عامر الفالح / الشمات

جنيف (10)

تصغير
تكبير
في دهاليزِ جنيف
جلساتٌ دائرَةْ
والبراميلُ على الشَّعبِ تُغرِّد

مثلَ غيمٍ ماطِرةْ
خلف قاعاتِ جنيف
طَبخوها خاثِرةْ
قسَّموها
مزَّقوا أوصالَها
فُرقاءُ المجزرة
وبِحاناتِ جنيف
نخبُ الوفدِ المفاوض
والمعارِض!
يَحتسون الكأس مرَّة
ويُقَهقِه ألفَ مرَّة
ما توصَّلنا لحلٍّ
ربما الحلُّ يكونُ
في جنيفَ العاشرَة
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي