القائمة حسمت نتائج الانتخابات للسنة الثانية و"الاتحاد" حلت في المركز الثاني و"المستقبل الطلابي" ثالثة
«التطبيقي»... "مستقلة"
رجال «الداخلية» على أبواب «الدراسات التجارية»
استراحة
عضوات إحدى القوائم
«ضيافة»
من اللافتات التي أزالتها إدارة الهيئة (تصوير سعد هنداوي)
طالبات «التجاري» يحتشدن
لوحظ أمس في انتخابات طلاب «التطبيقي» استخدام لافتات تأييد لهذه القائمة او تلك مدعومة من امراء وشيوخ القبائل، واستنكر عميد النشاط والرعاية الطلابية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور خليفة بهبهاني هذا الأمر، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات طلابية، ويجب ان ترقى إلى ان تكون ديموقراطية لا ان تكون قبلية وطائفية. (تصوير زكريا عطية)
حسمت القائمة المستقلة للعام الثاني على التوالي مقاعد اتحاد طلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الانتخابات التي جرت أمس حيث احتلت المركز الأول بـ 4108 أصوات مقابل 3053 صوتا لقائمة الاتحاد وتلتهما المستقبل الطلابي بـ1279 صوتا وقائمة الوحدة الاسلامية بـ321 صوتا.
وحملت الانتخابات في طياتها أمس مفاجآت كثيرة، نتيجة تغير وعدم ثبات الساحة النقابية، وما صاحبه من انشقاقات عدة لكوادر وعاملين بقوائم مختلفة، وكذلك نتيجة لحدة الحماس النقابي والسباق الانتخابي بين القوائم المتنافسة للظفر بمقاعد الهيئة الإدارية للاتحاد.
وخاضت الانتخابات خمس قوائم، هي: «المستقلة» المسيطرة على مقاعد الاتحاد، والمستقبل الطلابي، والاتحاد الطلابي، والوحدة الاسلامية، وأيادي مستقلة، المولود الانتخابي الجديد المراد منه تشتيت أصوات على القائمة المستقلة لتقارب اسمها مع الأخيرة.
وجرت الانتخابات أمس على وقع قبلي لم يلقَ قبولا من إدارة «التطبيقي» التي أمرت على الفور بازالة لافتات تأييد من بعض القبائل للقوائم.
وفي هذا الاطار قال عميد النشاط والرعاية الطلابية الدكتور خليفة بهبهاني، «نستنكر قيام احدى القوائم بوضع لافتات تأييد من بعض القبائل»، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات طلابية، ويجب ان ترقى إلى ان تكون ديموقراطية لا ان تكون قبلية وطائفية، مؤكدا ان العمادة قامت بازالة كل هذه اللافتات الموجودة داخل الحرم الأكاديمي.
«الدراسات التجارية» ... أجواء «شرسة» في «البنين» و«البنات»
كتب فراس نايف وناصر المحيسن
شهدت كلية الدراسات التجارية بنين في حولي اجواء انتخابية شرسة، حيث امتلأت بالبروشرات والبوسترات الانتخابية، والتي لا يكاد للطالب ان يمر بسبب كثرتها، خصوصا وان كلية التجاري تعتبر من اهم الكليات تصويتاً في الانتخابات، وتحرص القوائم على تكثيف قواعدها من أجل كسب ثقة الطلبة ما يؤدي ذلك الى اشتعال جو التنافس بين انصار القوائم، والاحتكاك بينها، وكادت ان تتطاير بها «العقل» لولا تدخل العقلاء.
قائمة «الاتحاد الطلابي» تواجدت بشكل مكثف كونها تسعى جاهدة للحصول على ثقة الطلبة، خصوصا وان الكلية تعتبر معقلاً لـ«المستقلة»، وهو سبب رئيسي لزيادة وتيرة المشاحنات، ليكون موقف قائمة «المستقبل الطلابي» التي حصدت مقاعد الاتحاد في السنوات الماضية «حائراً» مع تلك المنافسة الشرسة.
وعند فتح صناديق باب الاقتراع في التاسعة صباحاً، بدأ الصراخ يعلو من جميع القوائم المتنافسة، كأنهم في حلبة صراع من أجل البقاء، لا سيما وان كلية التجاري بنين «ورقة رابحة» في الفوز بمقاعد الاتحاد.
ولم تخلُ المنافسة في الكلية من الحس الطائفي والقبلي، حيث قامت كل قبيلة تنادي على أبنائها للتصويت لقائمة بعينها، غير مبالين بأهدافها ومبادئها، ليكون الحس القبلي هو سيد الموقف.
وشهدت صناديق الاقتراع في «البنات» كثافة انثوية عالية، بتنظيم واضح وإشراف من عميد كلية الدراسات التجارية مشعل متلع، الذي كان متابعاً لسير العملية الانتخابية.
وامتلأت اروقة الكلية بالاوشحة الزرقاء والحمراء والصفراء والخضراء المعلقة على اكتاف الطالبات، في حين اعلنت قائمة الاتحاد الطلابي بأن صناديق البنات لها، خصوصا وأن جميع القوائم تركز اعينها على صندوق الطالبات... لانه صندوق «مبشر بالخير».
وكما الحال في البنين، كان التنافس واضحا من جانب الطالبات، اللائي اكدن على ان للأنثى دورا بارزا في الفوز بمقاعد الاتحاد.
والافت في الأمر ان بعض عضوات القوائم تواجدن منذ الصباح الباكر في بوابات الكلية من الخارج لاستقبال الطالبات، لدعوتهن للتصويت لصالح القائمة، غير مباليات بالمركبات التي تمر في الشوارع وكأنهن داخلات بمعركة «نكون أو لا نكون».
وأشاد عميد كلية الدراسات التجارية الدكتور مشعل متلع، بزيارة المدير العام للهيئة الدكتور أحمد الأثري، لمبنى الكلية للاطلاع على سير العملية الانتخابية، لافتا إلى أن كلية التجاري بقسميها البنين والبنات افتتحت صناديق الاقتراع منذ الصباح، وتوافد الطلبة حسب فراغهم من المحاضرات، مبينا أن الطلبة كانوا منتطمين مابين محاضراتهم ومشاركتهم في الاقتراع.
وحول تكرار العنف الطلابي كل عام، قال متلع «لم نشهد اي مشاكل، بل نرى تطورا في النشاط الطلابي في كل عام»، مضيفا ان هناك توجها لدى الطلبة لمنع حدوث العنف، بل نرى تعاونا، والقوائم كلها متعاونة مع بعض، لافتا إلى ان «هناك لوائح تعاقب على أي عنف، ولانتوقع حدوث هذا الشيء»، مشيرا إلى أن الرابح الأكبر هم الجموع الطلابية، وهذه الممارسة الطلابية الديموقراطية.
لقطات
- حرص أعضاء القوائم المتنافسة على توزيع العصائر والمياه على الطلاب والطالبات.
- شهدت لجان التصويت في الصباح حضوراً كثيفاً للطلبة.
- الحماس الزائد كاد ان يتسبب في اكثر من مشاجرة، خصوصا بين المستقلة والاتحاد الطلابي في التجاري بنين.
- تواجد رجال الأمن امام بوابة الكلية تحسبا لاي مشاجرة تحصل بين اعضاء القوائم.
- انصار القوائم استقبلوا الطلبة من مركباتهم للتصويت لهم.
- «المستقبل الطلابي» حملت شعار «بيعة النصر أتت»، و«المستقلة» شعار «بانتصارها أعلنت»، والاتحاد الطلابي «صناعة التاريخ»، والوحدة الإسلامية «لنا الكلمة».
وحملت الانتخابات في طياتها أمس مفاجآت كثيرة، نتيجة تغير وعدم ثبات الساحة النقابية، وما صاحبه من انشقاقات عدة لكوادر وعاملين بقوائم مختلفة، وكذلك نتيجة لحدة الحماس النقابي والسباق الانتخابي بين القوائم المتنافسة للظفر بمقاعد الهيئة الإدارية للاتحاد.
وخاضت الانتخابات خمس قوائم، هي: «المستقلة» المسيطرة على مقاعد الاتحاد، والمستقبل الطلابي، والاتحاد الطلابي، والوحدة الاسلامية، وأيادي مستقلة، المولود الانتخابي الجديد المراد منه تشتيت أصوات على القائمة المستقلة لتقارب اسمها مع الأخيرة.
وجرت الانتخابات أمس على وقع قبلي لم يلقَ قبولا من إدارة «التطبيقي» التي أمرت على الفور بازالة لافتات تأييد من بعض القبائل للقوائم.
وفي هذا الاطار قال عميد النشاط والرعاية الطلابية الدكتور خليفة بهبهاني، «نستنكر قيام احدى القوائم بوضع لافتات تأييد من بعض القبائل»، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات طلابية، ويجب ان ترقى إلى ان تكون ديموقراطية لا ان تكون قبلية وطائفية، مؤكدا ان العمادة قامت بازالة كل هذه اللافتات الموجودة داخل الحرم الأكاديمي.
«الدراسات التجارية» ... أجواء «شرسة» في «البنين» و«البنات»
كتب فراس نايف وناصر المحيسن
شهدت كلية الدراسات التجارية بنين في حولي اجواء انتخابية شرسة، حيث امتلأت بالبروشرات والبوسترات الانتخابية، والتي لا يكاد للطالب ان يمر بسبب كثرتها، خصوصا وان كلية التجاري تعتبر من اهم الكليات تصويتاً في الانتخابات، وتحرص القوائم على تكثيف قواعدها من أجل كسب ثقة الطلبة ما يؤدي ذلك الى اشتعال جو التنافس بين انصار القوائم، والاحتكاك بينها، وكادت ان تتطاير بها «العقل» لولا تدخل العقلاء.
قائمة «الاتحاد الطلابي» تواجدت بشكل مكثف كونها تسعى جاهدة للحصول على ثقة الطلبة، خصوصا وان الكلية تعتبر معقلاً لـ«المستقلة»، وهو سبب رئيسي لزيادة وتيرة المشاحنات، ليكون موقف قائمة «المستقبل الطلابي» التي حصدت مقاعد الاتحاد في السنوات الماضية «حائراً» مع تلك المنافسة الشرسة.
وعند فتح صناديق باب الاقتراع في التاسعة صباحاً، بدأ الصراخ يعلو من جميع القوائم المتنافسة، كأنهم في حلبة صراع من أجل البقاء، لا سيما وان كلية التجاري بنين «ورقة رابحة» في الفوز بمقاعد الاتحاد.
ولم تخلُ المنافسة في الكلية من الحس الطائفي والقبلي، حيث قامت كل قبيلة تنادي على أبنائها للتصويت لقائمة بعينها، غير مبالين بأهدافها ومبادئها، ليكون الحس القبلي هو سيد الموقف.
وشهدت صناديق الاقتراع في «البنات» كثافة انثوية عالية، بتنظيم واضح وإشراف من عميد كلية الدراسات التجارية مشعل متلع، الذي كان متابعاً لسير العملية الانتخابية.
وامتلأت اروقة الكلية بالاوشحة الزرقاء والحمراء والصفراء والخضراء المعلقة على اكتاف الطالبات، في حين اعلنت قائمة الاتحاد الطلابي بأن صناديق البنات لها، خصوصا وأن جميع القوائم تركز اعينها على صندوق الطالبات... لانه صندوق «مبشر بالخير».
وكما الحال في البنين، كان التنافس واضحا من جانب الطالبات، اللائي اكدن على ان للأنثى دورا بارزا في الفوز بمقاعد الاتحاد.
والافت في الأمر ان بعض عضوات القوائم تواجدن منذ الصباح الباكر في بوابات الكلية من الخارج لاستقبال الطالبات، لدعوتهن للتصويت لصالح القائمة، غير مباليات بالمركبات التي تمر في الشوارع وكأنهن داخلات بمعركة «نكون أو لا نكون».
وأشاد عميد كلية الدراسات التجارية الدكتور مشعل متلع، بزيارة المدير العام للهيئة الدكتور أحمد الأثري، لمبنى الكلية للاطلاع على سير العملية الانتخابية، لافتا إلى أن كلية التجاري بقسميها البنين والبنات افتتحت صناديق الاقتراع منذ الصباح، وتوافد الطلبة حسب فراغهم من المحاضرات، مبينا أن الطلبة كانوا منتطمين مابين محاضراتهم ومشاركتهم في الاقتراع.
وحول تكرار العنف الطلابي كل عام، قال متلع «لم نشهد اي مشاكل، بل نرى تطورا في النشاط الطلابي في كل عام»، مضيفا ان هناك توجها لدى الطلبة لمنع حدوث العنف، بل نرى تعاونا، والقوائم كلها متعاونة مع بعض، لافتا إلى ان «هناك لوائح تعاقب على أي عنف، ولانتوقع حدوث هذا الشيء»، مشيرا إلى أن الرابح الأكبر هم الجموع الطلابية، وهذه الممارسة الطلابية الديموقراطية.
لقطات
- حرص أعضاء القوائم المتنافسة على توزيع العصائر والمياه على الطلاب والطالبات.
- شهدت لجان التصويت في الصباح حضوراً كثيفاً للطلبة.
- الحماس الزائد كاد ان يتسبب في اكثر من مشاجرة، خصوصا بين المستقلة والاتحاد الطلابي في التجاري بنين.
- تواجد رجال الأمن امام بوابة الكلية تحسبا لاي مشاجرة تحصل بين اعضاء القوائم.
- انصار القوائم استقبلوا الطلبة من مركباتهم للتصويت لهم.
- «المستقبل الطلابي» حملت شعار «بيعة النصر أتت»، و«المستقلة» شعار «بانتصارها أعلنت»، والاتحاد الطلابي «صناعة التاريخ»، والوحدة الإسلامية «لنا الكلمة».