«العفو الدولية»: الأمن فشل في حماية الأقباط من أنصار مرسي

المجمّع الأرثوذكسي يستطلع الآراء في مسودة لائحة انتخاب البطريرك

تصغير
تكبير
| القاهرة - من وفاء وصفي |
ذكرت مصادر قبطية، إن هناك خلافات حول مسودة استطلاع رأي، أصدرها المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حول لائحة انتخاب البطريرك، التي قام بتعديلها أعضاء لجنة الترشيحات في الانتخابات الباباوية، ولكنها أقل من الخلافات حول أسلوب الانتخابات في الماضي.
واوضحت أن «التعديلات الجديدة، تضمنت 30 مادة لتنظيم انتخاب البابا، أبرزها أن تتم سيامة بطريرك الأرثوذكس بمعرفة قائم مقام البابا ومطارنة وأساقفة الكنيسة، بعدما كان اختياره في القرعة الهيكلية العلنية، والتي تجرى بين 3 ينتخبهم ممثلو شعب الكنيسة، ويصدر باعتماد تعيين الفائز بكرسي الباباوية، قرار من رئيس الجمهورية.
وتفيد التعديلات بإنه «إذا خلا كرسي البطريرك بوفاة شاغله، أو لأي سبب آخر وفقا لقوانين الكنيسة وتقاليدها تقوم لجنة مشكلة من اثنين من أقدم المطارنة أو الأساقفة، إضافة إلى سكرتير المجمع المقدس باتخاذ الإجراءات التي تتيح تصريف أمور الكنيسة إلى أن يتم اختيار قائم مقام للبطريرك».
وأوضحت المسودة، إن «المجمع المقدس يعقد اجتماعا مع المجلس المحلي العام ومجلس إدارة هيئة الأوقاف القبطية الأرثوذكسية خلال 7 أيام من تاريخ خلو الكرسي لاختيار قائم مقام البطريرك، على أن يتولى سكرتير المجمع المقدس تنظيم الاجتماع، كما يتولى الإشراف على تسجيل محضر الاجتماع، وتكون مداولات الاجتماع سرية ويتم أخذ الرأي باقتراع سري ويتم اختيار القائم مقام الباباوي بغالبية أصوات الحاضرين شخصيا أو بالإنابة ويتولى رئيس الاجتماع أو من يندبه إعلان اسمه وإبلاغه لإبراشيات الكرازة ورئاسة الجمهورية لإصدار قرار من رئيس الجمهورية باعتماد تعيينه».
وذكرت مسودة التعديلات، أن يتولى قائم مقام البطريرك كل اختصاصات البابا المقررة بأحكام القوانين واللوائح العامة ولائحة المجمع المقدس، ووفقا لقواعد التقليد الكنسية إلى حين سيامة بابا جديد ولا يجوز له أن يرشح نفسه لشغل كرسي البابا إلا إذا تنحى عن منصبه. وأقرت مسودة التغيير، أنه يشترط فيمن يرشح للكرسي البطريركي أن يكون مصريا قبطيا أرثوذكسيا من الرهبان المتبتلين، الذين لم يسبق لهم الزواج، وأن تتوافر فيه جميع الشروط المقررة في القوانين والقواعد والتقاليد الكنسية وأن يكون بلغ 40 عاما على الأقل عند خلو الكرسي البابوي، وأن يكون قضى في الرهبنة عند التاريخ المذكور مدة لا تقل عن 15 عاما.
وأعلن اتحاد «شباب ماسبيرو» إحياء الذكرى الثانية لضحايا ماسبيرو أمام مكتبة الإسكندرية، مساء أمس، واكد الاتحاد: «لن ننسى شهداءنا الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحق والحرية، ولا يمكن أن ننسى حقهم الذي لم يأت إلى الآن».
من جهتها، أعلنت منظمة العفو الدولية أن «قوات الأمن المصرية فشلت في حماية الأقباط الذين تعرضوا لهجمات من أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي».
وذكرت في بيان إن «أكثر من 200 ملكية تعود لأقباط تعرضت للهجوم وألحقت أضراراً جسيمة بـ 43 كنيسة وقتل 4 أشخاص».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي