البائع يستهدف الصغار ويسألهم: هل والدكم يعمل في الشرطة؟
عري وجنس على المكشوف في CD «حرامي السيارات 5» ... في الفحيحيل
| كتب عبدالعزيز اليحيوح |
قرص مدمج للعبة «بلاي ستيشن» ... تحول إلى «بورنو» إباحي بين يدي ابن الثلاثة عشر عاماً... داخل بيت أسرته!
هذا ما قاله لـ «الراي» المواطن أبو عبدالرحمن، وهو يلقي بتفاصيل الواقعة «الفادحة»، التي تعرض لها ابنه عندما قصد محلاً في الفحيحيل لشراء قرص مدمج للعبة Play Station يحمل عنوان «حرامي السيارات 5»، ليفاجأ الابن والاب معاً - عند التشغيل - بمشاهد إباحية، وأجساد عارية وعلاقات جنسية «مكشوفة» أوقعت الأب والابن في موقف لا يحسدان عليه، وتبين أن المسألة لم تكن مجرد خطأ أو سهو من البائع، بل «لعبة» مدمرة يديرها خفية بعض البائعين الآسيويين من وراء ظهر الأمن وأولياء الأمور معاً، على حساب أجيال المستقبل (وفقاً لتعبيره).
المواطن أبو عبدالرحمن روى أبعاد «اللعبة» من بدايتها قائلاً: «ذهب ابني، الذي لم يتجاوز 13 عاماً، إلى محل لبيع سيديهات البلاي ستيشن في الفحيحيل، وعاد حاملاً في يده (سي دي) بعنوان حرامي السيارات 5، ومن فرط سعادته دعاني كي أشاهده معه، وما كاد يضغط زر التشغيل حتى فوجئت، كما فوجئ هو أيضاً، بأن المشاهد لم تكن حرامي سيارات، بل رجالاً ونساء عرايا الأجساد، ينخرطون في علاقات جنسية مكشوفة، وحركات فاضحة، من دون مداراة أو مواربة، وكاد عقلي يطير من موضعه مما أرى، وسألت ابني عن مصدر القرص المدمج فأخبرني بأنه اشتراه من محل متخصص في سوق الفحيحيل!».
وأكمل أبو عبدالرحمن: «اصطحبت ابني الحدث مصدوماً الى المحل، ووجدت البائع الآسيوي، وعندما فاتحته في الأمر، فوجئت به يتوسل إليّ ألا أعرضه لمواجهة الأمن، رافعاً شعار: أنا مسكين بابا... والله حرام! وأعاد إليَّ 20 ديناراً كان تقاضاها من ابني ثمناً للقرص الملغوم، وتبين ان البائعين في هذه المحال يلقون شباكهم على الأطفال الذين يقصدونهم بمفردهم، من دون أن يصحبهم أولياء أمورهم، ويعرضون عليهم بضاعتهم الفاحشة بأثمان أغلى من المعتاد».
وأردف: «علمت أن البائع سأل ابني عن عملي وإن كنت أعمل في الشرطة، وعندما اطمأن إلى أنني أعمل في وظيفة مدنية باع له القرص المدمج!».
وناشد الأب «وزارتي التجارة والإعلام، والجهات الحكومية المعنية أن تبذل قصارى جهودها لإنقاذ أبنائنا من فخاخ تجار الفحشاء والرذيلة، الذين سولت لهم أنفسهم إفساد مستقبل مجتمعنا ووطننا - ممثلاً في فلذات أكبادنا - من أجل حفنة دنانير تتجمع في جيوبهم لتصنع ثروات هائلة من أرباح مفاسد أخلاقية يستدرجون إليها أطفالنا»، مطالباً مسؤولي الأمن «بمكافحة هذه التجارة الفاسدة التي أخشى أن تدمرنا... ونحن عنها غافلون!».
قرص مدمج للعبة «بلاي ستيشن» ... تحول إلى «بورنو» إباحي بين يدي ابن الثلاثة عشر عاماً... داخل بيت أسرته!
هذا ما قاله لـ «الراي» المواطن أبو عبدالرحمن، وهو يلقي بتفاصيل الواقعة «الفادحة»، التي تعرض لها ابنه عندما قصد محلاً في الفحيحيل لشراء قرص مدمج للعبة Play Station يحمل عنوان «حرامي السيارات 5»، ليفاجأ الابن والاب معاً - عند التشغيل - بمشاهد إباحية، وأجساد عارية وعلاقات جنسية «مكشوفة» أوقعت الأب والابن في موقف لا يحسدان عليه، وتبين أن المسألة لم تكن مجرد خطأ أو سهو من البائع، بل «لعبة» مدمرة يديرها خفية بعض البائعين الآسيويين من وراء ظهر الأمن وأولياء الأمور معاً، على حساب أجيال المستقبل (وفقاً لتعبيره).
المواطن أبو عبدالرحمن روى أبعاد «اللعبة» من بدايتها قائلاً: «ذهب ابني، الذي لم يتجاوز 13 عاماً، إلى محل لبيع سيديهات البلاي ستيشن في الفحيحيل، وعاد حاملاً في يده (سي دي) بعنوان حرامي السيارات 5، ومن فرط سعادته دعاني كي أشاهده معه، وما كاد يضغط زر التشغيل حتى فوجئت، كما فوجئ هو أيضاً، بأن المشاهد لم تكن حرامي سيارات، بل رجالاً ونساء عرايا الأجساد، ينخرطون في علاقات جنسية مكشوفة، وحركات فاضحة، من دون مداراة أو مواربة، وكاد عقلي يطير من موضعه مما أرى، وسألت ابني عن مصدر القرص المدمج فأخبرني بأنه اشتراه من محل متخصص في سوق الفحيحيل!».
وأكمل أبو عبدالرحمن: «اصطحبت ابني الحدث مصدوماً الى المحل، ووجدت البائع الآسيوي، وعندما فاتحته في الأمر، فوجئت به يتوسل إليّ ألا أعرضه لمواجهة الأمن، رافعاً شعار: أنا مسكين بابا... والله حرام! وأعاد إليَّ 20 ديناراً كان تقاضاها من ابني ثمناً للقرص الملغوم، وتبين ان البائعين في هذه المحال يلقون شباكهم على الأطفال الذين يقصدونهم بمفردهم، من دون أن يصحبهم أولياء أمورهم، ويعرضون عليهم بضاعتهم الفاحشة بأثمان أغلى من المعتاد».
وأردف: «علمت أن البائع سأل ابني عن عملي وإن كنت أعمل في الشرطة، وعندما اطمأن إلى أنني أعمل في وظيفة مدنية باع له القرص المدمج!».
وناشد الأب «وزارتي التجارة والإعلام، والجهات الحكومية المعنية أن تبذل قصارى جهودها لإنقاذ أبنائنا من فخاخ تجار الفحشاء والرذيلة، الذين سولت لهم أنفسهم إفساد مستقبل مجتمعنا ووطننا - ممثلاً في فلذات أكبادنا - من أجل حفنة دنانير تتجمع في جيوبهم لتصنع ثروات هائلة من أرباح مفاسد أخلاقية يستدرجون إليها أطفالنا»، مطالباً مسؤولي الأمن «بمكافحة هذه التجارة الفاسدة التي أخشى أن تدمرنا... ونحن عنها غافلون!».