محمد الخالد: الكويت فقدت أحد بناة نهضتها

ثرى الوطن احتضن عقاب الخطيب

تصغير
تكبير
| كتب غازي العنزي |

طوى تراب الوطن عصر أمس المربي الكبير عقاب الخطيب، القامة التربوية، التي احتلت مكانة مشرقة في تاريخنا الثقافي، وأحد رواد نهضتنا العلمية، ممن أفنوا حياتهم في رحلة التنوير التي أنجبت أجيالا باتت قادرة على إدارة دفة السفينة.

وشيع الخطيب إلى مثواه الأخير عصر أمس، وسط حضور رسمي وشعبي، تقدمهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.

ورثى الشيخ محمد الخالد «العم عقاب الخطيب» قائلا: «فقدت الكويت أحد معالمها ورجالها الذين بنوا نهضتها، فالقلوب لتحزن والعيون لتدمع لفقدان أستاذنا الكبير العم عقاب الخطيب، اسكنه الله فسيح جناته، فنعزي انفسنا وعائلته الكريمة في مصابهم الجلل، والذي كان من مؤسسي التعليم الذي وصلنا اليه في مراحلنا الاخيرة اليوم، غفر الله له».

وكان الخطيب قد فارق الحياة عن 92 عاما، تقلد خلالها مناصب تربوية عدة، بعد أن امتهن النجارة والخراطة وتدريسهما، مما جعله من أبرز رجالات النهضة العلمية في البلاد.

ومن أبرز محطات حياته، اتجاهه في العام 1654 إلى فن التمثيل، حيث شارك في عدة أعمال مسرحية، مما كرسه كأحد مؤسسي الفن المسرحي.

وكمعظم رجالات صره، عرف عن عقاب الخطيب حداقا وصيادا ماهرا، حيث بدأت علاقته بالبحر، من سن الثامنة، واقتنى أول لنج خشبي في العام 1654، قاده إلى جزيرة عوهة، وظل يحن إلى الصيد فاستثمر في بيع أدواته لرواد الهواية.

وتقلد الراحل مناصب مهمة في مسيرته المهنية، أبرزها، عضويته في مجلس إدارة التسليف والادخار، وعضويته في المجلس البلدي.

وقد حظي الراحل بجوائز عديدة، منها جائزة الدولة التقديرية (2008)، كما كرمه معهد الفنون المسرحية في العام 2005، كاحد رواد التمثيل الأوائل في البلاد. كما كرمه مهرجان عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي ضمن دورته الرابعة في العام 2007.







الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي