لوف يفكر في فايدنفيلر والثأر من السويد

إسبانيا... أمام «المهمة الثلاثية»

u0643u064au0641 u0633u064au062du0644 u062fu0644 u0628u0648u0633u0643u064a u0645u0634u0627u0643u0644 u0645u0646u062au062eu0628 u0627u0633u0628u0627u0646u064au0627 (u0623 u0641 u0628)
كيف سيحل دل بوسكي مشاكل منتخب اسبانيا (أ ف ب)
تصغير
تكبير
عواصم - د ب ا - بينما يركز المنتخب الأسباني لكرة القدم على انتزاع نقطة التعادل على الأقل من ضيفه الجورجي غداً لضمان التأهل المباشر إلى مونديلا 2014، ينشغل المراقبون والغالبية العظمى من الجماهير بالإجابة عن ثلاثة استفسارات مهمة تحيط بالفريق.

ويتأهب بطل كأس العالم وكأس أوروبا إلى حجز مكانه في النهائيات حيث يتصدر المجموعة التاسعة في التصفيات الأوروبية بفارق ثلاث نقاط أمام فرنسا.

وقد لا يحتاج الفريق الى نتيجة المباراة في حسم تأهله وذلك إذا فشلت فرنسا في الفوز على فنلندا في المباراة الأخرى.

لكن «الماتادور» يسعى لحسم تأهله بأقدام لاعبيه بعيدا عن الحسابات المعقدة وفارق الأهداف من خلال الفوز أو التعادل امام جورجيا.

في المقابل، ينشغل المحيطون بالفريق ووسائل الإعلام بثلاثة استفسارات تتعلق بهوية حارس المرمى واللاعب الذي سيشغل مركز قلب الهجوم وكيفية التعامل مع الدفاع المتكتل من الضيوف.

ويحتاج المدرب فيسنتي دل بوسكي مجددا إلى المفاضلة بين إيكر كاسياس وفيكتور فالديز.

وقبل أيام، بدا أنه سيدفع بكاسياس أمام بيلاروسيا في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات لكنه فاجأ الجميع بإشراك فالديز.

ولدى سؤاله عن مسألة حراسة المرمى، أكد تشافي هرنانديز: «المدرب هو من يقرر. من يشارك، سيؤدي مهمته على أفضل وجه لأن لدينا عدداً من الحراس المتميزين».

كما لم يتضح الموقف النهائي بشأن مركز قلب الهجوم رغم تصدر ألفارو نيغريدو للمشهد.

ويبدو أن دل بوسكي لا يزال يشعر بعدم الاقتناع بمستوى المهاجمين المتاحين ويرغب بشدة في ضم البرازيلي دييغو كوستا بمجرد حصوله على الموافقة المطلوبة من الاتحاد البرازيلي.

وللتغلب على الدفاع المتكتل غدا، اقترح تشافي أن يلعب المنتخب بثلاثة مدافعين فقط بدلا من أربعة وذلك ليكون لديه مزيد من الكثافة العددية في جانبي الملعب.

وقال: «اللعب بثلاثة مدافعين قد يكون الحل. هذا ما حدث يوم الجمعة حيث نجحنا في فتح ثغرات في الدفاع البيلاروسي. أنهينا المباراة بوجود أندريس إنييستا في الناحية اليسرى وبدرو في الناحية اليمنى وسجلنا الهدفين».

واضاف: «منافسونا يعلمون أننا نستحوذ على الكرة بشكل كبير ولذلك يلعبون بدفاع متكتل ومتماسك مع الاعتماد على الهجمات المرتدة. تكرر الامر مرارا. علينا تناقل الكرة بشكل سريع والاعتماد على الجناحين».

وتابع: «كانت المباراة صعبة أمام بيلاروسيا. يكون الامر كذلك دوماً عندما تواجه فريقا يدافع بعشرة لاعبين إلا إذا سجلت هدفا مبكرا».

وقال تيمور كيتسبايا مدرب منتخب جورجيا: «لن نتراجع من أجل الدفاع. سنحاول أيضا مهاجمة المنتخب الأسباني».

وأضاف: «إنه (منتخب اسبانيا) أفضل فريق في التاريخ. فاز بكل البطولات في آخر ست سنوات لكننا سنحاول جعل الأمر صعبا عليه».

وفي برلين، اوضح مدرب منتخب المانيا يواكيم لوف انه قد يستدعي حارس بوروسيا دورتموند رومان فايدنفيلر الى تشكيلته للمرة الاولى في مسيرته.

وتأهلت المانيا الى كأس العالم بفوزها على ايرلندا 3-صفر الجمعة الماضي، وامامها مباراة اخيرة في التصفيات امام السويد في ستوكهولم غدا.

ومن المقرر ان يخوض المنتخب مباراتين وديتين الشهر المقبل ضد ايطاليا في ميلانو في 15 منه، وعلى الارجح ضد انكلترا بعد ذلك بأربعة ايام.

واوضح لوف انه سيحاول الزج بعدد من اللاعبين الجدد في هذه المباريات من بينهم فايدنفيلر (33 عاما) وقال: «كنا نتابع فايدنفيلر منذ فترة ونعرف انه يقدم مستويات رفيعة، وبالتأكيد انه محط اهتمامنا».

يذكر ان مانويل نوير لاعب بايرن ميونيخ هو الحارس الاول للمنتخب منذ مونديال 2010، كما تضم التشكيلة ايضا الحارسين رينيه الدر ورون-روبرت تسيلر.

وكان فايدنفيلر الذي لعب لمنتخب المانيا دون 21 عاما انتقد لوف في الماضي لتجاهله.

وسيضطر لوف لاتخاذ قرارات صعبة عندما يختار القائمة النهائية لكأس العالم.

ويبدو المدرب الذي اعتمد على 24 لاعبا في التصفيات، محتارا، خاصة في مركز وسط الملعب.

وقال قبل مباراة ايرلندا إنه يمتلك نواة أساسية من 15 إلى 16 لاعبا يتوقع أن يستقلوا الطائرة باتجاه البرازيل: «سيكون من الخطأ مناقشة خطتنا لاختيار القائمة الآن، لكن بكل تأكيد لدي بعض الأفكار في ذهني».

وتابع: «بدأنا الرحلة قبل 13 شهرا، والآن أنهينا المشوار. أعتقد أننا أظهرنا أننا مقياس هذه المجموعة بما أننا تصدرنا الترتيب منذ البداية. أعتقد أن توازننا من خلال تحقيق ثمانية انتصارات في تسع مباريات، في الوقت الذي كنا قريبين من تحقيق الفوز في المباراة التاسعة (4-4 مع السويد بعد ان تقدمت المانيا 4-صفر)، يكشف أننا ظهرنا بمستوى مثالي، واللاعبون يستحقون التهنئة على الاحترافية والحماس».

وقال لوف: «لم أكن أتخيل أن تتحول المباراة (امام السويد) بهذه الصورة، ربما كان بإمكاني أن أحدث أثرا عبر إجراء تغيير، عبر الدفع بلاعب مدافع يمكنه أن يبث بعض الارتياح في الفريق».

وأضاف: «لم أتعرض لهذه التجربة على مدار 20 عاما، سأتعلم من هذا الدرس».

ويمتلك لوف حاليا الفرصة ليثبت للفريق السويدي، الذي يفتقد إلى جهود ملهمه زلاتان إبراهيموفيتش بسبب الإيقاف، أنه كان محظوظا في برلين، ويرى أيضا أن الفرصة سانحة لاختبار بعض الوجوه الجديدة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي