سهرات مع نخبة من النجوم والإعلاميين

«ليالي الأضحى»... فرحة العيد غير مع تلفزيون «الراي»

تصغير
تكبير
| كتب علاء محمود |

«ليالي الأضحى»... أربع ليال من الفرح والسعادة ممزوجة بين قديم الفن وجديده، وبشتّى أشكاله، وسيعيشها مشاهدو تلفزيون «الراي» خلال أيام عيد الأضحى من خلال استضافة كوكبة من النجوم المخضرمين والشباب على صعيد الإعلام والغناء والتمثيل والتوزيع الموسيقي.

أسماء برزت في الساحة الفنّية والإعلامية منذ انطلاقتها حتى يومنا الحالي، أثبتت وجودها واستحقاقها بجدارة تطلّ عبر شاشة «الراي» وتشارك المشاهدين فرحة العيد والاحتفالات والبهجة في برنامج «ليالي الأضحى» الذي سيتم بث أولى حلقاته يوم الثلاثاء المقبل.

طارق وحليمة

وتشهد أولى حلقات «ليالي الأضحى» استضافة الفنان طارق العلي والإعلامية حليمة بولند في أجواء مليئة بالعفوية والضحك و«القفشات».

العلي الذي عشقه محبوه على خشبة المسرح وعبر الشاشة، لم يتخل أبداً عن سجيّته وعفويته خلال الحوار الذي أداره المذيع صالح الراشد، وأبدى رأيه ببرنامجه الذي قدّمه في شهر رمضان الماضي «طارق وهيونة» بأجزائه الثلاثة، لافتاً إلى أن وجود جزء رابع من البرنامج يرجع إلى إدارة قناة «mbc» على الرغم من شعوره بالاكتفاء من التقديم.

أما حليمة، فتحدثت عن النجاح الذي حققته في برنامجها «حليمة بوند»، وعن مدى رضاها لما قدّمته، خصوصاً على صعيد الأزياء التي لاقت انتقاداً، موضحة أن الانتقاد كان يطولها منذ زمن ليس بجديد، وهنا علّق العلي على الموضوع بأنه أصبحت لديه مناعة من الانتقادات مثل «الحكومة» التي لم تعد تتأثر بما يدور حولها أو تسمع به.

وخلال الحلقة غاص الراشد مع العلي في حياته الشخصية وعلاقته مع أسرته، خصوصاً في أيام العيد، ورأيه بحال وواقع الفن في الكويت ومدى أهميته في طرح القضايا التي تلامس المجتمع، وكذلك الأمر مع بولند التي أفصحت عن نيّتها الخروج من عباءة برامج المنوّعات والمسابقات.

وللمرة الأولى سيتم عرض تصوير «ريبورتاج» من داخل منزل بولند ليكشف عن الجانب الآخر من حياتها والذي لا يعرفه الكثيرون من معجبيها، وكذلك عن علاقتها بابنتها ماريا.

إعلامية بامتياز

أما الحلقة الثانية، فقد أخذت الطابع الإعلامي بنكهة الماضي الجميل المليء بالإبداع والعطاء وحب العمل، وتضم كلاً من أمل عبد الله، رضا الفيلي وماجد الشطّي.

ذكريات عديدة غاص بها مذيع الحلقة راشد الهلفي مع ضيوفه حول افتراضية تغيّر تفاصيل الماضي، خصوصاً مع تطوّر الحياة، وكيف كانت الحياة في الإذاعة والتلفزيون سابقاً، متطرقاً معهم أيضاً إلى بداياتهم الإعلامية في أولى خطواتهم، مع عرض فيديو تصويري قديم للإعلامي الشطي يوثّق فيه أول اختبار له، ليتحدث بعدها الشطي عن شعوره في تلك اللحظة، وكيف أتت منها الانطلاقة الفعلية بالشكل الصحيح. ليعقبه مقطع فيديو آخر يخصّ الإعلامي الفيلي، ويوضح من بعده نظرة المجتمع الكويتي بدخول المرأة للمجال الإعلامي، وإن كانت التكنولوجيا الحديثة في الإعلام الحالي قد أفقدته قيمته أم لا. وفي تلك اللحظات يرد اتصال من صديق الدرب الإعلامي أحمد عبد العال الذي يسترجع ذكرياته مع الأصدقاء الثلاثة.

وخلال الحلقة تشير أمل عبد الله إلى السبب الذي جعل الجيل القديم يختفي عن الساحة وعدم وجود الاهتمام به من قبل الدولة، وأيضاً صحة مقولة إن قيادات وزارة الاعلام سابقاً كانت تمتلك القرار. وأيضاً أبدت رأيها الشخصي حيال من يرى ضرورة ابتعاد الإعلامي واعتزاله بعد قضائه سنوات عمره لأنه بذلك «يأخذ زمنه وزمن غيره».

ومع الضيوف الثلاثة يتنقّل الهلفي في أسئلته المتنوّعة، منها معرفة أجواء العيد في السابق، وهل فقد فعلاً حلاوته مع التطوّر، وهل أصبحنا نفقد قيمة «الزوارة» وأجواء الديوانيات، متسائلاً عن المتسبب في إنهاء هذه المظاهر الجميلة.

