليه أن يضع برنامجا قويا لخدمة الشارع المصري، وأنا أرى أنه لابد من وجود منافسة قوية بين عدد كبير من المرشحين وعدم تردد البعض في النزول حال ترشح السيسي، وأعتقد أن ذلك أفضل حتى يكون هناك بديل حال تعرض أي مرشح لأي مكروه، كما أن السيسي يتمتع بشعبية ساحقة وسيفوز من الجولة الأولى حال نزوله، أما المرشح السابق حمدين صباحي فهو متردد في حسم موقفه تجاه ترشحه، نتيجة تخوفه من خوض المعركة والخسارة للمرة الثانية، كما أنه من الممكن أن يكون صباحي يفكر في الحصول على منصب ضمن فريق السيسي.
ولذلك أنا أنصح صباحي وغيره من المرشحين السابقين كالفريق أحمد شفيق وسامي عنان وعمرو موسى بالترشح ودخول السباق الرئاسي، حتى لو على سبيل المنافسة، لأنني أرفض إعلان مجلس القوات المسلحة دعم السيسي، لأن ذلك جعل المجلس طرفا في اللعبة السياسية، حيث إن أي مرشح يفكر في الترشح للرئاسة أصبح في ورطة بعد بيان المجلس وأحدث حالة من الرعب لدى جميع المرشحين.
? ماذا عن محاولات الاغتيال والقتل التي تشهدها مصر خلال الفترة الحالية؟
- الإخوان لديهم نوبة عدم تصديق لما حدث في 30 يونيو، وهم في حالة ارتباك شديدة نتيجة وجود قياداتهم في السجون، كما أن التنظيم الدولي للإخوان هو من يدير الآن شؤونها. ولكن عند تطبيق قراراتهم في الداخل تحدث عشوائية، أما محاولات الاغتيال والقتل، فتؤكد أن جماعة الإخوان بدأت في استخدام أساليب جديدة للضغط على الشعب المصري عن طريق عمليات الاغتيال التي تستهدف خصومها ومعارضيها، وتوقعت سابقا تكرار تلك العمليات الإرهابية لشخصيات عامة، وطالبت قوات الأمن بالتعامل بأقصى درجات الحزم والردع مع تلك الجماعة الإرهابية، وكذلك تكثيف الحراسات المشددة على الشخصيات العامة ومعارضي الجماعة، كما طالبت وسائل الإعلام بفضح ممارسات الإخوان أمام الرأي العام.
وأضاف في حوار مع «الراي» ان «جماعة الإخوان يعانون في الوقت الحالي من عدم تصديق ما حدث في ثورة 30 يونيو وما بعدها، إضافة إلى أن وجود قادتهم في السجن أربك تحركاتهم»، مؤكدا أن «التعامل الأمني مع تظاهرات ومسيرات الإخوان هو الأنسب».
وفي ما يلي نص الحوار:
? ما نقاط التميز في الدستور الجديد لمصر؟
- الدستور الجديد يتلافى الأخطاء التي وقع فيها دستور الإخوان، واستطاع أن يتوخى الحذر في العديد من الأخطاء التي ارتكبها نظام الحكم الإخواني خلال العام الماضي. كما أن الجهد المبذول في الدستور الجديد لابد أن يوضع في الاعتبار، خصوصا أن الدستور يحاكي في تفاصيله النموذج الفرنسي، إلا أن الاختلافات التي شهدتها اللجان حول مواد تعيين وزير الدفاع والمواد المتعلقة بالمحاكمات العسكرية تعد حالة طبيعية في ظل انتقال المصريين لمرحلة انتقالية جديدة ومعاناتهم من تجربة سيئة للحكم الإخواني.
? كيف ترى الحديث عن ترشح السيسي للانتخابات الرئاسية؟
- أعتقد أن ترشح المشير السيسي للرئاسة أصبح لا محالة، وعليه أن يضع برنامجا قويا لخدمة الشارع المصري، وأنا أرى أنه لابد من وجود منافسة قوية بين عدد كبير من المرشحين وعدم تردد البعض في النزول حال ترشح السيسي، وأعتقد أن ذلك أفضل حتى يكون هناك بديل حال تعرض أي مرشح لأي مكروه، كما أن السيسي يتمتع بشعبية ساحقة وسيفوز من الجولة الأولى حال نزوله، أما المرشح السابق حمدين صباحي فهو متردد في حسم موقفه تجاه ترشحه، نتيجة تخوفه من خوض المعركة والخسارة للمرة الثانية، كما أنه من الممكن أن يكون صباحي يفكر في الحصول على منصب ضمن فريق السيسي.
ولذلك أنا أنصح صباحي وغيره من المرشحين السابقين كالفريق أحمد شفيق وسامي عنان وعمرو موسى بالترشح ودخول السباق الرئاسي، حتى لو على سبيل المنافسة، لأنني أرفض إعلان مجلس القوات المسلحة دعم السيسي، لأن ذلك جعل المجلس طرفا في اللعبة السياسية، حيث إن أي مرشح يفكر في الترشح للرئاسة أصبح في ورطة بعد بيان المجلس وأحدث حالة من الرعب لدى جميع المرشحين.
? ماذا عن محاولات الاغتيال والقتل التي تشهدها مصر خلال الفترة الحالية؟
- الإخوان لديهم نوبة عدم تصديق لما حدث في 30 يونيو، وهم في حالة ارتباك شديدة نتيجة وجود قياداتهم في السجون، كما أن التنظيم الدولي للإخوان هو من يدير الآن شؤونها. ولكن عند تطبيق قراراتهم في الداخل تحدث عشوائية، أما محاولات الاغتيال والقتل، فتؤكد أن جماعة الإخوان بدأت في استخدام أساليب جديدة للضغط على الشعب المصري عن طريق عمليات الاغتيال التي تستهدف خصومها ومعارضيها، وتوقعت سابقا تكرار تلك العمليات الإرهابية لشخصيات عامة، وطالبت قوات الأمن بالتعامل بأقصى درجات الحزم والردع مع تلك الجماعة الإرهابية، وكذلك تكثيف الحراسات المشددة على الشخصيات العامة ومعارضي الجماعة، كما طالبت وسائل الإعلام بفضح ممارسات الإخوان أمام الرأي العام.