غنائية تمثيلية

الحلقة الثالثة شبابيّة غنائية توزيعية تمثيلية من إعداد علي شويطر ويقدّمها المذيع صالح الراشد، وتضمّ كلاً من الفنانة شوق والموزع الموسيقي ربيع الصيداوي إلى جانب الفنان جاسم محمد، فدار حوار حول ذكرياتهم مع العيد أيام الطفولة والشباب، وعمّا كانوا يفعلون بالعيادي التي يحصلون عليها، والأماكن التي اعتادوا على ارتديادها، إضافة إلى الحديث عن الاختلاف بين عيد الماضي والحاضر.

وخلال هذه الحلقة سيتعرّف مشاهدو «الراي» أكثر إلى أصدقاء هؤلاء الفنانين خلال أيام الطفولة، وأيضاً أصدقاء مرحلة الشباب، وحياتهم الدراسية والمدارس التي ارتادوها، فاعترف البعض بأنه كان مشاغباً.

ومع هذا كله تمّ التطرق مع الضيوف إلى الشخصيات التي تأثّروا بها في حياتهم على الصعيد الفنّي، فعادوا بالذاكرة إلى البدايات، مستذكرين من الأشخاص الذين تعاونوا معهم، والتضحيات التي قدّموها من أجل الوصول إلى ما هم عليه الآن.

وأشارت شوق إلى أنها قصّرت أكثر من مرّة بحق ابنها مهدي بسبب غيابها عنه خلال التصوير المستمر والطويل لمدة قد تصل ثلاثة أشهر. وعبّر ربيع الصيداوي عن وجهة نظره التي تخصّ حال الأغنية الكويتية الشبابية فقال «يجب أن تكون أفضل حالاً مما هي عليه لأن الساحة الغنائية تزخم بأصوات شبابية ممتازة، وأن ما يقدمونه كله نابع من مجهودات شخصية». أما جاسم محمد، فكان تعقيبه منصبّاً حول شركات الإنتاج التي لم تعد كما في السابق ترعى جيل الشباب، بل يدفعون من جيبهم الخاص على ما يقدمونه من أغاني «سنغل» لمجرد التواجد في الساحة الغنائية. وفي هذه النقطة تطرق إلى التعاون الذي جمعه مع الصيداوي وعبد العزيز الويس مشيداً به.

ومع «القفشات» المضحكة خلال الحلقة حاول المذيع الصالح أن يدفع بالفنانة شوق إلى الغناء، لكنها رفضت الأمر متحججة بأن صوتها لا يصلح أبداً لذلك، ما دفع الصالح ليحاول الكرّة مع الصيداوي الذي بدوره التزم بموهبته في التوزيع رافضاً الغناء حتى لو على سبيل الضحك.

ولإثراء الحلقة، أبدى كل من الملحن عبد الله القعود، الفنان حمود ناصر، الفنان عبد العزيز الويس والشاعر عبد العزيز العبكل - عبر مداخلات هاتفية - آراءهم بحال وواقع الفن في الكويت، وبالضيوف الثلاثة.

ختامها مسك

في الحلقة الرابعة والأخيرة، وبما أن «الراي» قمرنا ونورها يسطع في كل زمان ومكان، ستكون ليلة الجمعة مميزة باعتبارها سهرة غنائية مختلفة مع المطرب عادل عبد الرب إدريس، ودار في رحاها العديد من النقاشات الفنّية الحصرية منها ألبومه الذي سيطرحه قريباً، والكليبات الجريئة الغريبة التي يقدمها، ودور والده المطرب عبدالرب إدريس في حياته الغنائية، وكذلك عن الفن الأصيل بشكل عام.

 



الحلقة الأولى



• مع طارق العلي وحليمة بولند وسط أجواء عفوية

 

الحلقة الثانية

 

• طابع إعلامي مع أمل عبد الله ورضا الفيلي وماجد الشطّي

 



الحلقة الثالثة



• شبابيّة تضمّ شوق وربيع الصيداوي وجاسم محمد

 

ليلة الجمعة

 

• غنائية مميزة مع المطرب

عادل عبدالرب إدريس

 



فريق «ليالي الأضحى»



التقديم:

صالح الراشد، راشد الهلفي

الإعداد:

نايف البشايرة، علي كمال، أحمد عيسى، علي شويطر

الإخراج:

حسين الصالح

المنتج:

عبد الحميد السبكي

إنتاج:

إدارة الانتاج والبرامج في تلفزيون «الراي»





ضيوف الحلقة الأولى:



طارق العلي، حليمة بولند



ضيوف الحلقة الثانية:



أمل عبد الله، رضا الفيلي، ماجد الشطّي



ضيوف الحلقة الثالثة:



شوق، ربيع الصيداوي، جاسم محمد



ضيوف الحلقة الرابعة:



عادل عبد الرب إدريس
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي